الرئيسية / الاسهم السعودية / مصرفية بريطانية: تزايد أعداد السعوديات الراغبات في الاستثمارات العقارية

مصرفية بريطانية: تزايد أعداد السعوديات الراغبات في الاستثمارات العقارية

كشفت عظيمة زهير نائب الرئيس في بنك جيتهاوس لإدارة الثروات عن تزايد أعداد المستثمرات السعوديات الراغبات في الاستثمار في العقارات البريطانية بطريقة إسلامية خصوصاً في العاصمة لندن باعتبارها ملاذاً آمناً للسيولة النقدية لديهن، على حد قولها.

وأوضحت أن هنالك مؤشرات قوية جداً على تعافي القطاع العقاري البريطاني بعد النكسة التي تعرض لها، مبينة أن هناك إقبالا كبيرا من المستثمرين الأجانب من الخليج، الصين، وروسيا للاستثمار في العقارات البريطانية لا سيما لندن باعتبارها ملاذا آمنا للكثيرين.

وقالت المصرفية البريطانية، بحسب الإحصاءات، فإن السعوديات يمتلكن 40 في المائة من العقارات الخاصة في السعودية، ولديهن ما يقرب من 20 مليار ريال كودائع في البنوك المحلية.

وجاء حديث زهير على هامش بدء بنك جيتهاوس البريطاني (وهو إسلامي 100 في المائة) وتمتلكه شركة بيت الأوراق المالية الكويتية دورة لمدة ثلاثة أيام ابتداء من يوم أمس في إطار برنامج الماجستير في العقار لطالبات كلية دار الحكمة في مدينة جدة.

وأكدت السيدة عظيمة زهير أن المصرف البريطاني الذي يطبق الأحكام الإسلامية لا مشكلة لديه في إصدار الصكوك الإسلامية، مشيرة إلى أنهم أصدروا صكوكاً إسلامية الشهر الماضي، ويملكون لجنة شرعية داخل البنك، إضافة إلى هيئة استشارية شرعية من أبرز الفقهاء في المصرفية الإسلامية المعروفين على مستوى الخليج.

ولفتت إلى أن بنك جيتهاوس يقدم خدماته للرجال والنساء على حد سواء، إلا أن التركيز ينصب على النساء لأن معظم عملائه من النساء الخليجيات، وهو ما حدا بالبنك إلى إطلاق مبادرة تعليمية لتثقيف الفتيات الراغبات في خوض غمار الاستثمار خصوصاً العقاري في الدول الغربية.

وتحفظت نائب الرئيس في بنك جيتهاوس عن ذكر حجم ثروات النساء السعوديات اللاتي يتعاملن مع البنك، مبينة أن هنالك حصة جيدة وللبنك علاقات ممتازة مع مستثمرات سعوديات، وأضافت “تركيز المستثمرات السعوديات يتمحور في العقارات البريطانية، وهنالك تزايد مطرد في أعدادهن كل عام، وهو أمر صائب برأيي في ظل افتقاد السيولة لقيمتها بمرور الوقت”.

ونصحت المصرفية البريطانية جميع المستثمرين لا سيما الخليجيين، والسعوديين خصوصاً، بالتحقق من المنتجات العقارية التي تعرض عليهم للاستثمار في بريطانيا، مؤكدة أن الأنظمة البريطانية واضحة وشفافة، ويمكن التأكد بسهولة من حقيقة الشركات والمنتجات من عدمه، وتابعت “علينا التفريق بين البنوك والشركات الاستثمارية، فالبنوك تخضع لأنظمة صارمة وضوابط قوية، أما الشركات فغير منظمة بالقدر نفسه”.

وأوضحت زهير أن الشركات العائلية تمثل نحو 90 في المائة من النشاط التجاري في منطقة الخليج العربي، وتضم أكثر من خمسة آلاف شركة عائلية تزيد قيمة موجوداتها عن 500 مليار دولار أمريكي. مشيرة إلى أن المرأة بدأت بالاضطلاع بأدوار أكثر نفوذًا في هذه الشركات العائلية.

وأردفت “تحصل المرأة في الشرق الأوسط على نفوذ مالي متزايد واستقلالية اقتصادية أكبر، تحولت معها عملية صنع القرار لتأخذ في الاعتبار مصالح المرأة واهتماماتها. ولكن من الضروري أن يتم تهيئة المرأة بجميع الأدوات والمهارات المناسبة لتعظيم استفادتها من هذه الفرص وتحقيق أقصى المنفعة على المدى الطويل بالقيام بدور أكثر تأثيراً في القرارات التجارية والاستثمارية”.

وأشارت إلى أنه سوف يركز بنك جيتهاوس على مدى الأيام الثلاثة للدورة على العقار كفئة موجودات، وتقييم أداء محافظ الاستثمار العقاري والمنافع التي يحققها مختلف استراتيجيات الاستثمار العقاري.

من جانبه، أوضح محمد الرزوقي، نائب رئيس مساعد لبيت الأوراق العالمية أنهم يديرون استثمارات عقارية تتجاوز 1.5 مليار دولار في كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وأضاف “لطالما كان العقار مصدرا معتمداً للإيرادات ولتكوين الثروات، فالأصول المادية الملموسة والآمنة هي الأساس الذي يقوم عليه تحقيق القيمة العقارية، وهذا مهم بشكل خاص للمستثمرات من النساء اللاتي يحتجن مع حصولهن على مزيد من الاستقلالية المالية إلى التأكد من تقديم المشورة السليمة والحلول المناسبة لتمكينهن من تكوين محافظهن الاستثمارية وتنويعها بأفضل الوسائل الممكنة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X