الرئيسية / العقار / المملكة: توصية بإنشاء هيئة لقطاع المقاولات

المملكة: توصية بإنشاء هيئة لقطاع المقاولات

اوضح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بأن المشروعات التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تفرض على المسؤولين أن تكون متابعتهم فاعلة وقادرة على تنفيذ هذه المشروعات بأفضل أداء، وبشكل نموذجي، وفق المواصفات المعتمدة وفي المدد الزمنية المحددة.

وقال سموه في كلمته الافتتاحية لملتقى المشاريع التنموية الذي نظمته غرفة الشرقية تحت رعاية سموه، بالتعاون مع مجلس المنطقة الشرقية، واللجنة الاستشارية لمتابعة المشاريع التنموية بالمنطقة “إن بلادنا تعيش نهضة كبرى، تقف مشروعاتنا التنموية على رأسها، وفي طليعتها، بما تقدمه من عائد ضخم لهذه النهضة، ليس على المستوى الاقتصادي فحسب، بل وعلى المستوى الحضاري أيضا، إذ تسهم في إضافة صروح عملاقة نعتز بها ونفخر بها في كل المجالات، وما تشهده بلادنا في كل مكان خاصة المنطقة الشرقية من صروح المشروعات الضخمة في كل مجال تنموي، هو نتاج جهود مخلصة وأمينة في مسيرتنا التنموية الناجحة.

وأضاف سموه إن مسيرتنا التنموية تشهد إنجاز العديد من المشروعات الطموحة والضخمة في محافظات ومدن وقرى المملكة، من الطرق إلى الصناعة، مرورا بالتعليم والصحة ومختلف المرافق والبنية الأساسية، وغيرها، ولاشك أن هذه الإنجازات هي انعكاس لاهتمام حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظهما الله، والتي ترصد أكبر الاعتمادات لمشروعات التنمية.

وجدد سموه التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والشعب السعودي بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي اجريت له، والتي تكللت بالنجاح ولله الحمد،.. داعيا الله أن يمنّ على مقامه الكريم بالصحة والعافية ليكمل مسيرة التنمية والتطور في بلادنا الغالية.

وقال رئيس غرفة الشرقية عبدالرحمن الراشد ان الملتقى يسلط الضوء على عوامل التحديات التي تواجهها مشاريع التنمية في المنطقة الشرقية والتي هي جزء من تحدّ يواجه منظومة المشاريع التنموية في المملكة والتي تشكل في مجملها تطلعات القيادة الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

واضاف الراشد بأن عقد هذا الملتقى جاء في سبيل استشراف عوامل النجاح التي تحققها هذه المشاريع، والتعرف على البيئة التي توفر ذلك النجاح، وانطلاقا إلى فعل جاد ومؤثر، تطويرا لمسيرة التنمية المستدامة في الشرقية، وعلى النحو الذي يخدم اقتصادنا الوطني، حيث تشكل اقتصاديات المنطقة الشرقية الركيزة الأساسية للنهضة الصناعية السعودية خاصة، ونمو الاقتصاد الوطني بشكل عام، الأمر الذي يعني ضرورة دفع المشاريع التنموية وإزالة ما تواجهه من معوقات في كافة قطاعاتها المفتوحة على إمكانات وفرص استثمارية كبيرة وواعدة للعديد من المشروعات الضخمة التي يمكن أن يشارك فيها المستثمرون السعوديون والأجانب.

وخلص الراشد الى القول بأن المرحلة القادمة تطرح علينا الكثير من التحديات، مما يستدعي صياغة رؤية واضحة لمواجهة مشاكل التعثر، وتطوير ملامح النجاح، وبحيث تشارك فيها كافة الأطراف الوطنية المعنية، ولاشك أن صياغة رؤية واضحة ترقى إلى مستوى طموحاتنا الوطنية، وتقوى على التعاطي مع التحديات، في إطار خططنا الرامية إلى ترسيخ قدرة كياناتنا الاقتصادية على المنافسة العالمية.

وقدّم وكيل الإمارة المساعد، وامين مجلس المنطقة الدكتور سلطان بن ماجد السبيعي توصيات الملتقى والتي جاء اولا إنشاء هيئة عليا لتطوير المنطقة الشرقية، وثانيا: تفعيل دور اللجنة الاستشارية لمتابعة المشاريع التنموية لتقوم بدور التخطيط والتنسيق بين الجهات الحكومية المنفذة للمشاريع.. وثالثاً: تشكيل لجنة مشتركة من القطاعين العام والخاص لدراسة نظام المشتريات الحكومية ووضع الآليات المناسبة لتطبيق وتفعيل مواده، ورابعاً: تطبيق أحدث الأنظمة المتطورة والمعمول بها عالمياً لمتابعة المشاريع وضبط الجودة ومؤشرات قياس الأداء.. وخامساً: أهمية الإسراع في تطبيق عقد الإنشاءات العامة الذي اعتمد بشكل رئيس على نموذج العقد العالمي الموحد (( فيدك )) وسادسا: ضرورة إنشاء هيئة لقطاع المقاولات تقوم بعمليات إصدار التراخيص والتنظيم والتصنيف والتأهيل وتضع الاسس لبناء قواعد البيانات الخاصة بقطاع المقاولات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X