الرئيسية / الاقتصاد / غرفة التجارة الدولية: تحسن طفيف في المناخ الاقتصادي العالمي

غرفة التجارة الدولية: تحسن طفيف في المناخ الاقتصادي العالمي

أظهرت دراسة عالمية أن تقديرات الوضع الاقتصادي الحالي، والتوقعات الاقتصادية للأشهر الستة المقبلة، تشير إلى تحسن طفيف مقارنة بالربع السابق، ووجود علامات متزايدة تشير إلى استقرار الاقتصاد العالمي.

وقامت الدراسة التي أجراها مختصون من غرفة التجارة الدولية ومعهد “آي إف أو” للبحوث الاقتصادية بتقييم التوجهات الاقتصادية في العالم، عبر إشراك منظمات وطنية وانتقالية حول العالم، بالتصويت على التطورات الاقتصادية الحالية في البلدان المعنية. وتوفر نتائج هذا التصويت تقييمات سريعة وحديثة للوضع الاقتصادي السائد في العالم، إذ قام 1178 مختصا اقتصاديا حول العالم بالمشاركة في هذا التصويت في نيسان (أبريل) الماضي.

وفيما تزايد مؤشر المناخ الاقتصادي بشكل طفيف في غرف أوروبا وشمال أمريكا، ذكرت الدراسة أنه قد ارتفع بشكل كبير في آسيا، وقالت: إنه بفضل التقييمات الإيجابية للوضع الاقتصادي والتوقعات وأن مؤشر قارة آسيا قد وصل لأعلى مراحله منذ نهاية عام 2010، أما في شمال أمريكا فإن تقييمات الوضع الاقتصادي الحالي في تحسن، لكنها لا تزال منخفضة عن الهدف المراد.

ويتزامن الإعلان عن الدراسة مع استعدادات تجريها غرفة التجارة الدولية السعودية، بالتعاون مع غرفة التجارة الدولية في باريس، لعقد الاجتماع التشاوري لأجندة أعمال التجارة العالمية لغرفة التجارة الدولية والمجموعة الاستشارية لمجموعة العشرين، في مجلس الغرف السعودية في الرياض يوم الثلاثاء المقبل، برعاية الدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة، وهي أكبر فعالية اقتصادية دولية من نوعها للقطاع الخاص العالمي، يواصل مجتمع الأعمال العالمي فيها جهوده لتعزيز التجارة الدولية، وتنمية مشاركته في رسم السياسات الاقتصادية الدولية، عبر المنظمات والكيانات الفاعلة، كمجموعة العشرين، ومنظمة التجارة العالمية. ووفقا للدراسة لا يزال المختصون المشاركون في التصويت متفائلين فيما يتعلق بتوقعات فترة الأشهر الستة لكن بدرجة أقل من الربع السابق، أما في أوروبا الغربية فيبقى الوضع الاقتصادي غير سار، ومن الناحية الأخرى فإن التوقعات الاقتصادية لفترة الأشهر الستة المقبلة هي أكثر تفاؤلا، حيث تقود لتطور معتدل في المناخ الاقتصادي. وقالت الدراسة: إنه فيما يشهد الاقتصاد العالمي ارتفاعا متزايدا في نسب النمو فإن ديناميكية سير قطاع الأعمال تظل متواضعة. كما أن السياسات النقدية في الاقتصادات المتقدمة لا تزال توسعية بشكل كبير. وكان المصرفان المركزيان في الولايات المتحدة الأمريكية واليابان قد أعلنت عن خططها للاحتفاظ بأسعار الفائدة، كما هي في وضعها الحالي المنخفض والاستمرار بتنفيذ معايير تيسير كمية حتى ينتعش الاقتصاد بشكل واضح. في أوروبا تحد السياسات المالية المقيدة من أي تحسن كبير واضح. أما في الدول الناشئة فإن ديناميكية سير قطاع الأعمال تبدو على وشك اكتساب المزيد من الزخم.

وأشارت توقعات متوسط التضخم العالمي للعام 2013 قد تراوحت بين 3.3 في المائة و2.3 في المائة، كما يتنبأ المختصون الاقتصاديون في المتوسط ببقاء أسعار الفائدة قصيرة المدى على حالها دون تغييرات كبيرة لفترة الأشهر الستة المقبلة، وذلك مقابل ارتفاع طفيف في أسعار الفائدة طويلة المدى، أما على مدى متوسط العالم فيتنبأ المختصون بارتفاع معتدل في قيمة الدولار الأمريكي خلال فترة الأشهر الستة المقبلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X