الرئيسية / سفر و سياحة / تسيير 28 رحلة أسبوعية بين المملكة والفلبين

تسيير 28 رحلة أسبوعية بين المملكة والفلبين

أعلن بيان صادر عن هيئة الطيران المدني أنه تم توقيع اتفاقية ثنائية للخدمات الجوية بين السعودية والفلبين يتم بمقتضاها تسيير 28 رحلة أسبوعية بين البلدين لكل طرف منها 21 رحلة للركاب وسبع رحلات للشحن الجوي.

وأضاف البيان أن الاتفاقية تمخضت بعد جولة مفاوضات خلال الأيام الماضية أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين يتم بموجبها التأشير على مشروع جديد للاتفاقية الثنائية للخدمات الجوية بين البلدين والاتفاق على الإطار التشغيلي لخدمات النقل الجوي بما يواكب التطورات التي يشهدها تنظيم النقل الجوي ويعزز العلاقات الثنائية بين البلدين في هذا المجال.

وأشارت إلى أن المذكرة تضمنت عدد الرحلات المنتظمة التي سيتم تسييرها بين البلدين حيث سيكون معدل الرحلات المنتظمة للناقلات المعينة من قبل كل طرف في إطار 28 رحلة أسبوعيا منها 21 رحلة للركاب وسبع رحلات للشحن وكذلك إتاحة تعيين أكثر من ناقلة جوية لكل طرف والتشغيل لجميع النقاط الدولية في البلدين علاوة على إتاحة التحالفات الاستراتيجية التسويقية ونمط النقل بتقاسم الرموز بين ناقلات الطرفين للاستثمار الأمثل لحقوق النقل بهدف تنمية الحركة الجوية بجميع أنماطها. ووقع المذكرة عن الجانب السعودي الكابتن محمد علي جمجوم نائب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني للسلامة والتراخيص الاقتصادية، وعن الجانب الفلبيني جوس بربيتو لوتيلا وكيل وزارة النقل والاتصالات. من جانب آخر، ذكرت شركة الخطوط الجوية الكورية وهي أكبر شركة خطوط جوية كورية قبل أيام أنها تعتزم استئناف الرحلات الجوية المباشرة إلى السعودية في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل بعد انقطاع دام 15 عاما، بسبب ضعف حركة السفر وقلة أعداد الركاب. وأوضحت الشركة على موقعها الإلكتروني أنها ستقدم ثلاث رحلات جوية أسبوعيا إلى الرياض وجدة ابتداء من 9 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل بطائرة A330-200 التي يبلغ عدد مقاعدها 218 مقعدا.

وأرجعت الخطوط الكورية هذا الاستئناف في الرحلات المباشرة إلى الرياض وجدة للنمو المتوقع في طلب السفر إلى الشرق الأوسط عامة وإلى السعودية خاصة لا سيما من المهندسين الكوريين وعمال الإنشاءات والمشاريع التي تشارك كوريا الجنوبية في إقامتها..

يشار إلى أن السعودية تعد رابع أكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية بعد الصين والولايات المتحدة واليابان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X