الرئيسية / سفر و سياحة / 24 ساعة لإصدار تأشيرات دخول السعوديين إلى أستراليا

24 ساعة لإصدار تأشيرات دخول السعوديين إلى أستراليا

أصبحت تأشيرات دخول مواطني المملكة إلى استراليا أصبحت تتم عبر ملء طلب التأشيرة في الصفحة الإلكترونية في الإنترنت لكل جواز سفر على حدة، وتتم الإجابة في ظرف 24 ساعة، حيث يتم إعطاء رقم كمبيوتري خاص عند قبول الطلب، ويتم طبعه من صاحب الطلب ليقدمه لاحقاً حال وصوله إلى أي ميناء دخول أسترالي ليحصل على سمة الدخول على جواز السفر لمدة ستة أشهر وسفرة واحدة فقط، مما يسر الكثير من الوقت والجهد والمال على الزائرين السعوديين، حسب تصريحات نيل هوكنز سفير جمهورية أستراليا لدى المملكة.

وعبّر السفير الأسترالي خلال لقائه عدنان بن حسين مندورة أمين عام الغرفة التجارية الصناعية في جدة عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة كذلك في تقليص الوقت في الحصول على تأشيرة الدخول السعودية بالنسبة للمواطنين الأستراليين ولاسيما أن العلاقات التجارية بين كلا الجانبين في نمو وتزايد مُستمر، حيث سيزور وفد تجاري أسترالي السوق السعودية ومدينة جدة في تشرين الأول (أكتوبر) القادم تحت مظلة المجلس الأسترالي – الخليجي ويضم الوفد في طياته نخبة من الشركات الأسترالية بتخصصات بيئية وصناعية متعددة تتطلع إلى إعطاء توكيلات وتسويق وشراكات ثنائية استثمارية.

وأشاد هوكنز بالطلبة السعوديين في بلاده والبالغ عددهم 16 ألف طالب سعودي وما يمثلونه من سُمعة رفيعة ونشاط دراسي يُساهم بشكل فعال وملموس في إظهار واقع المجتمع السعودي النبيل والمُجد في عمله وتحصيله العلمي أمام المجتمع الأسترالي المُضيف، مما يؤمل منه الاستفادة في زيادة تطوير وتنويع الصادرات السعودية غير البتروكيماوية إلى السوق الأسترالية. وأفاد أن أنظمة التعليم والإقامة تسمح بتمديد تأشيرة المتخرج السعودي ثمانية أشهر يستطيع خلالها العمل نظاماً في أستراليا بما يتوافق مع مؤهله العلمي تحت بند الحصول على خبرة ميدانية.

من جانبه، شدد أمين غرفة جدة على تكثيف الزيارات المتبادلة من أصحاب الأعمال في البلدين لاستشراف ما تتمتع به البلدان من ثقل على خارطة الاقتصاد العالمي والبحث عن قنوات استثمارات جديدة تعم بنفعها البلدين.

وبيّن أن أستراليا تمتاز بقدرات طبيعية ومشاريع استثمارية كبيرة، وهي غنية بالأراضي الزراعية الخصبة التي يمكنها أن تكون خطوات لبناء شراكات استثمارية جيدة، بجانب مشاريع التقنية والمعدات التكنولوجية وبرامج التعليم، حيث تمثل أستراليا مكانا آمنا ومثاليا للاستثمارات والمستثمرين السعوديين نتيجة للضمانات والحماية الكبيرة التي تقدمها في هذا الصدد، وكون المملكة تمثل مركز ثقل اقتصاديا كبيرا على مستوى المنطقة الخليجية والعربية والعالمية.

يذكر أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وأستراليا وصل إلى مليار دولار. وتبلغ المشاريع الصناعية والتجارية المشتركة بين المملكة وأستراليا 39 مشروعاً قائمة في المملكة، منها 14 مشروعاً صناعياً تساهم فيها شركات أسترالية بحصة تقدر نسبتها بـ 20 في المائة من إجمالي هذه المشاريع، وتبلغ حصة الجانب السعودي 74 في المائة، إضافةً إلى مساهمة شركاء من دول أخرى تقدر حصتهم في هذه المشاريع بنحو 5,6 في المائة.

تعليق واحد

  1. والله اللي يروح لهم او لسفارات ا مريكا و اوروبا الشنغن هذا ماعنده رجوله وكرامة وعزة نفس إ لا الطالب او اللي يعالج او اللي عنده عمل هام وضروري وتجارة يعني مجبورين , ا ما للسياحة والوناسة فقط فلا سنين و منين و هم يذ لون المسلمين والعرب يجلسون طوابير للحصول على الفيزا كأ نهم يطرون ويقد و ن لله حسنه , واسئلة شخصية وخاصة جدا وسمجة وسخيفة و السذج الأ غبياء يجاوبون عليها بكل حماس واهتمام للأ سف و بعد ين بعد اسبوعين او ثلا ثه واحيانا تاخذ اكثر من شهر بعد ين يتصدقون ويحسنون اليهم ويمنحونهم تلك الفيزا والتي دفعوا ثمنها وبأ غلى الأثمان , الأ دهي و أ مر أ ن أ بناء السعودية و الخليج العربي تلك البلدان الغنية الثرية يدفعون اكثر شيء و يد قق و يحقق معهم اكثر من غيرهم بدلا أ ن يد للو هم لأ نهم سينفقون و يصرفون و يفيدون وينفعون البلد ومن فيها و مواطنيها و هم شعوب مسالمة جدا لا تريد الا الفكه و السلا مة و رغم ذ لك يعاملون بتلك المعاملة , صحيح من ذ ل و ا هان نفسه ها ن و ذ ل بعيون الآ خرين , ومن ابتغى العزة بغير الله أ ذ له .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X