الرئيسية / الاقتصاد / المملكة ضمن أعلى 10 أسواق استهلاكية في العالم تفاؤلا

المملكة ضمن أعلى 10 أسواق استهلاكية في العالم تفاؤلا

أظهرت نتائج مسح حول ثقة المستهلكين على مستوى العالم أن السعودية جاءت بين أعلى عشر أسواق استهلاكية في العالم تفاؤلا خلال الربع الثاني من العام الجاري.

ووفقا للتقرير الصادر عن شركة ”نيلسن” للمعلومات العالمية ارتفعت ثقة المستهلكين على مستوى العالم، وتحسنت تصوراتهم بدرجة أكبر عن الوظائف، والأوضاع المالية الشخصية، والاستعداد للإنفاق في الولايات المتحدة والصين واليابان. وبقيت إندونيسيا أقوى الأسواق الاستهلاكية الصاعدة، وتبعتها الفلبين، ما دفع بالهند إلى المرتبة الثالثة.

واحتفظت البرتغال بموقعها على أنها أكثر الأسواق الاستهلاكية تشاؤما في الاستبيان، الذي أخذ قبل أن تتعمق الأزمة السياسية في البرتغال، واعتبرت هنغاريا وإيطاليا في المرتبة الثانية من حيث أكثر الأسواق تشاؤما.

ولا تزال الاقتطاعات في برامج الإنفاق الحكومية، والزيادات الضريبية، والنسبة العالية من البطالة؛ تلقي بظلالها على الثقة الاستهلاكية لدى الأسر في أوروبا.

ووفقا للتقرير، جاءت الهند في المرتبة الثالثة، وبعدها البرازيل، والصين، والإمارات، وهونج كونج، وماليزيا، والسعودية؛ باعتبارها البلدان التي يشعر أهلها بأكبر قدر من الثقة بخصوص الآفاق الاقتصادية في بلادهم.

وقال فنكتاتيش بالا، كبير الاقتصاديين لدى مجموعة ”كامبريدج”، وهي جزء من شركة ”نيلسن”: ”الثقة الاستهلاكية في أوروبا لا تزال على حالها، والواقع أننا في (نيلسن) نعتقد بوجود مجموعة محددة من الدرجات لدى المستهلكين الألمان، الذين يتسمون بأنهم أكثر الناس ثقة، ويأتي بعدهم المستهلكون البريطانيون، ثم فرنسا وبعد ذلك إيطاليا واليونان، حيث الثقة متدنية ولا تزال في حالة هبوط”.

وارتفع مؤشر ”نيلسن” للثقة الاستهلاكية العالمية نقطة واحدة في الربع الثاني ليصل إلى 94، بعد أن ارتفع بمعدل نقطتين في الربع السابق. يشار إلى أنه حين يكون الرقم أدنى من 100 فإن هذا يعطي إشارة إلى أن المستهلكين بصورة إجمالية يشعرون بالتشاؤم بخصوص الآفاق. وتحسّنت الروح المعنوية للمستهلكين في الولايات المتحدة، أكبر اقتصاد في العالم، ما يشير إلى تحسن في الفرص الوظيفية، وارتفاع أسعار المساكن، وارتفاع سوق الأسهم، كما يقول بالا. وأضاف بالا: ”حين يشعر المستهلكون بأنهم أكثر ثراء وأمنا حول الحصول على عمل أو الاحتفاظ بعملهم، فإن من شأن ذلك بطبيعة الحال أن يؤدي إلى شعورهم بمزيد من الثقة. وهو عكس ما حدث في الفترة بين 2008م و2009م، حين كان الموظفون يسرحون بأعداد كبيرة وانهارت أسعار المساكن إلى جانب الانخفاض الكبير في سوق الأسهم”.

وقفزت ثقة المستهلكين في اليابان إلى الأعلى، في أعقاب الجهود النشطة التي يبذلها رئيس الوزراء شينزو آبي لإنعاش الاقتصاد.

وتراجعت الثقة في أمريكا اللاتينية للربع الثاني على التوالي، لكن المستهلكين هناك، وفي منطقة آسيا الباسيفيك، يظلون هم الأكثر من حيث الثقة بخصوص آفاق الوظائف وأموالهم الشخصية على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة.

وكان أهل أمريكا الشمالية أكثر الناس تفاؤلا من حول نوايا الإنفاق الفورية من الحكومة.

وشهدت باكستان واليونان وكولومبيا أكبر زيادة في ثقة المستهلكين بين الربعين الأول والثاني، رغم أن اليونان لا تزال بين أكثر الأسواق العالمية انخفاضا في الأرقام، وتراجعت الثقة بصورة حادة في إسرائيل والنرويج والمكسيك.

يشار إلى أن استبيان ”نيلسن” أجري بين 13 و31 أيار (مايو)، وغطى أكثر من 29 ألف مستهلك على الإنترنت عبر 58 بلدا.

ويبين الجدول مؤشر الثقة الاستهلاكية العالمية في الربع الثاني من عام 2013 (تظهر التغيرات عن الربع الأول ضمن أقواس).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X