الرئيسية / الاسهم السعودية / خبراء: مؤشر الأسهم السعودية مستقر في ظل ترقب نتائج الشركات

خبراء: مؤشر الأسهم السعودية مستقر في ظل ترقب نتائج الشركات

أوضح خبراء ومحللون اقتصاديون أن مؤشر سوق الأسهم السعودية سيحافظ على استقراره في تداولات الأسبوع الحالي، متوقعين حدوث تقلبات ضيقة النطاق، في ظل انتظار المتعاملين لإعلان الشركات السعودية نتائج الربع الثاني من العام.

وأضافوا أن استقرار أسعار النفط وعدم وجود أخبار إيجابية من الأسواق العالمية سيعزز استقرار السوق، وتوقعوا بداية حركة شراء عقب إعلان النتائج الفصلية في ظل جاذبية أسعار الشركات في الوقت الحالي.

وقال هشام تفاحة رئيس إدارة الأصول لدى مجموعة بخيت الاستثمارية “في الغالب ستكون السوق مستقرة مع تقلبات ضيقة النطاق عند 0.5 في المائة صعودا أو هبوطا. كل الأعين على النتائج المالية والأحداث العالمية لا يمكنها أن تدفع السوق للارتداد”. وأوضح تفاحة أن أسعار النفط ستكون الفيصل في صعود السوق، إذ تمثل 90 في المائة من إيرادات المملكة ونحو 50 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وقال “كلمة السر هي أسعار النفط. ما دامت تدور عند 82 دولارا (للبرميل) أو أقل ستظل السوق كما هي”.

وعلى الرغم من الاتجاه النزولي الذي سجله المؤشر خلال الأشهر القليلة الماضية إثر تراجع أسعار النفط والأسهم العالمية لا يزال المستثمرون متفائلون بشأن النتائج الفصلية هذا العام، وسجلت نتائج الشركات السعودية نموا بين 10 و20 في المائة في المتوسط خلال الفترات الماضية، ومن المتوقع أن تحافظ على تلك الوتيرة خلال ما تبقى من العام مدعومة بقوة العوامل الداخلية للسوق وسخاء الإنفاق الحكومي.

من جانبه قال زيد الفديد ـ محلل اقتصادي ـ إن السوق ستظل مستقرة بشكل عام مع اتجاه صعودي طفيف. وأضاف “من المتوقع ظهور حركة شراء بعد الإعلان عن نتائج الربع الثاني.. هناك مساحة للتحرك إذ أرى أن نقطة المقاومة المهمة تقع عند 7500 نقطة”.

وقال الفديد “هناك مؤشرات على عمليات شراء أكثر من البيع. حاليا السوق إيجابية جدا (للشراء) والأسعار أصبحت جذابة جدا”. وأضاف أن ظهور أخبار إيجابية من الأسواق العالمية من شأنها أن تدفع السوق إلى الصعود على مدى الأسبوعين المقبلين، مشيرا إلى اجتماعات مجموعة العشرين في المكسيك. وحصلت أوروبا على دعم من زعماء العالم لخطة إصلاح طموح، ولكن بطيئة لمنطقة اليورو حتى مع تنامي الضغوط في أسواق المال من أجل حلول أسرع لأزمة الديون الأوروبية التي أصبحت تهدد الاقتصاد العالمي.

وأبلغت أوروبا قمة مجموعة العشرين أنها تعتزم العمل على أخذ خطوات ملموسة في اتجاه تكامل قطاعها المصرفي، وهي خطوة كبيرة طالما طالبت بها الولايات المتحدة ودول أخرى من أجل كسر حلقة إنقاذ دول مثقلة بالديون لمصارفها المتعثرة وهو ما يدفع الحكومات للسقوط بدرجة أكبر تحت وطأة مزيد من الديون.

وبسؤاله عن احتمال تراجع السيولة وضعف التداول مع قرب حلول فصل رمضان وهو ما قد يحعل الارتفاعات المتوقعة أمرا مستبعدا قال الفديد “لا أتوقع أن تتأثر السوق بصورة كبيرة بشهر رمضان. هناك قنوات إلكترونية للتعامل ولم يعد هناك من يجلس أمام الشاشة ويعطي الأوامر للوسيط مباشرة”. وأضاف “فترة رمضان ستؤثر على صغار المستثمرين الذين يتعاملون بمبالغ تتراوح بين 50 و100 ألف ريال لكنها لن تؤثر على المستثمرين الكبار”.

ويعزف كثير من السعوديين عن التداول في سوق الأسهم خلال شهر رمضان من أجل التفرغ للعبادة. ويأتي رمضان هذا العام متزامنا مع موسم إجازات الصيف وحرارة قائظة تصل إلى 50 درجة مئوية ما يمنح المتعاملين أسبابا إضافية لاعتزال قاعات التداول خلال الشهر. ويحل رمضان هذا العام في 20 تموز (يوليو) وهو ما سيعقب مباشرة إعلان النتائج الفصلية للربع الثاني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X