الرئيسية / الذهب و النفط / أرامكو: بدء استخدام خزانات الفجيرة الأسبوع المقبل

أرامكو: بدء استخدام خزانات الفجيرة الأسبوع المقبل

قالت مصادر نفطية إن شركة أرامكو السعودية، ستبدأ استخدام خزاناتها النفطية في الفجيرة، بعد تدشين شركة إينوك الإماراتية هذا الأسبوع منشآت تخزين جديدة بقيمة 100 مليون دولار.

واستأجرت “أرامكو” أخيرا مساحة لتخزين الوقود في ميناء الفجيرة في الإمارات لدعم عملياتها التجارية الدولية.

وتُدشّن “إينوك” هذا الأسبوع وحدة التخزين الجديدة الممتدة على مساحة 240 ألف متر مربع، لتخزين مشتقات نفطية كزيت الوقود، والنافتا، والبنزين، ووقود الطائرات، وغاز البترول المسال، والكيروسين.

وقال سعيد خوري، الرئيس التنفيذي لـ “إينوك”، التابعة لحكومة دبي: إن منشأة التخزين الجديدة في الفجيرة ذات أهمية استراتيجية لقطاع الطاقة في المنطقة، وتُرسّخ من موقع الإمارة كمركز إقليمي رئيس لتجارة النفط والغاز.

وقالت “أرامكو” إنها ستستخدم منشأة تخزين الوقود لتطوير محفظة أعمالها التجارية بالتزامن مع توسع الشركة في استثمارات التكرير والتوزيع في السعودية والخارج.

واستأجرت “أرامكو” مساحة لتخزين تُقدَّر مساحتها بمليون برميل من البنزين في الفجيرة، في خزانات تابعة لشركة فوباك هورايزون التي تمتلكها “إينوك” الإماراتية، و”فوباك” الهولندية، وشركة النفط الوطنية الكويتية، وغيرها من الشركات.

وقال خبراء: إن الحصول على مساحة تخزين في مركز توزيع الوقود الرئيس خارج مضيق هرمز، الذي سبق أن هددت إيران مرارا بغلقه، يمكن أن يساعد على ضمان توافر إمدادات سريعة ومرنة للمشترين، ولا سيما في آسيا.

يأتي الإعلان عن هذا التوسع في وقت تواصل فيه الفجيرة لعب دور رئيس في قطاع تخزين المنتجات البترولية، وكميناء رئيس لتزويد السفن بالوقود، حيث تعتبر الفجيرة ذات الموقع الاستراتيجي المطل على المحيط الهندي ثالث أهم مركز في العالم لتخزين المواد البترولية بعد سنغافورة وروتردام.

وتحوّلت الفجيرة في الإمارات إلى حلقة وصْل بين الدولة والعالم الخارجي بعد التهديدات المتكررة بإغلاق مضيق هرمز، حيث يتوقع أن يجعل ميناء الفجيرة من الإمارة واحدا من أكبر مراكز تزويد العالم بالنفط الخام.

وتعتزم السعودية زيادة طاقتها التكريرية بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا بحلول عام 2017م، لخفض فاتورة وارداتها الآخذة في التزايد، وبيع مزيد من المنتجات النفطية الأعلى ربحية.

أما شركة أبوظبي الدولية للاستثمارات البترولية “إيبيك”، فتسعى لتعزيز نشاطها المُكمّل لخط الأنابيب عبر بناء مصفاة لتكرير النفط بطاقة تصل إلى 200 ألف برميل يوميا، بتكلفة تتجاوز 5.3 مليار دولار وينتهي العمل فيها في 2016م، لتتيح للإمارات تصدير مشتقات النفط عبر ميناء الفجيرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X