الرئيسية / الذهب و النفط / النعيمي: توقعات الطلب على النفط ” إيجابية”

النعيمي: توقعات الطلب على النفط ” إيجابية”

أوضح وزير البترول السعودي المهندس علي النعيمي إن مستقبل النفط لا يزال مزدهراً حتى في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية الصعبة، وإن توقعات الطلب على الطاقة لاتزال إيجابية، ومع تقلب الطلب على النفط الخام كعادته دائماً، فإنه لايزال قوياً لاسيما في الظروف الراهنة.

جاء ذلك في كلمة له أمس أمام الجلسة الافتتاحية لمنتدى الدوحة للطاقة الذي ينظمه مركز بروكينجز .

وأضاف: هناك استثمارات مستمرة في مصادر الطاقة المتجددة، فنحن بحاجة إلى جميع مصادر الطاقة إذا ما أردنا أن نلبي الطلب المتنامي في القرن الحادي والعشرين، كما أن التزام دول الخليج بالعمل على استقرار أسواق الطاقة، أحد الثوابت خلال السنوات الثلاثين الماضية الجديرة بالتنويه؛ فقد استطاعت دول المجلس، باستمرار، تلبية الطلب العالمي الناتج عن النمو الاقتصادي العالمي، وأثق بأن هذا النهج سيستمر”.

وحول الوضع الذي يواجه السوق النفطية قال: “إن تعقيدات السوق النفطية تتزايد على نحو غير مسبوق، فنحن نلاحظ ما تحدثه التقنية من تغيير، والمؤثرين الجدد على الساحتين الإقليمية والدولية، كما نلاحظ اتساع سوق الطاقة وزيادة الاستثمارات فيها، ومع ذلك فالمشهد مرشح لمزيد من التطور حتى في خضم هذه التغيرات، وهنا يبدو أن ثمة حقيقة واحدة واضحة تقف وراء ذلك، وهي النمو السكاني، فزيادة عدد السكان تحتاج إلى المزيد من أنواع ومصادر الطاقة أكثر من أي وقت مضى، وهذا أمر يبعث على السرور ، فالطاقة أيا كان نوعها تساعد في النمو الاقتصادي ورفع مستوى المعيشة”.

وأضاف قائلا: “نحن نرحب بدخول جميع مصادر الطاقة الجديدة إلى السوق، ولا أرى أنه ينبغي الخشية من إمدادات جديدة من مصادر الطاقة في ظل التنامي المستمر للطلب العالمي، فالسوق كبيرة بحيث تكفي الجميع”.

وقال أيضا: “الصورة العامة للطاقة في دول المجلس تشير إلى تزايد الطلب المحلي لاسيما على الغاز، مع تزايد الاهتمام بمصادر الطاقة المتجددة، وهذا أمر لا يشكل مفاجأة، ودول المجلس تتخذ خطوات مهمة لمعالجة تزايد الطلب المحلي من خلال تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، والاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة”.

وأردف قائلاً: “استخدام الغاز على وجه الخصوص يساعد في تحفيز النشاط في قطاع البتروكيماويات، وإيجاد القيمة المضافة، ويوفر الوظائف، كما يساعد دول المجلس على استيفاء المعايير البيئية المطلوبة، والتوقعات الخاصة بالغاز يجب أن تبعث على التفاؤل”.

وأشار إلى أن إقامة علاقات وثيقة في مجال الطاقة مع آسيا من شأنه أن يساعد على تحفيز التنمية في دول مجلس التعاون وآسيا ، قائلا إن الطلب في آسيا لا يزال منتعشاً.

وعن آفاق المستقبل قال النعيمي: “الغد يأتي بتحديات وفرص غير مسبوقة، والدول المنتجة تتنافس على الأسواق الجديدة والقديمة، وهذا أمر صحي، من شأنه أن يساعد في دفع كفاءة استهلاك الطاقة وزيادة جودة الخدمات ، كما أعتقد أن مستقبل النفط لا يزال مزدهراً، حتى في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية الصعبة، فتوقعات الطلب على الطاقة (والنمو) لا تزال إيجابية، ومع تقلب الطلب على النفط الخام كعادته دائماً، فإنه لا يزال قوياً لاسيما في الظروف الراهنة، كما أن الطلب على سوائل الغاز الطبيعي الذي تضاعف خلال العقد الماضي، يمكن أن يتضاعف مرة أخرى بحلول العام 2020”.

وأشار النعيمي إلى أنه في حين لا يستطيع أحد أن يتوقع بما يحمله المستقبل فإنه يبقى هناك جانباً يقينياً واحد هو أن دول مجلس التعاون ستواصل الاضطلاع بدورها كمورد مستقر للطاقة إلى الأسواق العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X