الرئيسية / الاسهم السعودية / سوق الأسهم السعودية يستقطب صناديق الملكية الخاصة

سوق الأسهم السعودية يستقطب صناديق الملكية الخاصة

تعتبر السعودية حاليا أكبر الأسواق في دول مجلس التعاون الخليجي مع نمو سنوي متوسط يبلغ 3.2% حسب ما هو متوقع في السنوات ما بين 2011 و2015، حيث بلغت نسبة نمو القطاع المصرفي وحده 4.2%، والمملكة لديها أعلى نسبة من الأصول العالمية المصرفية الإسلامية، إضافة إلى إجمالي الأصول المصرفية التي تتجاوز الـ 20%، وكافة البنوك العاملة في المملكة لديها عمليات متوافقة مع الشريعة الإسلامية، سواء كاملة أو على شكل نوافذ الشريعة. ويضم القطاع المصرفي في المملكة حاليا 22 من البنوك التجارية، تشمل 12 بنكا محليا، منها أربعة مصارف إسلامية، وعشرة فروع لبنوك أجنبية وخليجية.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة البلاد للاستثمار أيهم اليوسف خلال المنتدى الدولي لأخبار المصرفية الإسلامية المنعقد بمدينة الرياض الأسبوع الماضي، أن صناديق الملكية الخاصة “الاستثمار المباشر في الشركة” في سوق المملكة لا تختلف عن مثيلاتها في الأسواق المالية الأخرى، ولكنها تتفوق عليها من حيث توفر البيئة الجاذبة للاستثمار، ما يجعل السوق السعودية في بعض الأحيان أكثر جاذبية من الأسواق الأخرى لدى الشركات الاستثمارية العالمية.

وأضاف اليوسف أن الفروقات غالباً ما تكمن في آلية التطبيق والهيكلة التشريعية والتنظيمية لها في داخل السوق السعودي، موضحا أن صناديق الملكية الخاصة لم تتمكن في السابق من انجاز إلا عدد قليل من الصفقات. ولكن حالياً زاد الاهتمام بالاستثمار في السوق السعودي بسبب التشريعات التنظيمية من هيئة السوق المالية بالإضافة إلى السيولة العالية التي يتمتع بها السوق السعودية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة البلاد للاستثمار: اليوم وفي ظل النمو والتطور الحاصل في السوق المالية السعودية بالإضافة الى التطور المتزايد في الاقتصاد السعودي، أصبحت صناديق الملكية الخاصة تبحث عن فرص استثمارية في السوق السعودي وهو محط أنظار لكبار المستثمرين في العالم، لذلك تمثل صناديق الملكية الخاصة فرصة جاذبة للمستثمرين في السوق المالية السعودية وستصبح ذات جاذبية أكثر خلال السنوات القادمة.

وبين اليوسف أن الصعوبات والتحدي الأكبر بالنسبة لصناديق الملكية الخاصة الأجنبية يكمن في تنفيذ الصفقات على أرض الواقع من حيث التطبيق.

وقال اليوسف إن اختيار مدير الصندوق المناسب هو أمر هام وأساسي بالنسبة لشركات الاستثمار في صناديق الملكية الخاصة لأن ذلك يؤثر على جودة الصفقات من حيث الاختيار والتنفيذ حتى التخارج وانهاء العمليات المطلوبة.

وفي سؤال عن القطاعات الأكثر جاذبية وأثر الخصخصة عليها، قال اليوسف أن النمو السكاني المتزايد في المملكة أدى إلى نمو الكثير من الصناعات في جميع القطاعات التي تشمل الطاقة – التغذية – الخدمات – الصحة – العقار- الأفراد، كما تمت الكثير من المبادرات في تحويل العديد من المشاريع والشركات الكبرى في المملكة إلى القطاع الخاص. وعلى سبيل المثال مبادرة شركة أرامكو السعودية التي قامت بسعودة الكثير من الموردين و ساهمت في تصنيع مختلف المواد المستوردة لها على النطاق المحلي وهو ما اتاح الفرصة للنمو وجذب العديد من الاستثمارات بالمملكة.

وعن الصعوبات التي تواجه الشركات المالية في تطبيق الشريعة على منتجاتها وابتكار المنتجات الجديدة، أوضح اليوسف أن هذه النقطة تمثل تحدي لجميع الشركات المالية الاسلامية، وبأننا في البلاد للاستثمار نقوم بتبسيط وشرح المنتجات المالية لأعضاء الهيئة الشرعية في الشركة.

وبين الرئيس التنفيذي أن شركة البلاد للاستثمار لديها فريق مختص لشرح تعقيدات المنتجات المالية، موضحاً أن آراء وأحكام الهيئة الشرعية تختلف من شركة لأخرى وذلك بسبب عدم فهم آلية عمل بعض المنتجات المالية أو عدم شرحها بطريقة صحيحة.

يذكر أن شركة البلاد للاستثمار هي الراعي الرسمي لمنتدى أخبار المصرفية الاسلامية الدولي الذي عقد بمدينة الرياض في يومي 12-13 نوفمبر من هذا العام في محطته الأولى الشرق أوسطية قبل انطلاقه الى مدينة دبي في محطته الثانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X