الرئيسية / الذهب و النفط / ارتفاع واردات اليابان من النفط الايراني

ارتفاع واردات اليابان من النفط الايراني

ارتفعت واردات اليابان من الخام الإيراني 4.5 في المائة على أساس سنوي في آذار (مارس) الماضي وهو الشهر نفسه الذي حصلت فيه اليابان ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم على ثالث إعفاء من العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران لخفض شحنات النفط منها.

إلا أن هذا الأمر لم يمنع من تأكيد جهات أمريكية أن العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي أضرت بالإنتاج النفطي الإيراني كثيراً.

وأظهرت بيانات وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة أمس أن اليابان استوردت 1.39 مليون كيلو لتر (282833 برميلا يوميا).

وارتفعت الإمدادات من إيران بنسبة 46 في المائة في شباط (فبراير)، وأوضحت البيانات أن الزيادة كانت الأولى على أساس سنوي في الواردات الشهرية منذ حزيران (يونيو) 2012.

وتسعى الولايات المتحدة ودول غربية إلى تقليص إيرادات طهران بسبب مخاوف تتعلق ببرنامجها النووي ، وتطالب الدول التي تشتري النفط من إيران مثل اليابان بخفض وارداتها باطراد.

ومددت الولايات المتحدة إعفاء مدته 180 يوما من العقوبات الإيرانية لليابان وعشر دول أوروبية الشهر الماضي.

ويعني الإعفاء أن مصارف هذه الدول لن تصبح معزولة عن النظام المالي الأمريكي بسبب مشتريات النفط الإيراني بعد فرض عقوبات جديدة على طهران.

من جانب آخر، عزت الحكومة الأمريكية معظم التدني في إنتاج النفط الإيراني إلى العقوبات الاقتصادية ضد طهران بسبب إصرارها على برنامجها النووي . وقالت وزارة الطاقة الأمريكية في بيان لها “إنه على الرغم من ازدياد الإمدادات العالمية من النفط عام 2012 م بمقدار 1.8 مليون برميل في اليوم إلا أن إنتاج النفط الإيراني انخفض 700 ألف برميل في اليوم مقارنة بالعام الذي سبقه 2011 “. وبينت مصلحة معلومات الطاقة الأمريكية أن معظم الانخفاض في إنتاج النفط الإيراني عام 2012 يعود للعقوبات المفروضة عليه، مفيدة أن الانخفاض الطفيف الذي حدث عام 2011 نتج بشكل رئيسي من تدني الإنتاج من حقول قديمة.

وتقدر منظمة الطاقة العالمية أن يكلف الإنتاج الضائع إيران ثمانية مليارات دولار على شكل عائدات ضائعة كل ثلاثة أشهر.

وقام كبار مشتري النفط الإيراني في الأشهر الأخيرة بتقليص وارداتهم من طهران بنسب متفاوتة نتيجة غياب التغطية التأمينية للناقلات بصورة رئيسية.

وبدأت شركات تكرير كبرى في الصين والهند وجنوب إفريقيا بتنويع وارداتها النفطية من منتجين آخرين غير إيران لضمان وصول الإمدادات دون انقطاع إلى المصافي.

وتهدد العقوبات الأمريكية بمعاقبة مشتري النفط الإيراني إذا فشلوا في خفض مستورداتهم بصورة كافية ، وقدرت الولايات المتحدة أن الهند والصين وكبار المشترين الآخرين للنفط الإيراني التزموا بالعقوبات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X