الرئيسية / الذهب و النفط / إيران تحظر تصدير النفط والغاز للاتحاد الأوروبي

إيران تحظر تصدير النفط والغاز للاتحاد الأوروبي

قررت إيران حظر تصدير النفط والغاز إلى الاتحاد الأوروبي في خطوة وصفت بأنها “عقوبة استباقية”. وكانت إيران قد أوقفت من قبل صادراتها من النفط الخام والغاز المسال في الوقت الذي اقترب فيه سريان مفعول العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران.

وقال علي رضا نِكزاد راحبار، المتحدث باسم وزارة البترول الإيرانية: “على الرغم من الطلبات العديدة التي نتلقاها من بلدان الاتحاد الأوروبي لشراء النفط والغاز من إيران، إلا أن إيران لن تبيع أي نفط أو غاز إلى تلك البلدان”.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي أوقف استيراد النفط الخام من إيران منذ تموز (يوليو) 2012، في حين توقفت واردات الغاز كذلك في وقت مبكر من هذا الشهر. وبموجب الجولة الأخيرة من العقوبات المفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي فإنه يُحظَر على المصارف الإيرانية التعامل مع الاتحاد الأوروبي، باستثناء الأمور التي تتعلق بأغراض إنسانية. كذلك تم تجميد موجودات البنك المركزي الإيراني.

وقالت الوزارة: إنه وسط كل ذلك تستمر صناعة النفط الإيرانية بزيادة صادراتها إلى بلدان أخرى.

وأضاف راحبار: “إن عمليات إنتاج الخام وتصديره في الوقت الحاضر هي في وضع طبيعي، مشيرا إلى أنه بعد مرور سنة على العقوبات المعادية التي فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، فإن صادرات النفط لم تتأثر بصورة كبيرة. الذي حدث هو أن إيران وقّعت عقودا جديدة مع شركات نفطية عالمية أخرى لتصدير النفط والغاز.

وكانت إيران ترسل إشارات متضاربة في الأشهر الأخيرة حول ما إذا كان اقتصادها (القائم على النفط) قد أصيب بأضرار بالغة أو خلاف ذلك، بسبب العقوبات الدولية. وقد أقرت السلطات الإيرانية، بما في ذلك الرئيس محمود أحمدي نجاد، بأن صناعة النفط، وهي العمود الفقري للاقتصاد الإيراني، قد تضررت بالفعل. وخلال الفترة الأخيرة أوضح وزير النفط الإيراني رستم قاسمي أن صادرات النفط تراجعت بنسبة 40 في المائة خلال العام، بسبب العقوبات. فيما ترى الإدارة الأمريكية في العاصمة واشنطن أن العقوبات ضد إيران تحقق أهدافها في الوقت الحاضر.

لكن المؤسسة النفطية الإيرانية ماضية في التحدي، حيث تقول: “وضعت وزارة النفط سيناريوهات مختلفة من أجل التعامل مع أية عقوبات تفرضها البلدان الغربية، وستطبق هذه السيناريوهات عند الضرورة”.

كذلك كانت هناك تقارير تقول: إن إيران تحاول التغلب على العقوبات من خلال التعامل التجاري مع طرف ثالث، لكن من غير الواضح إذا كانت هذه الاستراتيجية تؤتي أكلها.

يشار إلى أن نحو 80 في المائة من الإيرادات الأجنبية تأتي من مبيعات النفط، حيث تعتبر إيران ثاني أكبر البلدان المنتجة للنفط في منظمة أوبك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X