الرئيسية / الاسهم السعودية / سوق الأسهم يواصل مساره فوق 6800 نقطة الأسبوع الجاري

سوق الأسهم يواصل مساره فوق 6800 نقطة الأسبوع الجاري

أكد محللون وخبراء ماليون أن المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية سيواصل مساره الصاعد فوق مستوى 6800 نقطة الأسبوع الجاري مع اقتراب موسم النتائج من نهايته وتعافي السوق بعد الأخذ في الحسبان النتائج الضعيفة لبعض الأسهم وعلى رأسها البتروكيماويات.

ويرى المحللون أن أثر النتائج الفصلية سينعكس بقوة على السوق عقب إجازة عيد الأضحى التي تبدأ بنهاية تداول الأربعاء الجاري 25 تشرين الأول (أكتوبر) وتستمر أسبوعا.

وقال تركي فدعق رئيس الأبحاث والمشورة لدى شركة البلاد للاستثمار “شهدت السوق ردة فعل إيجابية بعد إعلان “سابك” أرباحها الفصلية، التي تجاوزت توقعات المحللين، يوم السبت من المتوقع أن تعلن شركات الاتصالات نتائجها وهناك حالة من التفاؤل.. السوق مرشحة للإيجابية بشكل أكبر من السلبية”. وأضاف فدعق “قد يتأخر تأثير النتائج إلى ما بعد إجازة عيد الأضحى وموسم الحج.. لكن السوق أصبحت مرشحة لتجاوز مستوى المقاومة الحالي الواقع عند 6930 نقطة”.

من جانبه، قال وليد العبد الهادي محلل أسواق الأسهم أن السوق امتصت الأمور السلبية، ولا سيما فيما يتعلق بنتائج بعض الشركات، وأن انتهاء فترة حظر تعاملات التنفيذيين من شأنه أن يدعم عمليات الشراء مرة أخرى.

وقال العبد الهادي “معظم النتائج جاءت مقبولة وتفوقت سابك على جميع توقعات المحللين.. من المتوقع أن تنشط السيولة بصورة أكبر فيما تبقى من هذا الشهر وأن تغلق السوق خلال الأسبوع القادم عند مستوى 6880 – 6890 نقطة”. وتابع “السوق هبطت لمستويات معقولة ومناسبة.. جعلت أسعار الكثير من الأسهم جذابة للمتعاملين”.

وكانت التعاملات خلال الشهر الماضي سلبية لمعظم المستثمرين السعوديين مع هبوط المؤشر نحو 7 في المائة. وجاءت نتائج بعض الأسهم القيادية مخيبة للآمال، إذ سجل مصرف الراجحي أكبر بنك في المملكة من حيث القيمة السوقية تراجعا نسبته 3.5 في المائة في صافي أرباح الربع الثالث لتأتي النتائج دون توقعات المحللين. كما سجلت بنوك الرياض وساب والسعودي الفرنسي نتائج أقل من متوسط توقعات المحللين.

ونتيجة لتراجع أسعار البتروكيماويات والطلب العالمي سجلت شركات البتروكيماويات ذات الثقل نتائج ضعيفة فأعلنت “سابك” أكبر شركة بتروكيماويات في العالم من حيث القيمة السوقية تراجعا نسبته 23 في المائة في صافي أرباح الربع الثالث. لكن على الرغم من الانخفاض فاقت نتائج الشركة متوسط توقعات تسعة محللين في استطلاع أجرته رويترز.

ويرى محللون أن النتائج الضعيفة لشركات البتروكيماويات تتعلق في الأساس بضعف الوضع الاقتصادي العالمي، وتراجع الطلب فيما يعزون النتائج المخيبة للآمال لبعض البنوك إلى تجنيب مخصصات كبيرة.

وبلغت أرباح البنوك الأحد عشر مجتمعة 76ر6 مليار ريال بنحو (1.8 مليار دولار) في الربع الثالث مقابل 6.5 مليار قبل عام بارتفاع 4.1 في المائة. ويقارن ذلك مع نمو سنوي تجاوز 10 في المائة في الربع الثاني. وقال مصدر في قطاع البنوك إن مؤسسة النقد شجعت البنوك على تجنيب مخصصات كبيرة كإجراء احترازي مع اقتراب نهاية العام.

ويرى عاصم بختيار رئيس الأبحاث لدى الرياض كابيتال أنه باستبعاد المخصصات ستكون النتائج الفصلية للبنوك قوية، وأنه من المتوقع أن يكون الأداء أفضل في الربع الأخير من العام. وقال “البنوك تحاول تجنيب مخصصات كبيرة مع تزايد نمو عمليات الإقراض.. باستبعاد تلك المخصصات سنجد أرقاما قوية. سيكون أداء الربع الأخير أفضل، خاصة أن أسهم البنوك وصلت لأدنى مستوياتها”.

من جانبه، قال هيثم عرابي الرئيس التنفيذي ومدير الصندوق في جلف مينا للاستثمارات “شهدت السوق مغالاة في البيع، وأعتقد أنها بلغت أدنى درجات الهبوط.. هذا وقت جيد لعودة المستثمرين إلى السوق، ولم يبد المحللون انزعاجا بشأن تخارج المستثمرين من السوق قبل عطلة عيد الأضحى الطويلة، واستبعدوا حدوث تأثير كبير على المؤشر جراء ذلك. ويرى العبد الهادي أنه من المرجح أن تشهد السوق تخارجا بسيطا للسيولة، لكن الأخبار الجيدة من الأسواق العالمية والتحركات الجيدة للسوق ستدعم أداء المؤشر. فيما يرى فدعق أنه من المرجح أن تنخفض قيم التداول بشكل مبرر نتيجة الإجازة الطويلة، لكن تأثير ذلك على السوق لن يكون كبيرا”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X