الرئيسية / الاسهم السعودية / الأسهم السعودية تستقر عند المستويات القياسية الجديدة

الأسهم السعودية تستقر عند المستويات القياسية الجديدة

استطاعت الأسهم السعودية أن تعوض الخسائر المحققة خلال الأسبوع لترتفع 0.83 في المائة لتصل لأعلى مستوى في 11 شهرا. ولعب قطاع المصارف دورا جوهريا في ذلك الأداء بعدما أعلنت المصارف نموا في أرباحها بعضها تجاوز التوقعات، وذلك بعدما أظهرت بيانات من مؤسسة النقد تراجعا في ربحية المصارف خلال الشهرين الأولين من العام، لكن المصارف فاجأت المتعاملين بتحقيق نمو. وحتى نهاية الأسبوع، أعلنت 23 شركة نتائجها للربع الأول، وارتفعت 18 شركة في أرباحها، بينما تراجعت ربحية أربع شركات، في حين شركة جبل عمر الوحيدة حتى الآن التي حققت خسارة. وخلال الأسبوع شهد المؤشر تغيرا في سلوكه، حيث استمرت شركات طوال الأسبوع في تحقيق النسب العليا، إضافة إلى تسجيل أسهم ست شركات نسبا قصوى في جلسة واحدة مع نمو السيولة. النشاط في السوق يعكس ارتفاع شهية المخاطرة والتفاؤل تجاه تحقيق الشركات نتائج أعلى من التوقعات.

وتحقق الأسواق العالمية والأمريكية مستويات قياسية، ويدعم تحسن العوامل الخارجية، إضافة إلى العوامل الداخلية الجيدة من المسار الصاعد، حيث أصبحت مستويات 7400 نقطة أقرب لتحقيقها طالما المؤشر يحافظ على مستوياته أعلى من 7179 نقطة ونقطتي 7290 و7330 نقطة تشكل مقاومة.

الأداء العام للسوق

افتتح المؤشر عند 7178 نقطة في جلسة الأسبوع واتجه نحو الانخفاض السبت الماضي محققا أسوأ أداء في شهرين وواصل انخفاضه للجلسة الثانية على التوالي الأحد الماضي ليحقق أدنى نقطة خلال الأسبوع بخسارة 1.32 نقطة، إلا أنه قلص من خسائره بنهاية الجلسة.

ودخل المؤشر العام موجة صعود قوية بقية الأسبوع استطاعت تحقيق مستويات قياسية جديدة في جلسة أمس الأول بعدما وصل 7242 نقطة بمكاسب 0.90 في المائة وهي الأعلى في 11 شهراً ليقلص جزءا من المكاسب بنهاية الجلسة ليغلق عند 7237 نقطة كاسبا 59 نقطة بنسبة 0.83 في المائة.

وبلغت قيم التداول 35.8 مليار ريال بنمو 30 في المائة تعادل 8.2 مليار ريال، كما بلغت قيمة الصفقة الواحدة 43.3 ألف ريال، وارتفعت الأسهم المتداولة بنسبة 29.5 في المائة لتصل 1.1 مليار سهم، وارتفعت الصفقات 26 في المائة لتصل إلى 825 ألف ريال.

أداء القطاعات

ارتفع 11 قطاعا مقابل انخفاض أربعة قطاعات، وتصدر المرتفعة قطاع الإعلام والنشر بنسبة 24.1 في المائة، وهي الأعلى في تاريخه ليصل إلى أعلى مستوى في خمسة أعوام، يليه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 14.8 في المائة ليواصل تحقيق مستويات تاريخية جديدة، وحل قطاع التجزئة ثالثا بنسبة 3.5 في المائة.

وتصدر المتراجعة قطاع التطوير العقاري بنسبة 2.1 في المائة يليه قطاع البتروكيماويات بنسبة 1.3 في المائة، وحل قطاع الطاقة ثالثا بنسبة 0.6 في المائة. واستحوذ قطاع التأمين على 22 في المائة من السيولة، يليه قطاع التجزئة بنسبة 16 في المائة وحل قطاع الزراعة ثالثا بنسبة 10.8 في المائة. والأعلى تدويرا للأسهم الحرة قطاع التجزئة بنسبة 39 في المائة يليه قطاع التأمين بنسبة 36 في المائة وحل قطاع الزراعة ثالثا بنسبة 13 في المائة. والأعلى في معدل قيمة الصفقة الواحدة قطاع المصارف بمعدل 72 ألف ريال، يليه قطاع البتروكيماويات بمعدل 67.7 ألف ريال وحل قطاع الطاقة ثالثا بمعدل 63 ألف ريال.

أداء الأسهم

تداول في السوق 156 سهما ارتفع 92 سهما بنسبة 59 في المائة مقابل انخفاض 56 سهما بنسبة 36 في المائة، بينما 8 أسهم بنسبة 5 في المائة أغلقت دون تغير سعري.

وتصدر المرتفعة سهم “تهامة للإعلان” بنسبة 60 في المائة ليغلق عند 171 ريالا يليه سهم “شمس” بنسبة 31 في المائة ليغلق عند 108 ريالات وحل سهم “فيبكو” ثالثا بنسبة 15 في المائة ليغلق عند 55.75 ريال. وتصدر سهم “البلاد” الأسهم تراجعا بنسبة 29 في المائة ليغلق عند 23.45 ريال، يليه سهم “التصنيع” بنسبة 9.7 في المائة ليغلق عند 27.70 ريال وحل سهم “أسيج” ثالثا بنسبة 9.3 في المائة ليغلق عند 40.90 ريال. والأعلى استحواذا على السيولة كان سهم “رعاية” بنسبة 10.2 في المائة بتداولات 2.8 مليار ريال يليه سهم “سابك” بنسبة 4.2 في المائة بتداولات 2.3 مليار ريال وحل سهم “سند” ثالثا بنسبة 4 في المائة بتداولات 1.1 مليار ريال.

والأعلى تدويرا للأسهم الحرة كان سهم “رعاية” بنسبة 313 في المائة يليه سهم “ثمار” بنسبة 282 في المائة، وحل سهم “سند” ثالثا بنسبة 239 في المائة، بينما سجلت ستة أسهم أخرى نسبة تدوير أعلى من 100 في المائة توزعت على قطاعي التأمين والزراعة. أما الأعلى في معدل قيمة الصفقة الواحدة فهو سهم “ساب” بنسبة 123 ألف ريال، يليه سهم “الراجحي” بمعدل 113 ألف ريال وحل ثالثا سهم “اتحاد الاتصالات” بمعدل 109 آلاف ريال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X