الرئيسية / الذهب و النفط / خبراء: مبيعات إيران النفطية لم تعوض خسائرها

خبراء: مبيعات إيران النفطية لم تعوض خسائرها

أوضح خبراء في قطاع الطاقة أن مشتريات الهند والصين وكوريا الجنوبية – التي قررت الأسبوع الماضي استئناف استيراد النفط الإيراني – لم تعوّض خسائر طهران بعد فرض الاتحاد الأوروبي حظراً على النفط الإيراني مطلع يوليو، إلا أنها منحت طهران دعماً قوياً يدر عليها عشرات ملايين الدولارات يومياً رغم هبوطها مرتبة واحدة في قائمة أكبر منتجي النفط في ”أوبك” لتصبح ثالثة بعد العراق.

وضغطت الولايات المتحدة بقوة على كبار زبائن إيران – الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية – لتخفيض وارداتها من النفط الإيراني مع توفير إعفاءات معينة لتفادي العقوبات الأمريكية، إلا أن واشنطن كما يرى محللون لا تستطيع الضغط أكثر من ذلك على حلفائها التجاريين الآسيويين وإلا فإنها تخاطر بنزاعات اقتصادية معهم.

ويقول صديق بكر المحلل في ”بي إتش إس إنيرجي” في لندن: إنه على الرغم من العقوبات الغربية، فإن الصين واليابان ستبقيان مستوردتين أساسيتين للخام الإيراني وكذلك الهند.

وتأمل واشنطن أن يكون للحظر والعقوبات نتائج فاعلة في الاقتصاد الإيراني الذي يعتمد على الصادرات النفطية في تأمين أكثر من 80 في المائة من العوائد لتحقيق مكاسب سياسية بخصوص البرنامج النووي الإيراني الذي تصر طهران على أنه سلمي.

إيران من جهتها تخوض معركة مزدوجة في الأسواق، فهي تحاول الإبقاء على تدفق النفط لعملائها الآسيويين الرئيسين من جهة وربما من خلال بيعه بأقل من سعر السوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X