الرئيسية / الاسهم السعودية / سوق الأسهم يخسر 72% من أرباحه الأسبوع الماضي

سوق الأسهم يخسر 72% من أرباحه الأسبوع الماضي

تراجعت الأسهم السعودية في الأسبوع الماضي لتحقق أسوأ أداء في خمسة أشهر بعد تراجع معظم القطاعات، وجاء التراجع لينهي سلسلة ارتفاعات امتدت لستة أسابيع كسب فيها المؤشر 243 نقطة بنسبة ارتفاع 3.4 في المائة، أي أن المؤشر في أسبوع خسر نحو 72 في المائة من الأرباح المحققة في شهر ونصف تقريبا.

ويظهر الأداء السلبي للمؤشر مدى قوة حاجز 7179 نقطة التي كانت تشكل أعلى قمة في 11 شهرا ولم يستطع الاستقرار أعلى منها خلال الأسبوع الجاري، مما يتطلب تحقيق نمو في أرباح الشركات في الربع الأول أعلى من التوقعات لتحفيز المتعاملين على ضخ المزيد من السيولة الشرائية للوصول لمستويات جديدة.

وحدث التراجع رغم ظهور نتائج إيجابية من قطاع المصارف وعدة شركات خارج القطاع إلا أن السوق تأثر بتراجع النفط الذي خسر حاجز 100 دولار على أثر ارتفاع الدولار أمام ضعف اليورو، حيث أشار عضو سابق في المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي إلى أن على البنك إيجاد السبل لوقف صعود العملة الموحدة، ما قد يزيد من استمرار ارتفاع الدولار.

وتعاني دول منطقة اليورو من ضعف النمو، وانخفاض عملتها سيحسن من صادراتها التي ستنعكس على النمو الاقتصادي. وسيقابل استمرار ارتفاع الدولار انخفاض أسعار السلع الأولية المقيمة به من النفط والمواد البتروكيماوية والذهب وغيرها، ما سيكون له انعكاس سلبي على الشركات ذات العلاقة خصوصا القطاع البتروكيماوي.

وتراجعت الأسواق العالمية مع تراجع حاد في الذهب، ما كان له أثر سلبي على نفسيات المتداولين. واتجاه الهيئة نحو تشديد الرقابة على التداولات، بعد مساءلة عدة شركات عن سبب ارتفاع أسهمها، وإذا كانت هناك أخبار جوهرية لم تعلن؛ كان له انعكاس سلبي على المتعاملين في السوق، حيث انخفضت 14 شركة بالنسبة القصوى وهي شركات تمتاز بالمضاربة، ما يظهر مدى الاهتمام المتزايد بالمضاربة، وكذلك مدى ضعف الوعي الاستثماري والقانوني لدى بعض المتعاملين في تلك الشركات.

والإجراء المتبع من قبل الهيئة معاقبة المتداول المخالف دون إلحاق الضرر ببقية المتداولين مع تعويض المتضررين من التداولات المخالفة للوائح عند مطالبتهم. ولم يؤثر الأداء السلبي كثيرا على التوقع الإيجابي لمسار السوق، إذ لا يزال يحافظ على مستوياته عند منطقة الدعم ويحافظ على المسار الصاعد للمدى المتوسط مما يتيح للمؤشر الاستقرار والارتداد الأسبوع المقبل.

وخسارة المستويات الحالية ستؤدي إلى مزيد من التراجعات حتى الوصول إلى منطقة 6600 نقطة التي تشكل القاعدة التي بدأ منها المؤشر موجة الصعود الأخيرة.

الأداء العام للسوق

افتتح المؤشر جلسة الأسبوع عند 7237 نقطة ولم يستطع تحقيق مكاسب خلال الأسبوع عدا عشر نقاط فقط. وجاءت جميع الجلسات متراجعة حتى وصل لأدنى نقطة في الأسبوع عند 7028 نقطة استطاع أن يقلص جزءا من الخسائر ليغلق عند 7060 نقطة خاسرا 2.46 في المائة تعادل 177 نقطة.

وبلغ مدى التذبذب 3 في المائة أعلى من الأسبوع السابق الذي بلغ 2.2 في المائة. وارتفعت قيم التداول نحو 1.8 مليار ريال بنسبة 5.1 في المائة لتصل 37.6 مليار ريال. وبلغ معدل قيمة الصفقة الواحدة 44 ألف ريال.

وارتفعت الأسهم المتداولة 158 مليون سهم بنسبة 14 في المائة لتصل 1.3 مليار سهم متداول، وبلغ معدل التدوير للأسهم الحرة، فيما ارتفعت الصفقات 3.5 في المائة لتصل 854 ألف صفقة.

أداء القطاعات

ارتفع قطاعَا الإعلام والنشر بنسبة 2.4 في المائة بعدما خسر معظم مكاسبه، ويليه قطاع الزراعة بنسبة 1.4 في المائة مقابل انخفاض 13 قطاعا تصدرهم قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 4.7 في المائة، يليه قطاع النقل بنسبة 4.5 في المائة، وحل ثالثا قطاع البتروكيماويات بنسبة 4.4 في المائة. واستحوذ قطاع التأمين على 25 في المائة من السيولة بتداولات 9.4 مليار ريال، يليه قطاع الزراعة بنسبة 11 في المائة بتداولات 4 مليارات ريال، وحل ثالثا قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 10 في المائة بتداولات 3.7 مليار ريال. والأعلى في معدل قيمة الصفقة الواحدة قطاع المصارف بمعدل 75 ألف ريال، يليه قطاع البتروكيماويات بمعدل 69 ألف ريال، وحل ثالثا قطاع التطوير العقاري بمعدل 63 ألف ريال.

أداء الأسهم

تداول في السوق 156 سهما، ارتفاع 39 سهما بنسبة 25 في المائة، مقابل تراجع 110 أسهم بنسبة 71 في المائة، بينما 7 أسهم بنسبة 4 في المائة أغلقت دون تغير سعري.

وتصدّر المرتفعة سهم ”الشرقية الزراعية” بنسبة 12.5 في المائة ليغلق عند 69.75 ريال، يليه سهم ”أسيج” بنسبة 11.2 في المائة ليغلق عند 45.50 ريال، وحل ثالثا سهم ”الدرع العربي” بنسبة 8.6 في المائة ليغلق عند 41.40 ريال. وتصدر المتراجعة سهم ”الصادرات” بنسبة 34 في المائة ليغلق عند 63.25 ريال، يليه سهم ”أليانز” بنسبة 13.7 في المائة ليغلق عند 72 ريالا، وحل ثالثا سهم ”ساسكو” بنسبة 13 في المائة ليغلق عند 22.40 ريال.

والأعلى استحواذا على السيولة سهم ”سابك” بنسبة 8 في المائة بتداولات 2.2 مليار ريال، يليه سهم ”فيبكو” بنسبة 5.2 في المائة بتداولات 1.4 مليار ريال، وحل ثالثا سهم ”الإنماء” بنسبة 4.6 في المائة بتداولات 1.3 مليار ريال.

والأعلى تدويرا للأسهم الحرة سهم ”فيبكو” بنسبة 211 في المائة، يليه سهم ”الشرقية للتنمية” بنسبة 193 في المائة، وحل ثالثا سهم ”ثمار” بنسبة 162 في المائة. وتداولت ستة أسهم أخرى بأكثر من 100 في المائة من الأسهم الحرة.

والأعلى في معدل قيمة الصفقة الواحدة سهم ”الحكير” بمعدل 161 ألف ريال يليه سهم ”العربي الوطني” بمعدل 130 ألف ريال، وحل ثالثا سهم ”الراجحي” بمعدل 123 ألف ريال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X