الرئيسية / الاقتصاد / التأشيرات تحول دون دخول المستثمرين الفرنسيين إلى المملكة

التأشيرات تحول دون دخول المستثمرين الفرنسيين إلى المملكة

كشف برتران بزانسنو السفير الفرنسي لدى السعودية عن سعي حكومة بلاده الجاد لحل مشكلة تأشيرات دخول المستثمرين الفرنسيين للأراضي السعودية، مشيراً إلى عوائق تعترض رجال الأعمال في حال رغبتهم في الحصول على تأشيرة الزيارة.

وأضاف إن مشكلة التأشيرات حالت دون دخول الفرنسيين للاستثمار في السعودية، مشيراً إلى أن بلاده هي الثالثة في حجم التبادل التجاري بين السعودية والدول الأجنبية.

وزاد السفير “لدينا الكثير من المشاريع الاستثمارية في السعودية من أكبرها استثمار شركتي (روديا وتوتال)، فضلاً عن استثمارات أخرى صناعية وتجارية”.

وبيّن أن المستثمرين الفرنسيين لديهم اهتمام كبير بالسوق السعودية، وأن من بين الأعمال التي يستهدفها الفرنسيون في السعودية مشاريع الاستثمار في قطاع التعليم، ولا سيما التعليم المتخصّص في المجالات الهندسية والتعليم الفني والتدريب التقني.

وأكد أن هناك برمجة زمنية بين السعودية وفرنسا في مجال دخول استثمارات فرنسية جديدة للسوق السعودية، مشيراً إلى أن أغلبية الاستثمارات الفرنسية في السعودية في مجالات “الطاقة و”النقل” و”الماء” و”الكهرباء” والاتصالات”.

من جهته، قال فيليب غاسمان رئيس البعثة الاقتصادية في سفارة فرنسا لدى الرياض، إن حجم الاستثمارات السعودية في فرنسا بلغ 500 مليون يورو، تشكل الاستثمارات في مجال العقار نحو 75 في المائة منها، فيما تتنوع النسبة المتبقية بين الاستثمار في مجال الصناعة ومشاريع تجارية أخرى، داعيا إلى رفع حجم الاستثمارات السعودية في فرنسا في المجال الصناعي، أما الاستثمارات الفرنسية في السوق السعودية فتبلغ 15.3 مليار دولار.

وقال فيليب إن الأزمة الأوروبية لا تشكل خطرا على الاستثمارات الفرنسية في السعودية، لأن الاتحاد الأوروبي فاعل في التعاطي مع الظروف الاقتصادية المتغيرة، مبينا أن عدد العاملين الفرنسيين في السعودية يبلغ نحو 20 ألف مواطن فرنسي يعملون في تخصصات مختلفة.

وأضاف “نستهدف خلال السنوات المقبلة دخول الشركات المتوسطة والصغيرة في السوق السعودية، فرنسا حريصة على أن تكون من الداعمين الكبار في مجال التعليم الذي يحظى باهتمام كبير في السعودة لا سيما في مجال التعليم الفني والتقني”.

وبين أن هناك رغبة كبيرة لدى المستثمرين الفرنسيين في دعم البرامج الأكاديمية التقنية والهندسية في السوق السعودية، وأن فرنسا مستعدة لأن تسخر خبراتها في دعم التعليم المحلي داخل السعودية، لا سيما في مجال التعليم العالي في التخصصات الهندسية وكذلك في مجال التدريب التقني.

وأضاف: “لدينا تواصل دائم مع المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب التقني في السعودية ناتج عن إرادة فرنسا في التواجد في الميدان التقني داخل السعودية لتطوير هذا المجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X