الرئيسية / الاسهم السعودية / قروض وصكوك كهرباء السعودية 114 مليار ريال في الربع الثالث

قروض وصكوك كهرباء السعودية 114 مليار ريال في الربع الثالث

أوضح تحليل القوائم المالية للشركة السعودية للكهرباء “كهرباء السعودية” أن قروض وصكوك الشركة قفزت في الربع الثالث من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من 2011 إلى 114 مليار ريال لتتجاوز رأسمالها بـ 274 في المائة.

وتعد “كهرباء السعودية” ثاني أكبر شركة من حيث الأرباح في سوق الأسهم السعودية، بعد “سابك”، فيما يتضح من خلال أداء سهم الشركة أنه بدأ الارتفاع التدريجي عقب إعلانها نتائجها المالية للربع الثالث منتصف تشرين الأول (أكتوبر)، واستمر حتى نهاية الشهر نفسه لتصل نسبة الارتفاع إلى نحو 5 في المائة. ويلفت تحليل “الاقتصادية” النظر إلى أن “كهرباء السعودية” تواجه عسرا ماليا فنيا برأس المال العامل يقدر بستة مليارات ريال بنهاية الربع الثالث، منخفضا عن الفترة المماثلة من العام الماضي (8.7 مليار ريال)، بـ 2.7 مليار ريال، أي بنسبة 31 في المائة. علما بأن أرباح الشركة تتسم بالموسمية بمعنى أن فصل الصيف تحقق الشركة أرباحا بينما في الشتاء تحقق خسائر.

الإيرادات تحقق الشركة السعودية للكهرباء إيراداتها التشغيلية من أربعة قطاعات رئيسية هي (مبيعات الطاقة الكهربائية وتعتبر أكبر قطاع من حيث الإيرادات، يليها قطاع تعريفة الخدمة الكهربائية، ثم قطاع تعريفة قراءة وصيانة العدادات وإعداد الفواتير، وأخيرا قطاع الإيرادات التشغيلية الأخرى). ارتفع مجمل إيرادات الشركة خلال الربع الثالث مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي بنسبة 9.5 في المائة ما يعادل 945 مليون ريال لتبلغ قيمة الإيرادات 10.89 مليار ريال مقارنة بـ 9.94 مليار ريال. وجاء هذا النمو من الزيادة الحاصلة في مبيعات قطاع الطاقة الكهربائية حيث نمت بنسبة 9.4 في المائة ما يعادل 844 مليون ريال لتشكل بذلك 94 في المائة من نمو مجمل الإيرادات. لتصل إلى 10.26 مليار ريال تمثل 94 في المائة من مجمل إيرادات الشركة مقارنة بـ 9.37 مليار ريال. في حين جاء قطاع تعريفة توصيل الخدمة الكهربائية ثانياً من حيث النمو بنسبة 12.5 في المائة ما يعادل 43 مليون ريال. لتشكل ما نسبته 5 في المائة من النمو الحاصل في إجمالي الإيرادات. لتصل إلى 384 مليون ريال وتمثل 4 في المائة من مجمل إيرادات الشركة مقارنة 342 مليون ريال. واحتل ثالثاً، قطاع تعريفة قراءة وصيانة العدادات وإعداد الفواتير بنسبة نمو 7.3 في المائة ما يعادل 16 مليون ريال لتصل إلى 229 مليون ريال مقارنة بـ 214 مليون ريال. أما قطاع الإيرادات التشغيلية الأخرى فقد بلغت قيمتها 21 مليون ريال مقارنة بـ 18 مليون ريال أي بنمو قدره ثلاثة ملايين ريال ما نسبته 14.8 في المائة.

تكلفة الإيرادات ارتفع إجمالي تكلفة إيرادات الشركة بنسبة 4.6 في المائة ما يعادل 345 مليون ريال لتصل إلى 7.90 مليار ريال مقارنة بـ 7.56 مليار ريال. وتتوزع التكلفة على أربعة قطاعات هي (الوقود والطاقة المشتراة، والتشغيل والصيانة، واستهلاكات التشغيل والصيانة) حيث يشكل قطاع استهلاكات التشغيل والصيانة أكبر القطاعات من حيث التكلفة لتبلغ تكلفته خلال الربع الثالث من العام الجاري 2.66 مليار ريال مقارنة بـ 2.51 مليار ريال بزيادة قدرها 144 مليون ريال ما نسبته 5.7 في المائة. تلاه، قطاع الوقود بـ 2.16 مليار ريال مقارنة بـ 2.02 مليار ريال بنسبة ارتفاع قدرها 7.2 في المائة ما يعادل 145 مليون ريال. وجاء قطاع التشغيل والصيانة في المرتبة الثالثة من حيث الأعلى تكلفة بـ 1.83 مليار ريال مقارنة بـ 1.86 مليار ريال على الرغم من تراجع تكلفته على الشركة خلال الربع الثالث بنسبة 1.4 في المائة ما يعادل 26 مليون ريال. وكان أقل القطاعات تكلفة قطاع الطاقة المشتراة بـ 1.25 مليار ريال مقارنة بـ 1.17 مليار ريال بنسبة زيادة قدرها 7 في المائة ما يعادل 82 مليون ريال.

إجمالي الدخل حققت الشركة نمواً قدره 600 مليون ريال ما نسبته 25 في المائة في إجمالي دخلها ليصل إلى مستويات ثلاثة مليارات ريال مقارنة بـ 2.39 مليار ريال.

المصروفات الإدارية والعمومية قلصت الشركة مصروفاتها الإدارية والعمومية والاستهلاكات بنسبة 21.8 في المائة ما يعادل 57 مليون ريال لتبلغ قيمتها في الربع الثالث من العام الجاري 204.9 مليون ريال مقارنة بـ 262.1 مليون ريال. لتشكل نسبة إجمالي المصروفات إلى الإيرادات بنهاية الربع الثالث من العام الجاري 1.9 في المائة مقارنة بـ 2.6 في المائة بالربع المماثل من العام الماضي. ومن جانب آخر، بلغ صافي الإيرادات والمصروفات الأخرى 93 مليون ريال بنهاية الربع الثالث من العام الجاري مقارنة بـ 49.6 مليون ريال أي بنمو قدره 43.3 مليون ريال ما نسبته 87.5 في المائة.

صافي الدخل تحقق الشركة أرباحا خلال موسم الصيف وذلك لزيادة كمية الطاقة المبيعة، ويقع موسم الصيف خلال الربعين الثاني والثالث من كل عام تقريباً، أما موسم الشتاء عادة تحقق فيه الشركة خسائر، وذلك لزيادة مصروفات الاستهلاك وانخفاض كمية الطاقة المباعة وعادة يوازي فصل الشتاء في الربعين الرابع والأول. وقد يحدث أن تتغير تلك الأرباح بتغير دخول موسمي الصيف والشتاء. وبلغ صافي الدخل للشركة 2.88 مليار ريال مقارنة بـ 2.17 مليار ريال بارتفاع قدره 701 مليون ريال ما نسبته 32.2 في المائة. وبالتطرق إلى أهم بنود الميزانية للشركة السعودية للكهرباء يتضح ما يلي:

الموجودات المتداولة بلغت الموجدات المتداولة بنهاية الربع الثالث 31.78 مليار ريال مقارنة بـ 28.99 مليار ريال بارتفاع قدره 2.79 مليار ريال ما نسبته 9.6 في المائة. وجاء هذا النمو بسبب النمو الحاصل في صافي بند ذمم مستهلكي الكهرباء والإيرادات المستحقة، حيث نمت بـ 1.03 مليار ريال لتصل إلى 16.51 مليار ريال وتمثل 52 في المائة من الموجودات المتداولة. وعلى صعيد متصل، سجلت النقدية ارتفاعاً بـ 929 مليون ريال ما نسبته 27.9 في المائة، وبلغت قيمتها 4.26 مليار ريال. كما نما صافي الدفعات المقدمة والأرصدة المدينة بـ 833 مليون ريال بنسبة 21 في المائة، وبلغت قيمتها 4.81 مليار ريال. أما آخر مكونات بنود الموجودات المتداولة، وهو المخزون فقد نما بشكل طفيف مقداره أربعة ملايين ريال ليبلغ بنهاية الربع الثالث 6.20 مليار ريال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X