الرئيسية / الذهب و النفط / تراجع واردات الصين من النفط الإيراني

تراجع واردات الصين من النفط الإيراني

كشفت بيانات جمركية عن تراجع واردات الصين من النفط الخام الإيراني بنسبة  28 % في يوليو الماضي من أعلى مستوى في 11 شهرا المسجل في حزيران (يونيو) وانخفاضها 30 في المائة على أساس سنوي.

وبحسب بيانات من الإدارة العامة للجمارك فقد اشترت الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني 1.93 مليون طن من الخام الإيراني في تموز (يوليو) بما يعادل نحو 454 ألفا و500 برميل يوميا مقابل 632 ألفا و618 برميلا يوميا في حزيران (يونيو).

وعلى أساس سنوي تراجعت الواردات 30 في المائة من 647 ألف برميل يوميا في تموز (يوليو) 2011.

وبلغت واردات الأشهر السبعة الأولى من العام 433 ألفا و450 برميلا يوميا بانخفاض 22 في المائة على أساس سنوي بسبب تخفيضات حادة في الربع الأول الذي شهد سجالا بين الصين وإيران على شروط العقد.

من جهة أخرى، قال العضو المنتدب لشركة إم. آر. بي. إل أكبر مشتر هندي للنفط الإيراني أمس إن الشركة قد تسعى لشراء مزيد من النفط عالي الكبريت عبر مناقصات في السوق الفورية لتعويض نقص إمداداتها من طهران التي ترزح تحت عقوبات غربية.

وتواجه شركات التكرير في آسيا أكبر سوق لإيران صعوبات في شراء الخام من طهران بسبب مشاكل في التأمين والشحن منذ فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات في أول تموز (يوليو) تحظر على معظم شركات التأمين تغطية شحنات النفط الإيراني.

وقال ب.ب أوبادهيا: ”لدي نقص في الخام. لذا جرى طرح مناقصات عاجلة، لأن الكميات الإيرانية عالية الكبريت لذا أضطر إلى تعويض النقص عبر مناقصات”.

وطرحت الشركة بالفعل مناقصات لشراء 1.2 مليون برميل من النفط لشهر تشرين الأول (أكتوبر) منها مناقصة لشراء 600 ألف برميل من النفط عالي الكبريت الذي كانت غالبا ما تشتريه من إيران.

واستخدمت ”إم. آر. بي. إل” سفنا وتأمينا إيرانيين لكنها بحاجة إلى موافقة نيودلهي التي تفضل استخدام سفن محلية. واستخدمت الشركة سفينة محلية لنقل شحنة في آب (أغسطس) لكن شركات الشحن المحلية ترى بوجه عام عدم ملاءمة الغطاء التأميني المقدم من شركات محلية.

وقال العضو المنتدب إن ”إم. آر. بي . إل” تشتري كميات نفط إضافية من مصدرين مثل السعودية والإمارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X