الرئيسية / الذهب و النفط / خبراء: أسعار النفط ستبقى في حدود 120 دولار

خبراء: أسعار النفط ستبقى في حدود 120 دولار

أكد خبراء في قطاع الطاقة على بقاء أسعار النفط في الاسواق العالمية في حدود 120 دولاراً خلال الربع الأخير من العام الحالي مدعومة بالعامل الجيوسياسي والاجراءات التحفيزية لتنشيط الاقتصاد الامريكي.

وأشاروا إلى أنه في الوقت الذي يدعم فيه الملف الجيوسياسي اسعار النفط الى الارتفاع يدفع عامل العرض والطلب الاسعار الى الانخفاض لتستقر الاسعار عند مستوى بين 110 الى 120 دولاراً.

وقال الخبير النفطي محمد الشطي ان الخبر الرئيسي الذي يتحكم في الاسعار حالياً هو القرارات الصادرة عن المجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) واطلاقه لجولة ثالثة جديدة من برنامج التحفيز النقدي في أحدث محاولة لإنعاش نمو أكبر اقتصاد في العالم.

وأوضح أن هذه المحاولة لإنعاش الاقتصاد تستهدف ضخ 40 مليار دولار شهرياً وهو ما سوف ينعش سوق العقار والقطاع الاقتصادي بشكل عام، مؤكداً أن ذلك سوف ينعكس على الاقتصاد العالمي ككل.

توفير الإمدادات

وأشار الى تحسن الاوضاع بعض الشيء في اوروبا ووجود نوع من الحلول لمشكلة منطقة اليورو بعدما قبلت المانيا تقديم دعم مناسب لحل مشكلة الديون السيادية وهو ما يجدد الامال في انتعاش الاقتصاد وارتفاع الاسعار.

وبشأن الملف الجيوسياسي الايراني افاد الشطي بأن هذا الملف يظل يدعم اسعار النفط الى الارتفاع اضافة الى الطلب الموسمي على زيوت التدفئة متوقعا ان تدور الاسعار في فلك بين 100 الى 120 دولار للبرميل.

وحول تأثير عامل العرض والطلب على اسعار النفط اكد الشطي ان العرض مازال متفوقا على الطلب وأن هناك فائضاً في المعروض لكنه اكد في الوقت ذاته على ان هذا العامل يظل محدود التأثير على الاسعار حيث ينظر المستهلكين الى سبل توفير الامدادات ونقلها بشكل آمن اكثر من نظرتهم لتوفر النفط في الاسواق والا ما الفائدة من وجوده دون امكانية الحصول عليه ووصوله للدول المستهلكة.

ولفت الى ان هناك ازدياداً ملحوظاً في إنتاج العراق خلال الاشهر الماضية، حيث اقترب الانتاج العراقي من مستوى 2ر3 مليون برميل يومياً ومتوقع أن يزيد عن ذلك ولكن هذا الارتفاع في الانتاج مقبول وليس له تأثير على السوق.

من جهته أوضح الخبير النفطي جمال الغربللي ان الاسعار سوف تستمر على وتيرتها الحالية لتتراوح بين 120 الى 130 دولاراً حتى نهاية العام الحالي مؤكدا اهمية تأثير العامل الجيوسياسي عليها وأن أي خلل او تطورات جديدة في هذا الشان من شأنها ان تذهب بالاسعار بعيدا.

وبيّن الغربللي ان عامل العرض والطلب يدفع بالاسعار الى الانخفاض لوجود فائض في الانتاج ولكنه باي حال ليس له ذلك التأثير الكبير بسبب حالة عدم الاستقرار التي يشهدها الشرق الأوسط وتفوق تأثير العامل الجيوسياسي على عامل العرض والطلب.

ولفت الى وجود فوائض في الانتاج في دول منظمة الدول المصدرة للبترول (اوبك) وفي دول خارج (اوبك) ايضا ووجود مخزونات بكميات ومستويات مرتفعة وهي ما تضبط كفتي الميزان وتحافظ على الاسعار في هذا المستوى.

وبشأن الاجراءات التحفيزية للاقتصاد الامريكي اشار الغربللي الى ان تأثيراتها لن تكون وليدة اللحظة الحالية ولكنها ستظهر مع نهاية العام، معتبراً هذه الاجراءات “دعاية انتخابية” أكثر من كونها اجراءات جدية لانعاش الاقتصاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X