الرئيسية / الاقتصاد / توقعات بتوجه الشركات الصناعية إلى إصدار شهادات الصكوك

توقعات بتوجه الشركات الصناعية إلى إصدار شهادات الصكوك

أعرب خبراء ومختصون عن توقعاتهم بأن تتوجه الشركات الصناعية إلى تفعيل مصادر تمويلها عن طريق إصدار شهادات الصكوك لتقوية مراكزها المالية وتنويع مصادر تمويلها، مما سينعكس إيجابا على أداء السوق المالية في المملكة، مشيرين إلى أن هذا التوجه بدأته شركة سابك كأول شركة سعودية، لتعظيم نسبة التمويل الإسلامي لدى الشركة، تبعها بعد ذلك عدد من الشركات كانت آخرها شركة التصنيع التي أعلنت أخيرا تحقيق إصدارها من الصكوك نجاحا كبيرا.

وأكد المهندس مطلق بن حمد المريشد رئيس مجلس إدارة “كيان”، أن إطلاق تداول الصكوك في السوق المالية يعد خطوة إيجابية، خاصة أنها أحد المصادر المهمة للحصول على التمويل بتكلفة منخفضة نسبياً وشروط مناسبة للمصدر، في الوقت الذي أصبحت فيه البنوك أكثر تشدداً وانتقائية في إقراضها بعد الأزمة المالية العالمية.

وتوقع أن تهتم الشركات والقطاعات الصناعية بالتوجه لإصدار الصكوك التي ستكون أكثر مرونة وإيجابية في تمويل مشروعات هذه القطاعات، مشيرا إلى أن التداول على هذه الصكوك خطوة مهمة من قبل هيئة السوق المالية من أجل إيجاد قنوات استثمارية جديدة للأفراد والمؤسسات الاستثمارية في المملكة، ما سيسهم في إعطاء عمق إضافي للسوق، مع توفير خيارات أخرى لتوزيع المخاطر والعوائد للمستثمرين.

من جهته، قال المهندس مبارك الخفرة رئيس مجلس الإدارة في بيان أصدرته الشركة: ” نحن فخورون بهذا النجاح الذي تحقق في الإصدار ممثلا في حجم الطلبات، إضافة إلى انخفاض التكلفة، مما يمنحنا المرونة في عمليات التمويل والتوسع المستقبلية، ويعكس استمرار التوجهات الناجحة لشركة التصنيع.

أما الدكتور مؤيد القرطاس نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة التصنيع الوطنية، فقد أكد أن الإصدار يأتي ضمن استراتيجية الشركة لتنويع مصادر التمويل، وتمديد مدة الاستحقاقات مما يسهم في بناء هيكل مالي شامل يساعد الشركة على الاستمرار في النمو والتوسع في مختلف المشاريع والأعمال.

وقال ماجد بن عبد الله، مختص صناعي في شركة التطوير، إن هناك توجها كبيرا من الشركات إلى طرح الصكوك رغبة في التمويل الإسلامي، وكذلك من أجل مواجهة العقبات والتحديات المالية التي تشهدها الأسواق العالمية، والتي لم تثبت بعد، مبينا أن من سلبيات الصكوك كأدوات مالية جديدة يتم تداولها في السوق السعودية منذ فترة قصيرة، نقص الوعي في السوق لدى المستثمرين لكون هذا التوجه جديدا ويستلزم رفع درجة الوعي والثقافة الاستثمارية لدى المجتمع الاستثماري، خصوصاً شريحة الأفراد من أجل مشاركة أكثر فاعلية ولتحقيق التوازن المطلوب بين استراتيجيات الاستثمار المختلفة، وقال إن استفادة المستثمرين تتركز عن طريق تنويع وتوزيع مدخراتهم في استثمار متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، إضافة إلى استقرار أكثر في أسعار استثماراتهم، وحصولهم على عوائد منتظمة بشكل دوري كل ربع سنة. وبشكل عام، تختلف الصكوك عن الأسهم من حيث الاستقرار .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X