الرئيسية / الذهب و النفط / أستراليا تنافس المملكة في الاحتياطي النفطي

أستراليا تنافس المملكة في الاحتياطي النفطي

قالت شركة أسترالية متخصصة في مجال الطاقة، إنها اكتشفت كميات كبيرة من الصخر الزيتي غير مستغلة ولا مستخرجة، من شأنها أن تجعل الاحتياطي النفطي الأسترالي في المرتبة الثانية مباشرة بعد السعودية التي تمثل أكبر وأهم مصدر للبترول في العالم، إلا أن الشركة أوضحت أن “الكنز الجديد المكتشف” يواجه تحديات تقنية وتكنولوجية ضخمة.

وبحسب شركة لينس للطاقة ومقرها مدينة “برزبن” الأسترالية، فإنها تقدمت بمشروعين من أجل التنقيب والحفر في مناطق جنوب أستراليا. وقالت إن المشروعين استندا إلى تقديرات من مستشارين وخبراء مستقلين ومعتمدين.

وقدرت شركة “ديجوليار اند ماكناجنتوم”، وهي شركة استشارية متخصصة في مجال النفط، وجود كميات من الصخر الزيتي تشتمل على 103 مليارات برميل نفط، وذلك حول بلدة كوبر بيدي الأسترالية جنوب البلاد، بينما قدرت شركة “جيستافسيون”، وهي شركة استشارية متخصصة أيضاً، كمية النفط الذي يمكن استخراجه من الصخر الزيتي في المنطقة ذاتها بنحو 233 مليار برميل.

ومقارنة بالاحتياطي النفطي الهائل الموجود لدى المملكة العربية السعودية، ففي حال صحت هذه الأرقام تكون أستراليا قد اقتربت من امتلاك ثروة طبيعية شبيهة بتلك التي لدى المملكة، إلا أن أستراليا تظل وفقاً لجميع التقديرات في المرتبة الثانية، حيث يبلغ الاحتياطي النفطي السعودي 263 مليار برميل.

وبحسب الأسعار الحالية للنفط، فإن هذه الكميات من البترول تعني حصول أستراليا على عشرات المليارات من الدولارات.

ونقلت وكالات أنباء ومصادر إعلامية عن بيتر بوند، الرئيس التنفيذي لشركة لينس للطاقة: “نحن لم نكن نتوقع أن تصل الكمية الصافية للنفط الموجود في الصخر الزيتي الذي عثر عليه كل هذا الحجم”.

يشار إلى أن الصخر الزيتي يمكن أن يتم استخراج النفط منه، إلا أنه يحتاج لعملية إنتاج تكلف المنتج.

وإضافة إلى الاحتياطي الضخم الذي تحتفظ به السعودية من النفط، فإن لديها القدرة على إنتاج ما يزيد على عشرة ملايين برميل نفط يومياً، وهي الآن أكبر منتج للنفط في العالم، ويصل البترول السعودي إلى مختلف أنحاء الكرة الأرضية عبر قنوات للتصدير من المملكة إلى آسيا وأوروبا والأمريكتين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X