الرئيسية / الذهب و النفط / تراجع صادرات المملكة من النفط بـ 121 ألف برميل في أبريل

تراجع صادرات المملكة من النفط بـ 121 ألف برميل في أبريل

كشفت بيانات رسمية نشرتها مبادرة البيانات المشتركة عن تراجع صادرات المملكة من النفط الخام إلى 7.583 مليون برميل يوميا في أبريل بانخفاض قدره 121 ألف برميل يوميا عن مارس على الرغم من ارتفاع الإنتاج إلى 10.102 مليون برميل يوميا.

ووفقا للبيانات زاد إنتاج المملكة 179 ألف برميل يوميا في نيسان (أبريل) على مستواه في آذار (مارس)، لكن الصادرات تراجعت نتيجة زيادة الطلب الداخلي على النفط وبناء مخزونات.

وفي سياق متصل بالنفط، قال ثامر غضبان كبير مستشاري رئيس الوزراء العراقي في مجال الطاقة أمس، إن العراق أمامه عامان على الأقل قبل الوصول إلى مستوى إنتاج يستدعي مناقشات داخل “أوبك” بشأن تحديد حصة إنتاج لبغداد.

وقال غضبان إن محللين تحدثوا عن احتمال حدوث خلاف داخل “أوبك” بعد استعادة العراق دوره القيادي. واستبعد العراق من اتفاقيات “أوبك” بشأن تحديد مستويات إنتاج

الدول الأعضاء منذ سنوات وحتى كانون الأول (ديسمبر) حين ضم لسقف الإنتاج الكلي لـ “أوبك” البالغ 30 مليون يرميل يوميا.

ولكن لم تقم “أوبك” بتوزيع حصص الإنتاج على الأعضاء، وتجنبت مناقشة الموضوع الحساس. وقال غضبان في مؤتمر للطاقة في لندن “القضية ليست مبعث قلق وري داخل “أوبك” لأنه لا يزال أمامنا عامان قبل الوصول إلى طاقة إنتاج تتجاوز أربعة ملايين برميل يوميا”.

وسيتطرق لإنتاج إيران خلال المناقشات الخاصة بحصة العراق في “أوبك” إذ تساوي تقريبا إنتاج البلدين قبل حرب الخليج في عام1990-1991. وتقول إيران إن طاقة الإنتاج لديها نحو أربعة ملايين برميل يوميا.

وفي اجتماع “اوبك” في فيينا في الأسبوع الماضي، أعلنت المنظمة أنها ستخفض الإنتاج الذي يتجاوز السقف الرسمي البالغ 30 مليون برميل يوميا لدعم الأسعار التي انخفضت بواقع 30 دولارا منذ آذار (مارس) لتنزل دون 98 دولارا أمس.

ولكن عدم تحديد حصة لكل دولة على حدة يزيد مهمة “أوبك” صعوبة في إقناع السوق بأنها جادة بشأن خفض الإنتاج.

وأعفي العراق من نظام حصص إنتاج “أوبك” لسنوات بسبب الحرب والعقوبات. وقال غضبان إن آخر حصة إنتاج خصصت للعراق كانت في حزيران (يونيو) 1990 حين كان حجم الإنتاج المستهدف لكل من إيران والعراق 14ر3 مليون برميل يوميا.

ورفعت خطة للتوسع في إنتاج النفط تتبناها بغداد، الإمدادات إلى ثلاثة ملايين برميل. وكانت آخر مرة بلغ فيها العراق هذا المستوى قبل غزوه الكويت في عام 1990 ويقل بشكل طفيف عن إنتاج إيران الذي تراجع لأقل مستوى في 20 عاما بسبب عقوبات غربية.

وقال غضبان إن طاقة إنتاج العراق ستصل إلى 4ر3 مليون برميل يوميا بحلول نهاية العام، وتوقع أن تصل إلى 5ر4 مليون برميل يوميا

بحلول عام 2014.

وصرح غضبان أمام المؤتمر بأن فقد بغداد جزءا من طاقتها على مدار العقود الثلاثة الماضية عاد بالفائدة على دول أخرى منتجة، وأن بعض المنتجين لا يستطيعون بلوغ حصص الإنتاج التي حددت لهم في وقت سابق.

وقال إن العراق في حاجة إلى ضمان الحصول على حصة “ملائمة” في “أوبك” في الوقت المناسب. وتابع “لا نواجه مشكلة فورية بشأن سعي العراق لاستعادة مكانته

المناسبة في “أوبك”، وسيكون مفيدا أن ننظر للجانب المشرق حين يصبح العراق مساهما رئيسا في إمدادات النفط من جديد”.

وأضاف غضبان أن العراق يدرس تقليص المستوى المستهدف لزيادة لزيادة طاقة الإنتاج إلى نحو 3ر9 مليون برميل يوميا من المستوى المستهدف حاليا البالغ 12 مليون برميل يوميا، والذي يراه البعض في مجال الطاقة مغاليا في الطموح.

وحتى في تلك الحالة سيأتي العراق في المرتبة الثانية داخل “أوبك” بعد السعودية التي تصل طاقة الإنتاج فيها إلى 5ر12 مليون برميل يوميا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X