الرئيسية / الاسهم السعودية / محللون: نتائج المصرف تعطي دفعة للسوق السعودية

محللون: نتائج المصرف تعطي دفعة للسوق السعودية

من المتوقع أن تمنح نتائج المصارف للربع الثالث مؤشر السوق السعودية دفعة لاستئناف الصعود بعد تراجعه على مدى الأسابيع القليلة الماضية، حسب محللين.

وأكد المحللون أن السوق استوعبت بالفعل الأخبار السلبية الخاصة بالاقتصاد العالمي وأن المحفزات المقبلة ستكون محلية وستدفعه إلى الصعود مستهدفا 6950 – 7000 نقطة.

وعزا المحللون التراجعات التي شهدها المؤشر أخيرا – لا سيما بعدما سجل يوم السبت الماضي أدنى مستوياته في شهرين – إلى التأثر بالأخبار السلبية من الأسواق العالمية خاصة من منطقة اليورو وترقب نتائج الشركات للربع الثالث.

وقال عبد الحميد العمري الكاتب الاقتصادي: ”من اللافت خلال تداولات الأسابيع القليلة الماضية انخفاض مستوى السيولة وارتفاع وتيرة المضاربات. إجمالا تأثرت السوق خلال الفترة الماضية بعاملين أولهما ترقب نتائج الربع الثالث وإعادة النظر في القرارات الاستثمارية والعامل الثاني الأداء السلبي للمؤشرات الاقتصادية العالمية”، مشيرا إلى أن العاملين دفعا الكثير من المستثمرين للترقب وتأجيل عمليات الشراء انتظارا لما ستسفر عنه النتائج المالية والأوضاع بالأسواق العالمية.

من جانبه قال تركي فدعق رئيس الأبحاث والمشورة لدى شركة البلاد للاستثمار إن تراجع المؤشر خلال الأسابيع الماضية يعود إلى التأثر بأداء الأسواق العالمية التي دفعته لمستويات متدنية. وهبط المؤشر الرسمي لمديري المشتريات في قطاع الخدمات في الصين إلى 53.7 في أيلول (سبتمبر) من 56.3 في آب (أغسطس) مع استقرار النمو في قطاع الصناعة التحويلية عند وتيرة أبطأ.

وفي أوروبا تفاقمت وتيرة تباطؤ الشركات في منطقة اليورو الشهر الماضي وتمثل ذلك في ضعف الطلبيات وتسارع وتيرة الاستغناء عن موظفين حسبما أظهرت مسوح للشركات ما يضعف آمال عودة الاقتصاد إلى النمو قبل عام 2013.

وأدت تلك الأخبار إلى تراجع أسعار النفط فيما دفعت سعر الذهب قرب أعلى مستوى في 11 شهرا وهو ما رآه العمري دليلا على ارتفاع مستوى المخاطرفي الأسواق. ويرى فدعق أن السوق قد استوعبت بالفعل تلك الأخبار السلبية وأن المحفزات ستكون محلية خلال الفترة المقبلة وستتمثل في نتائج الربع الثالث.

واتفق معه العمري الذي قال إن السوق استوعبت تلك الأخبار السلبية بصورة استباقية الأمر الذي دفعه إلى وقف نزيف الخسائر عند مستويات دعم مهمة. وحول تداولات الأسبوع المقبل قال المحللان إن النتائج الفصلية للمصارف السعودية التي من المتوقع أن تكون إيجابية ستدعم اتجاها صعوديا للمؤشر حتى في حال استمرار الأخبار السلبية من الأسواق العالمية.

وقال العمري: ”من المتوقع أن يدفع زخم الإعلانات الإيجابية للقطاع البنكي المؤشر إلى الصعود”.

وأضاف: ”المستوى الواقع بين 6920 – 6950 نقطة مهم جدا ويجب على المؤشر اختراقه حتى يؤكد العودة إلى المسار الصاعد. سيكون ذلك مشروطا بدخول سيولة قوية إلى السوق وهذا أمر قابل للتحقق في ظل التوقعات الإيجابية للقطاع المصرفي”.

وقال فدعق إن توقعات شركة البلاد للاستثمار لنتائج المصارف تتسم بالتحفظ إذ من المرتقب أن يسجل القطاع المصرفي نموا نسبته ثمانية في المائة على أساس سنوي في الربع الثالث فيما قد يسجل تراجعا بالنسبة ذاتها على أساس فصلي ”بسبب انكشاف مجموعة من المصارف على شركة المعجل ما سيؤدي إلى زيادة المخصصات التي تجنيها تلك المصارف”.

وكانت مجموعة محمد المعجل التي تعمل في تنفيذ مشروعات النفط والغاز والمشروعات البتروكيماوية قالت في أيلول (سبتمبر) إن إجمالي الخسائر المتراكمة حتى 30 حزيران (يونيو) بلغت 1.53 مليار ريال وهو ما يتجاوز رأس المال البالغ 1.25 مليار.

في حين قال فدعق إنه باستثناء المصارف المنكشفة على مجموعة المعجل من المتوقع أن يحقق القطاع إجمالا نتائج إيجابية ستنعكس على أداء السوق ليكون مستوى الدفع للمؤشر عند 6600 نقطة ومستوى المقاومة عند 7000 نقطة.

وسجلت المصارف المدرجة في سوق الأسهم السعودية نموا قويا نسبته 11.8 في المائة في نتائجها المالية للربع الثاني ليصل إجمالي صافي ربح المصارف إلى 7.6 مليار ريال مقابل 6.8 مليار قبل عام وأتت نتائج معظم المصارف فوق متوسط توقعات المحللين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X