الرئيسية / الاقتصاد / اشادة بتعهد المملكة دعم النقد الدولي بـ 15 مليار دولار

اشادة بتعهد المملكة دعم النقد الدولي بـ 15 مليار دولار

أشاد الدكتور فليب روسلر وزير الاقتصاد والتكنولوجيا الألماني بموقف المملكة في دعم الديون التي حلت بمنطقة اليورو، وذلك بالتعهد بدفع 15 مليار دولار إلى صندوق النقد الدولي للمساعدة في استقرار الاقتصاد العالمي، وذلك على هامش زيارته إلى الرياض بمناسبة إعلان شركة كي إس بي العربية للمضخات المحدودة الكائن في المنطقة الصناعية الثانية في الرياض، وهي شراكة بين مجموعة شركات أبو نيان وشركة كي إس بي عن خطط لتوسيع مرافق التصنيع الخاصة بها في الرياض، في الوقت الذي تحتفل فيه الشركة بالنمو المتزايد في مبيعاتها المحلية.

وقال الوزير الدكتور روسلر، الذي قام بجولة في مصنع شركة إن كي. إس. بي. العربية للمضخات نموذجًا ناجحًا للتعاون السعودي – الألماني. وأشار إلى أن تنامي العلاقات بين الرياض وبرلين.

وقد رافق الدكتور روسلر، أثناء تفقده للمصنع، وفد كبير شمل بعضا من نواب البرلمان الألماني و ديتر دبليو هالر السفير الألماني لدى المملكة وقد استقبلهم خالد عبدالله أبونيان الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات عبد الله أبونيان القابضة وروبير عرموني المدير التنفيذي لشركة كي. إس. بي. العربية للمضخات. وألقى خالد أبونيان كلمة ترحيبية بالضيوف، وقدم روبير عرموني عرضا شرح فيه أسباب نجاح الشركة، مع الإشارة إلى التوسعة الجديدة وخطة العمل المستقبلية.

وقد رافق الوزير الألماني عدد كبير من نواب البرلمان الألماني، كبار المسوؤلين الألمان، ورجال الصناعة الذين رافقوا الدكتور روسلر. وحضر المناسبة أيضًا كبار المسؤولين التنفيذيين في كي إس بي الألمانية، إضافة إلى عدد كبير من رجال الإعلام الألمان والسعوديين.

وهنا يشار إلى أن ألمانيا، الحليف الأقرب للسعودية، بالمضي قدمًا في توطيد علاقات أقوى مع الرياض في كل المجالات. وأصبحت السعودية هي أهم شريك تجاري لألمانيا في المنطقة العربية. ويتوقع أن ترتفع نسبة النمو إلى 5 في المائة في عام 2012، ثم 4,7 في المائة في العالم التالي.

وفي عام 2011 فقط، قفزت الصادرات الألمانية إلى السعودية بنسبة 18 في المائة حيث بلغت الإيرادات 9,5 مليار دولار. وباعتبارهما عضوين في مجموعة العشرين فقد اتخذ الطرفان قرارات لإجراء عملية إصلاح في النظام المالي العالمي.

وتتشارك ألمانيا والسعودية أيضًا في الاهتمام بالاستقرار المالي والسياسي، مع التفاهم المشترك في العديد من القضايا المحلية والدولية. ويود الطرفان أن يعززا اقتصاديهما القائم على المعرفة ذات الصلة. وهناك أمثلة للتحديات المشتركة التي تواجه الدولتين.

من جانب آخر، أشار روبير عرموني عن توسعة أعمال الشركة إلى إن “التحديث والتوسعة ستشهد استثمار ملايين الدولارات، ويمكن استكماله خلال عام من الآن”. مضيفا أن “التطوير القادم المقترن بعدد من التغييرات الإضافية في البنية التحتية، سيسمح بنمو ملحوظ في القدرة التصنيعية.

ونوه إلى أن قرار توسعة المصنع جاء بعد متابعة سجل المبيعات عبر كل السوق المحلي حيث تستمر الشركة في زيادة شبكة مبيعاتها.

وذكر أن كي إس بي العربية للمضخات هي مشروع سعودي – ألماني مشترك ناجح بكل المقاييس، حيث يُصنع ويوزع ويقدم خدمات ما بعد البيع، ويكمل أنظمة المضخات والمحابس المطابقة لمعايير الجودة الألمانية. كما توقع أن يصل حجم مبيعات الشركة إلى 300 مليون ريال خلال عامين.

وأشار إلى أن مضخات كي إس بي تستخدم في عدة أنشطة منها على سبيل المثال توصيل المياه، ومعالجة مياه الصرف الصحي ومحطاتها، والحماية من الحرائق، و التبريد المركزي وتحلية مياه البحر والآبار. وعلى الجانب الآخر، تعتبر شركة كي إس، بي من أكبر الشركات العلمية في إنتاج المضخات، والصمامات والأنظمة المتعلقة بهما.

وتتمتع شركة كي إس بي بوجودها في خمس قارات حيث تمتلك عدة مكاتب مبيعات خاصة بها ومؤسساتها التسويقية، ومرافقها التصنيعية، وخدمات ما بعد البيع التي تقدمها لزبائنها. وفي عام 2011، ساهم ما يقرب من 16 ألف موظف في تحقيق إيرادات مبيعات وصلت إلى أكثر من ملياري يورو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X