الرئيسية / الاسهم السعودية / 3.3 مليار ريال أرباح قطاع الاتصالات في الربع الأول

3.3 مليار ريال أرباح قطاع الاتصالات في الربع الأول

أظهر تقرير مركز معلومات مباشر أن أرباح قطاع الاتصالات في السوق السعودية خلال الربع الأول من العام الجاري وصلت إلى 3.3 مليار ريال مرتفعا بنسبة 62.2 في المائة عما حققه من أرباح في الربع الأول من العام الماضي، الذي كان قد بلغ 2.04 مليار ريال، إلا أنه على الرغم من ذلك فإنه بمقارنة هذه الأرباح بما حققه القطاع من ربحية في الربع السابق، الربع الرابع من عام 2011 التي وصلت إلى 3.57 مليار ريال، نجد أن ربحية القطاع بذلك قد تراجعت بنسبة 7.39 في المائة.

وتقتصر أرباح القطاع على ثلاث شركات، حيث إن “الاتصالات المتكاملة” حديثة التأسيس وليس لها ربع مقارنة وسيتم تناول نتائجها لما قبل التشغيلية في فقرة تالية، أما “اتحاد عذيب” فسنتها المالية مختلفة حيث تنتهي سنتها المالية في 31 آذار (مارس) وسيتم تناول أرباحها في الربع الرابع في فقرة تالية كذلك.

وكان الفضل في ارتفاع أرباح القطاع في الربع الأول من 2012 مقارنة بالمماثل له من عام 2011 لما حققته شركة الاتصالات السعودية من نمو، حيث صلت نسبة نمو أرباحها إلى 60.26 في المائة لتصل إلى 2.5 مليار ريال مقارنة بـ 1.57 مليار ريال بفارق يصل إلى 948 مليون ريال، بينما الفارق في ربحية القطاع في الربع الأول من 2012 مقارنة بالمماثل كان 1268.94 مليون ريال، أي أن “الاتصالات السعودية” استحوذت على 74.7 في المائة من هذه الزيادة.

ونمت أرباح “موبايلي” بنسبة 20.96 في المائة لتصل إلى 1.2 مليار ريال مقابل 998.2 مليون ريال في الربع المقابل وبفارق 209 ملايين ريال، كذلك حققت “زين السعودية” نموا في أرباحها، ولكن عن طريق تقليص الخسائر وليس زيادة الأرباح، فوصلت خسارتها في الربع الأول من 2012 إلى 420 مليونا مقابل 532 مليونا في الربع المماثل بنسبة تراجع في الخسارة 21 في المائة. إلا أنه بمقارنة أرباح الشركة في الربع الأول من عام 2012 بالربع الرابع من 2011 نجد أن “الاتصالات” حققت نموا بنسبة 7.88 في المائة وهي أقل بكثير من نسبة النمو السابقة لها، بينما تراجعت أرباح “موبايلي” بنسبة 28.85 في المائة، واستطاعت “زين” أن تقلص خسائرها بنسبة 9 في المائة تقريبا وهي أقل بالطبع من النسبة السابقة؛ وعليه تراجعت أرباح القطاع بنسبة 7.39 في المائة عند مقارنة أرباح الربع الأول من 2012 بالربع السابق له.

وأضاف التقرير أن صافي خسارة “اتحاد عذيب” بلغ خلال الربع الرابع 67.1 مليون ريال مقابل خسارة قدرها 122.1 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق بانخفاض نسبته 45 في المائة ومقابل صافي ربح 205.9 مليون ريال للربع السابق. وبلغ صافي خسارة “السعودية للاتصالات المتكاملة” خلال الربع الأول 9.12 مليون ريال وهي عبارة عن خسائر تشغيلية ولا يوجد لها مقارن، حيث إن الشركة لم تكمل بعد سنتها المالية الأولى ولا سنتها العادية الأولى، ولذلك لا توجد بيانات سابقة لمقارنة هذه النتائج بها.

وعلى مستوى التشغيل كان الحال شبيها جدا بالربح الصافي، وعند مقارنة الربع الأول بالمماثل له نجد أن الشركات الثلاث حققت نموا إما بزيادة الأرباح: “الاتصالات” بنسبة 19.07 في المائة، و”موبايلي” بنسبة 18.96 في المائة، أو بتقلص الخسائر: “زين” بنسبة 17.94 في المائة، بينما عند مقارنته بالربع السابق له نجد أن “الاتصالات” ارتفعت أرباحها و”زين” قلصت خسائرها، بينما تراجعت أرباح “موبايلي” بنسبة قريبة من تراجع أرباحها الصافية.

وارتفعت أرباح القطاع التشغيلية في الربع الأول من 2012 مقارنة بالمماثل من 2011 بنسبة 21.51 في المائة، بينما تراجعت مقارنة بالسابق عليه وبنسبة 2.64 في المائة. وبلغت الخسارة التشغيلية لـ “اتحاد عذيب” خلال الربع الرابع 59.9 مليون ريال مقابل خسارة 112.8 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق، وذلك بانخفاض قدره 46.90 في المائة. وبلغ صافي الخسارة التشغيلية لـ “الاتصالات المتكاملة” خلال الربع الأول 9.12 مليون ريال ولا توجد بيانات مقارنة كما سبق ذكره.

وفي الربع الأول من 2012 جاءت نسب استحواذ كل من الشركات الثلاث في الأرباح متفاوتة مقارنة بنسب استحواذها على نسبة من رأس المال الإجمالي للشركات الثلاث، فـ “الاتصالات” استحوذت على 49 في المائة من إجمالي أرباح الشركات الثلاث، بينما استحوذت على 76.2 في المائة من إجمالي الأرباح، واستحوذت “موبايلي” على 17 في المائة من رأس المال، في الوقت الذي تستحوذ فيه على 36.5 في المائة من الأرباح، واستحوذت زين على 34 في المائة من رأس المال، بينما أثرت سلبا في الأرباح بنسبة 12.69 في المائة حيث حققت خسائر. واستطاع قطاع الاتصالات بوجه عام أن يحقق نموا في إجمالي موجوداته بنسبة 3.95 في المائة، إلا أن هذه النسبة كانت لشركتين من الثلاث، حيث تراجعت موجودات شركة الاتصالات بنسبة 0.45 في المائة، في حين ارتفعت في “موبايلي” بنسبة 22.96 في المائة بينما ارتفعت في “زين” بنسبة 0.94 في المائة. وتعتبر المعلومات عن قيمة ومكونات الموجودات التي بحوزة المنشأة ذات فائدة للمستخدمين في محاولتهم للتنبؤ بمدى قدرة المنشأة على استغلال الفرص المتاحة في المستقبل، وكذلك مقدرتها على مواجهة المواقف المناوئة أو المعاكسة، وتستخدم المنشأة عادة موجوداتها لإنتاج سلع أو خدمات قادرة على إرضاء رغبات أو احتياجات العملاء.

وحسب المهندس عبد الله الضرَّاب – محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات – ومن خلال قراءة مؤشرات أداء قطاع الاتصالات بشكل عام في السعودية، نجد أنه بنهاية العام المنصرم 2011 يمكن ملاحظة النجاح الناجم عن تحرير سوق الاتصالات، المتمثل في نمو إيرادات القطاع بنسبة 8 في المائة بما يعادل 66 مليار ريال، فضلاً عن نسبة انتشار الهاتف المتنقل البالغة 188 في المائة من حجم السكان وهي نسبة مصنفة ضمن الأعلى عالميًا، وانتشار للإنترنت بمعدلات عالية خلال السنوات الماضية حيث ارتفعت من 5 في المائة عام 2001 إلى نحو 47.5 في المائة في نهاية عام 2011. ونما عدد الاشتراكات في خدمات النطاق العريض عبر شبكات الاتصالات الثابتة إلى نحو 1.95 مليون اشتراك بنهاية عام 2011م بنسبة انتشار تقدر بنحو 33 في المائة على مستوى المساكن، فيما بلغ إجمالي الاشتراكات في خدمات النطاق العريض عبر شبكات الاتصالات المتنقلة بتعريفها الشامل نحو 11.3 مليون اشتراك بنهاية عام 2011.

وحسب وكالة الأنباء السعودية اعتبر المهندس عبد الله الضراب سوق خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة حالياً من أكبر أسواق الاتصالات وتقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط من حيث القيمة الرأسمالية وحجم الإنفاق، ويستحوذ على نسبة تزيد على 68 في المائة من حجم القطاع في أسواق الخليج العربي باستثمارات رأسمالية تزيد على 125 مليار ريال في السنوات العشر السابقة، بسبب التنوع الصناعي الذي شهدته المملكة، وهو ما أدى بدوره إلى زيادة الطلب على البرمجيات والمعدات والخدمات التي تشكل القطاع الأكثر نمواً في مجال تقنية المعلومات.

وأفاد أن إسهام القطاع في الناتج المحلي للاقتصاد الوطني بلغ 3 في المائة عام 2011م فيما بلغ إجمالي إيرادات قطاع الاتصالات من عمليات شركات الاتصالات داخل المملكة وخارجها نحو 84 مليار ريال.

ولفت الانتباه إلى أن أهم الإنجازات التي تحققت لقطاع الاتصالات في المملكة خلال السنوات القليلة الماضية؛ تحرير أسواق خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات، وفتحها المنافسة، وإصدار أكثر من 276 ترخيصاً لنحو 15 خدمة، وتنظيم أسعار خدمات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بهدف تخفيضها بالقدر الذي تتطلبه المنافسة وقوى السوق، وإنجاز الخطة الوطنية للطيف الترددي والبدء في تنفيذها، وإعداد الخطة الوطنية للترقيم وتطبيقها، وتفعيل خدمة نقل الرقم بين جميع شركات الاتصالات المتنقلة في المملكة، وإنجاز وثيقة سياسة الخدمة الشاملة وحق الاستخدام الشامل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X