الرئيسية / سفر و سياحة / دراسة: ضعف الاستثمارات ابرز تحديات السياحة السعودية

دراسة: ضعف الاستثمارات ابرز تحديات السياحة السعودية

أكدت دراسة حديثة أن ضعف الاستثمارات الفندقية ونقص الكوادر البشرية المؤهلة في الفنادق يعدان من أكبر التحديات التي تواجه الهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية في تطوير مرافق وخدمات الفنادق.

واتفق أفراد عينة الدراسة التي جاءت ضمن نتائج رسالة ماجستير مع الجهود التي بذلتها الهيئة في تطوير نظام ولائحة الفنادق الحالية، وإعداد معايير التصنيف الخاصة بالفنادق، والتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى المعنية بهذا المجال، وتوفير الكوادر البشرية الكافية والمناسبة وتهيئتها للإشراف والرقابة على القطاع الفندقي، وضبط المخالفات وتطبيق العقوبات على المنشآت المخالفة، والدور الإشرافي للهيئة في المنشآت الفندقية.

وأشارت الدراسة إلى أن الهيئة عند القيام بدورها الإشرافي على الفنادق تواجه صعوبة في إلزام المستثمرين بتوفير اشتراطات التراخيص ومعايير التصنيف.

وأوصت الدراسة التي حملت عنوان “دور الهيئة العامة للسياحة والآثار في تحسين مرافق وخدمات الفنادق” للباحث ناصر بن عبدالعزيز النشمي أن التصنيف الجديد ساهم في ارتقاء مستواها.

بوجوب التنسيق مع الجهات المعنية لتأهيل وتوفير الكوادر البشرية للعمل في القطاع الفندقي، وقيام الهيئة بجهود توعوية لحث الفنادق على الالتزام بمتطلبات الترخيص ومعايير التصنيف، مع ضرورة إلزام المستثمرين بتوفير الاشتراطات الخاصة بالتراخيص وبمعايير التصنيف، وتشجيع الاستثمار في القطاع الفندقي لإيجاد البيئة التنافسية بين المستثمرين لتحسين أداء هذا القطاع المهم، وتنفيذ الحملات التسويقية وبالتنسيق مع الجهات المعنية والراعية لترويج السياحة الداخلية على مدار العام، والعمل على زيادة تأهيل وتدريب موظفي الهيئة العاملين في مجال الإشراف والرقابة على الفنادق وتوفير المتطلبات المادية اللازمة لهم لأداء عملهم الرقابي.

يذكر أن الدراسة التي تم دعمها من خلال برنامج أبحاث الهيئة العامة للسياحة والآثار هدفت إلى التعرف على دور الهيئة الاشرافي في تحسين مرافق وخدمات الفنادق، والتحديات التي تواجه الهيئة للقيام بذلك الدور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X