الرئيسية / الاسهم السعودية / أكبر خسائر أسبوعية تضرب الأسهم السعودية في 4 شهور

أكبر خسائر أسبوعية تضرب الأسهم السعودية في 4 شهور

شهدت الأسهم السعودية أسوأ أداء أسبوعي منذ أربعة أشهر، حيث تراجع المؤشر العام خلال الأسبوع بنحو 207 نقاط متراجعاً بنسبة 3 في المائة. وأتى التراجع بسبب ضعف الثقة بالسوق وانخفاض شهية المخاطرة بالرغم من تحسن أسعار النفط خلال الأسبوع السابق، حيث ارتفع خام برنت من 107 دولارات إلى 112 دولارا واستقرت أسعار البتروكيماويات، إلا أن التوتر السياسي في المنطقة عامل يرجع بعض المتابعين للسوق تسببه في إثارة المخاوف لدى المتداولين في السوق.

وفي إطار أوسع فإن المؤشر العام لا يزال يغلب عليه الانخفاضات منذ نيسان (أبريل) السابق عندما تراجع من مستويات 7900 حيث كانت أرباح السوق حينها 24 في المائة منذ مطلع العام إلا أن التراجعات التي لحقت بالسوق خفضت تلك الأرباح إلى أن وصلت إلى 2.9 في المائة. وينتظر المتعاملون في السوق إعلان الميزانية العامة وخلال الفترة المقبلة ستقترب النتائج المالية السنوية للشركات، وسيزيد المستثمرون اهتمامهم بتوقعات بيوت الخبرة للنتائج المالية التي قد يرى آثارها على تداولات السوق.

وأغلق المؤشر العام بنهاية الأسبوع عند 6609 نقطة خاسراً 207 نقاط بنسبة تراجع بلغت 3 في المائة، ووصل المؤشر عند 6817 نقطة كأعلى مستوى له، أي أن السوق لم يستطع أن يحقق إلا نقطة واحدة كأرباح له خلال الأسبوع.بينما نقطة 6601 هي الأدنى له وأتى الأغلاق الأسبوعي عند مستوى مقارب له ما يعني سيطرة كاملة لقوى البيع خلال الأسبوع. وبلغت قيم التداول خلال الأسبوع نحو 22.8 مليار ريال منخفضة عن الأسبوع السابق بنحو 9 في المائة وبلغت متوسط الصفقة الواحدة 60.6 ألف ريال منخفضة 9 في المائة عن الأسبوع السابق. بينما الأسهم المتداولة نمت بنحو 3 في المائة لتصل إلى 804 ملايين سهم ومتوسط كمية الصفقة 1.4 ألف سهم، متراجعة عن الأسبوع السابق بنحو 2 في المائة. وتوزعت الكميات على 562.8 ألف صفقة تمت خلال جلسات الأسبوع متراجعة 7 في المائة.

وبالنسبة للقطاعات، فقد تراجعت جميعها ما عدا ”النقل” المرتفع الوحيد بنسبة 0.8 في المائة وبقية القطاعات تراوح معدل التراجع فيها ما بين 0.4-4.3 في المائة. تصدرها قطاع التطوير العقاري بنسبة 4.3 في المائة يليه قطاع الزراعة بنسبة 4.1 في المائة و”التشييد والبناء” جاء ثالثاً بنسبة 3.6 في المائة. أما القطاعات القيادية فكان تراجعها مؤثرا بشكل جوهري على أداء السوق، حيث كان تراجع القطاع البتروكيماوي 3.4 في المائة بضغط من ”سابك” المتراجع بنحو 2.2 في المائة ولا يزال يحقق خسائر منذ بداية العام، حيث بلغت خسائره 8.3 في المائة، وقطاع الاتصالات تراجع بنسبة 3.3 في المائة بضغط من سهم ”الاتصالات” المتراجع بنحو 2.9 في المائة، إلا أنه يبقى محافظاً على مكاسبه منذ مطلع العام التي بلغت 19 في المائة.

وقطاع المصارف والخدمات المالية تراجع بنسبة 3 في المائة بضغط من ”الراجحي” المتراجع بنحو 2.5 في المائة. ولا يزال التأمين يحقق أعلى نسبة استحواذ على سيولة السوق، حيث تم التداول عليه 9.4 مليار ريال مستحواذاً على 41 في المائة من سيولة السوق، وبلغت نسبة التدوير في القطاع نحو 42 في المائة وتعد تلك النسبة المرتفعة عاملا مهما في قراءة توجهات السيولة، حيث إن المضاربات المحمومة في القطاع تجعل السيولة تقل في القطاعات الأخرى وتؤثر سلباً في أدائها. وبقية القطاعات بلغ نسب التدوير فيها ما بين 2-6 في المائة وبلغ معدل التدوير على السوق إجمالاً 6 في المائة، إلا أن قطاع الاستثمار المتعدد تجاوزها إلى 9 في المائة وقطاع الصناعات البتروكيماوية أقل القطاعات بنسبة بلغت 1 في المائة.

وأما الأسهم فقد تداول 155 سهماً، تصدر الارتفاعات سهم ”العالمية” بنسبة 16.2 في المائة ليغلق عند 68 ريالا، يليه سهم أمانة للتأمين بنسبة 13.8 في المائة ليغلق عند 162 ريالا، وجاء ”فيبكو” ثالثا بتراجع بلغ 8.7 في المائة ليغلق عند 46 ريالا. والأكثر خسارة كان سهم ”ايس” بنسبة 17 في المائة مغلقاً عند 157.75 ريال يليه سهم ”الإنماء طوكيو م” بنسبة 11.6 في المائة ليغق عند 91 ريالا، وجاءت ”أنعام القابضة” ثالثا بنسبة انخفاض بلغت 10.5 في المائة ليغلق عند 42.5 ريال. وكان سهم ”سابك” الأكثر نشاطاً بحسب القيمة بتداولات بلغت 2.5 مليار ريال مستحوذا على 11 في المائة من سيولة السوق خلال الأسبوع وخسر السهم 2.5 في المائة ليغلق عند 88.25 ريال يليه سهم ”الإنماء” المستحوذ على 4 في المائة من السيولة الأسبوعية بعدما تم تداول مليار ريال في السهم وتراجع بنهاية الأسبوع 3 في المائة. وجاء ”سند” ثالثا مستحوذاً على 4 في المائة، وجاء أداء السهم مخالفاً للاتجاه العام، حيث ارتفع بنحو 5.6 في المائة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X