الرئيسية / الاسهم السعودية / مسؤول: تأثير أزمة قبرص محدود جدا على الأسواق الخليجية

مسؤول: تأثير أزمة قبرص محدود جدا على الأسواق الخليجية

قلل مسؤول خليجي رفيع المستوى من تداعيات الأزمة المالية التي تعصف بقبرص على دول مجلس التعاون الخليجي. وقال الدكتور عبد العزيز حمد العويشق، الأمين العام المساعد لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لشؤون المفاوضات والحوار الإستراتيجي إن تأثيرات الأزمة القبرصية محدودة على الأسواق المالية الخليجية، مبررا ذلك بصغر حجم الاقتصاد القبرصي، إلا أنه عاد وأبدى قلقه إذا ما توسعات تداعياتها وتأثيراتها إلى الأسواق الكبرى في أوروبا. وقال الدكتور العويشق، عقب انتهاء الحوار الاقتصادي الخليجي الأوروبي الربع في بروكسل، إن تأثير أزمة قبرص محدود؛ نظراً لصغر حجم الاقتصاد القبرصي.

وأضاف، أن صغر حجم الاقتصادي لهذه الجزيرة سيحدّ من أي تداعيات كبيرة تلحق بالاقتصادات الأوروبية، إلا أنه في المقابل ستكون تأثيرات الأزمة حادة وطويلة المدى في قبرص؛ لأن الحل الأوروبي المطروح حالياً سيضعف الثقة في سلامة الودائع في النظام المصرفي القبرصي، ويقلل من جاذبية ذلك النظام للاستثمارات المالية المحلية والخارجية.

وكشف العويشق، عن أن الجانب الأوروبي في الحوار الاقتصادي الخليجي مع الاتحاد الأوروبي الذي عقد في 18 آذار (مارس) ببروكسل، تراجع عن موقفه حيال مناقشات فرض قيود على استثمارات الصناديق السيادية الخليجية بمنطقة اليورو؛ ليتسنى الخروج من الأزمة الاقتصادية، مشيرا إلى تشجيع دول الاتحاد الاستثمارات الخليجية على شراء الأصول في أوروبا .

وتابع: “الجانب الأوروبي سعى لطمأنة المستثمرين الخليجيين بمتانة المناخ الاستثماري الأوروبي، ووجود فرص استثمارية كبيرة في الاقتصاد الأوروبي على الرغم من الأزمة المالية، ومن ناحية أخرى استعرض ممثلو مجلس التعاون فرص الاستثمار في دولهم والإجراءات المتخذة لتحسين البيئة الاستثمارية”.

وأوضح، أن ممثلي مجلس الخليج العربي، استعرضوا الإجراءات التي اتخذتها دول المجلس لتجاوز تداعيات الأزمة المالية العالمية التي امتدت إلى المنطقة، وذلك من خلال قيام البنوك المركزية الخليجية بضخ السيولة التي تطلبها النظام المصرفي، وتعديل معدلات الاحتياطي، إضافة إلى بعض الأدوات النقدية التي تم اتخاذها في بداية الأزمة المالية العالمية.

وذكر، أن الجانب الأوروبي سعى لطمأنة المستثمرين الخليجيين بمتانة المناخ الاستثماري الأوروبي، ووجود فرص استثمارية كبيرة في الاقتصاد الأوروبي على الرغم من الأزمة المالية، ومن ناحية أخرى استعرض ممثلو مجلس التعاون فرص الاستثمار في دول المجلس والإجراءات التي اتخذتها دولهم لتحسين البيئة الاستثمارية.

وفي شأن سياسات دول المجلس، النقدية والمالية، قال العويشق، “نجحت سياسات دول المجلس، حتى الآن في تحصين اقتصادها من تداعيات الأزمة إلى حد كبير، وحافظت على معدلات نمو صحية بالمقارنة بانكماش الاقتصاد الأوروبي.

وكان الحوار الاقتصادي الخليجي الأوروبي الرابع بدأ في بروكسل الأسبوع الماضي، بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين من وزارات المالية والاقتصاد والتجارة، والبنوك المركزية، وهيئات أسواق المال والاستثمار الخليجية، والأمانة العامة للمجلس، ومن الاتحاد الأوروبي شارك خبراء ومسؤولون من المفوضية الأوروبية، والبنك المركزي الأوروبي.

ويهدف الحوار، إلى مناقشة السياسات الاقتصادية الكلية، ويأتي في إطار تنفيذ برنامج العمل المشترك بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي (2010- 2013)، وتناول آخر المستجدات الاقتصادية في دول المجلس والاتحاد الأوروبي، وإصلاح القطاعات المالية والمصرفية بعد الأزمة المالية العالمية، وآخر تطورات أزمة اليورو.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X