الرئيسية / العقار / ركود السوق العقارية في المدينة المنورة

ركود السوق العقارية في المدينة المنورة

أوضح عقاريون إن الركود الذي تشهده السوق العقارية في المدينة المنورة منذ مطلع الشهر الجاري يعد أمرا طبيعيا كل عام، متوقعين أن يستمر الركود حتى نهاية موسم الحج.

وأكد طلال بن سفر العمري نائب رئيس اللجنة العقارية في الغرفة التجارية الصناعية في المدينة المنورة أن الشهر الجاري والأشهر الأربعة التي تليه تشهد هدوءا نوعيا في تداول العقارات، وذلك بسبب دخول الإجازة الصيفية وإجازة شهر رمضان والعيد ثم موسم الحج.

وأشار إلى أن سيولة رجال الأعمال تتوجه خلال تلك الأشهر الخمسة إلى الاستثمار في قطاع الفندقة ودور الإيواء والإسكان للحجاج والمعتمرين، وهو الموسم الذي يخرجون منه بمكاسب مرتفعة في فترة زمنية قصيرة.

وأردف بقوله: بطبيعة الحال فالانخفاض سيكون طرديا، تبعا لكثرة العرض بشكل يربو على الطلب، وتوافر السيولة الكافية.

وأبان أن العقارات الواقعة في نطاق الدائري الثاني فما دون لم تتغير أسعارها، لقربها من المنطقة المركزية من جهة، ولقلة المعروض فيها.

وتوقع العمري أن تؤدي المشاريع الخاصة بتوسعة الحرم النبوي إلى ارتفاع في أسعار العقارات، مضيفا أن النزول سيشمل أولا الأجزاء غير القريبة من خطوط التنمية ومركز المدينة.

من جهته، أوضح عايد بن سالم السناني المختص العقاري وصاحب شركة ”أصولك” العقارية أن سوق عقارات المدينة المنورة، يسير الآن في اتجاهين، الأول هو الاستثمار في بناء الفلل والوحدات السكنية وبيعها، والثاني المضاربات في أراضي المخططات.

وأضاف ”من خلال تعاملي في سوق العقار، ألاحظ أن المضاربات تكاد تكون شبه متوقفة الآن، لا سيما غير المأهولة منها في الغالب، ونتيجة لهذا الهدوء الحالي، فإن أسعار أراضي الأطراف أو الضواحي قد تراجعت لتنخفض بشكل ملموس، أما أسعار أراضي المخططات الداخلية فلم تتغير أسعارها إلى الآن، إذ لا تزال متماسكة، بل إن الإقبال في ازدياد لا سيما في ظل التسهيلات التي تقدمها المصارف والشركات المالية في تقديم القروض المختلفة سواء لشراء الأراضي أو الفلل أو الوحدات السكنية الجاهزة.

ومن جانبه يشير منور المرواني صاحب مكتب للعقار، ومتعامل في سوق عقارات المدينة المنورة، إلى وجود شبه ركود لا سيما منذ بداية السنة الهجرية الحالية في شراء الأراضي دون أن يصاحب ذلك تغير كبير في الأسعار نزولا بفارق واضح.

وأفصح أن المدينة المنورة تشهد توجها سكانيا كبيرا للإقامة فيها بشكل دائم، حيث بدأ كثير من السكان في الخروج من المناطق المزدحمة والسكن في المخططات الجديدة الواسعة والمنظمة التخطيط، إضافة إلى أن كثيرا من السكان خارج المدينة قاموا بشراء عقار وأراضٍ لهم في المدينة المنورة للاستقرار، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار العقار في المدينة سببه التوسع والكثافة السكانية.

وأضاف أن هناك عدم تنظيم في حركة البيع والشراء بشكل عام، مشيرا إلى أنه من المفترض أن تصل أسعار البيع إلى حد معين، فهي في ازدياد مطرد. وبين المرواني أن الجيل الحالي يواجه صعوبات كبيرة، في حال رغبته في شراء قطعة أرض أو عمارة صغيرة، وذلك بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار، فهو لا يملك السيولة الكافية للشراء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X