الرئيسية / سفر و سياحة / شركات طيران دولية تزيد أسعار تذاكرها في المملكة

شركات طيران دولية تزيد أسعار تذاكرها في المملكة

أكد مصدر في قطاع السياحة والسفر أن شركات طيران دولية، تنطلق من مطار الملك فهد الدولي في الدمام إلى وجهات خارجية، رفعت أسعار تذاكرها بنسبة تصل إلى 30 في المائة خلال موسم الصيف هذا العام، وهي ارتفاعات اتبعتها خطوط الطيران العربية والخليجية العاملة في السعودية.

وقال خليل النشمي، مساعد المدير العام في إحدى وكالات السفر والسياحة في الدمام: إن خطوط طيران عالمية رفعت أسعار تذاكرها إلى بعض الجهات بنسبة تبلغ 30 في المائة، خاصة إلى إسطنبول وكوالالمبور، وهي وجهات سفر مفضلة بالنسبة للسعوديين لقضاء إجازتهم الصيفية فيها.

وذكر النشمي أن الخطوط التركية رفعت أسعار تذاكرها من مطار الملك فهد الدولي في الدمام إلى إسطنبول من 1200 ريالا إلى 3500 ريالا، كما رفعت الخطوط السريلانكية أسعار تذاكرها إلى كوالالمبور من 1800 ريالا إلى 3800 ريالا.

وأوضح أيضا أن هذه الارتفاعات تنطبق أيضا على بقية خطوط الطيران العربية والخليجية، حيث ارتفعت قيمة هذه التذاكر من الدمام إلى إسطنبول من ألفي ريال إلى 4500 ريال.

وقال: إن الأسعار ارتفعت نحو 30 في المائة مقارنة بأسعارها في ذات الفترة في العام الماضي، وأن شركات الطيران العاملة في السعودية تعتبر “الوحيدة” التي رفعت أسعارها إلى هذا السعر مقارنة بشركات طيران أخرى تتخذ من مطارات دولية مجاورة نقطة انطلاق نحو وجهة خارجية.

ووفقا للنشمي، فإضافة إلى ارتفاع أسعار وقود الطائرات، فإن سبب هذه الارتفاعات يعود أيضا إلى “الرسوم العالية” المفروضة على وقوف الطائرات في المطارات السعودية، مقارنة برسوم مطارات الدول الأخرى المجاورة، مثل البحرين، والكويت، والإمارات؛ وكذلك أيضا قِصر المدة الزمنية المتبقية بين الإجازة الصيفية وبداية شهر رمضان المقبل.

وتابع قائلا: “عدد من المطارات الدولية المجاورة تعتبر رسوم وقوف الطائرات فيها مناسبة وتنافسية لشركات الطيران العالمية، فضلا أن هذه المطارات سعت أخيرا إلى توفير خدمات مميزة للمسافرين، عبر فنادق ومرافق ترفيهية في حال وجود ساعات انتظار طويلة للمسافرين”، مضيفا أن ارتفاع رسوم وقوف الطائرات في مطارات السعودية “يحتاج إلى إعادة دراسة في ظل ضعف نوعية الخدمات المقدمة للمسافرين”.

ورجح أيضا استمرار هذه الارتفاعات في السنوات المقبلة، في ظل تناقص المدة الزمنية بين إجازة الصيف وبداية شهر رمضان، وقال: “شركات الطيران المحلية والدولية رفعت أسعارها استغلالا لقِصر المدة الزمنية المتبقية قبل شهر رمضان، التي لا تتجاوز أكثر من 40 يوما، تسعى الأسر السعودية إلى استثمارها لقضاء جزء من الإجازة في الخارج”.

من جهته، ذكر محمد عياش، مسؤول أحد مكاتب السفر والسياحة في الدمام، أن أسرا سعودية دفعت مبالغ تجاوزت 40 ألف ريال قيمة تذاكر لأفرادها، للسفر إلى وجهات خارج منطقة الخليج، وقال: “لكنها إذا ذهبت إلى ذات الجهة من مطار البحرين الدولي فإن ذلك سيكلفها نحو 29 ألف ريال، ومن مطار الكويت الدولي نحو 24 ألف ريال”.

وأشار بالفعل إلى وجود أسر سعودية تفضّل إقلاع رحلاتها من مطارات مجاورة، كالبحرين، والكويت، والشارقة، ودبي، لوجود فارق كبير في أسعار التذاكر من تلك الدول، بسبب عدم الإجازة الصيفية في تلك الدول.

وتابع أن هذا التفضيل قد “يضر بالحركة التجارية لمطارات السعودية”، خاصة مطار الملك فهد الدولي في الدمام، إذ رغم وجود ازدحام كبير فيه في عدد الرحلات المغادرة والقادمة في فترة الصيف، إلا أن عددا كبيرا من المسافرين يلجأون إلى مطارات دول مجاورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X