الرئيسية / الاقتصاد / خطوط ملاحية تحوِّل عملياتها إلى ميناء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية

خطوط ملاحية تحوِّل عملياتها إلى ميناء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية

بدأت خطوط ملاحية عالمية في إجراءات تحويل عملياتها من ميناء جدة الإسلامي إلى ميناء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، الذي ستنطلق الأعمال فيه في الربع الثالث من العام الجاري؛ وذلك عبر مفاوضات تقوم حاليا مع مسؤولي ميناء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ.

وكشف وكيل ملاحي عن رغبة عدد من الخطوط الملاحية العالمية في التحول إلى ميناء مدينة الملك عبد الله، بسبب أزمة التكدّس والتأخير الموجودة في ميناء جدة.

وقال هاني الطرابلسي، الوكيل الملاحي: بدأت خطوط ملاحية عالمية عبر وكلاء ملاحيين في مفاوضات، لتحويل عملياتهم إلى ميناء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ، بدلا من ميناء جدة الإسلامي.

وأضاف أن الوكلاء الملاحيين في السعودية يتلقون استفسارات دائمة من الخطوط الملاحية العالمية عن تأخر العمليات في ميناء جدة وأسباب تكدّس البضائع.

وتابع قائلا: “نواجه انتقادات من الخطوط الملاحية العالمية بسبب تأخر عمليات ميناء جدة، إذ تتكرر الأزمات في كل موسم، لذا قررت خطوط ملاحية فتح باب المفاوضات لتحويل العمليات إلى ميناء مدينة الملك عبد الله، لتفادي تأخر العمليات في ميناء جدة”.

وذكر أن هذه الخطوط تستهدف بذلك “الخروج تماما” من ميناء جدة الإسلامي، أضاف: “العمل في الموانئ يتطلب عمل الجهات الحكومية ذات العلاقة على مدار الساعة، كما هو الحال في موانئ الدول المجاورة، لكن القائمين على ميناء جدة يُلقون التهم في كل أزمة على المستوردين أو المخلّصين الجمركيين، دون اعتراف بالقصور ومحاولة إيجاد حلول للمشكلات، وهذا أحد أسباب تكرر الأزمات في الميناء”.

وأكد الطرابلسي أن “الأزمات المتكررة” في ميناء جدة أحد أسباب ارتفاع أسعار البضائع في الأسواق، “نظرا لما يترتب على التأخير من غرامات وزيادة في الأجور يتحمّلها المستهلك في نهاية المطاف”.

من جهتها، أوضحت مصادر مُطّلعة في ميناء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، أن العمل “مستمر بالشكل المطلوب” لإنجاز الأعمال في الميناء، الذي سيكون استكمالا لعمل الموانئ في السعودية، خاصة ميناء جدة.

وأشارت المصادر إلى وجود فريق عمل يضم أعضاء من المؤسسة العامة للموانئ، ومصلحة الجمارك، في ميناء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ليُسهم مع ميناء جدة في تقديم خدمات أفضل للمستفيدين.

يُذكر أن شركة تطوير الموانئ أنهت التفاوض مع الشركة التي ستشغل الميناء رسميا، ووصل إجمالي التمويل المدفوع من شركة إعمار المدينة الاقتصادية لمشروع الميناء حتى نهاية الربع الأول نحو 438 مليون ريال، تشمل قيمة الأرض المخصصة لتشييد المرحلة الأولى “أ” و”ب” من الميناء، بمساحة مليوني متر مربع، إضافة إلى 420 مليون ريال كجزء من القرض البالغ مليار ريال قدمته شركة إعمار المدينة الاقتصادية لشركة تطوير الموانئ.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X