الرئيسية / الاقتصاد / مستثمرون يطالبون بإقامة تحالفات بين الشركات السعودية والقطرية

مستثمرون يطالبون بإقامة تحالفات بين الشركات السعودية والقطرية

شدد عدد من المستثمرين على ضرورة أن تجد شركات المقاولات والإنشاءات في المملكة مكاناً في السوق القطرية، التي بدأت الآن في عرض الفرص الاستثمارية المرتبطة باستضافتها لمونديال 2022.

مضيفين أن الشركات السعودية ومن خلال مشاركتها في “سيتي سكيب قطر 2012″، تبحث عن الفرص الاستثمارية المناسبة، التي تمكنها من دخول السوق القطرية، رغم أنهم ألمحوا أن المشاركة السعودية في المعرض لم تكن بحجم ومكانة السعودية، ولا سيما أن المعرض مناسبة جيدة للتعرف والتواصل للتمهيد لإقامة شراكات وتحالفات بين رجال الأعمال السعوديين ونظرائهم من قطر والخليج، يعزز من حظوظهم للفوز بالمشاريع المقرر إنشاؤها في قطر خلال الفترة القادمة، تمهيدا لاستضافتها مونديال 2022.

وقال جار الله العضيب، أحد المستثمرين السعوديين، إن الهدف من مشاركة المستثمرين السعوديين في “سيتي سكيب قطر 2012″، الذي تم افتتاحه في مركز الدوحة للمعارض واختتم أمس الجمعة هو استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في قطر، ولا سيما في مجالات العقار والمقاولات والتعرف على اتجاهات السوق في دول الخليج عموما، نظرا لمشاركة شركات كبرى من كل دول الخليج في المعرض، معتبرا المعرض فرصة للتواصل مع صناع القرار والمؤثرين في القطاع العقاري في المنطقة.

وأوضح العضيب أن هناك فرصا استثمارية كبرى للمستثمرين السعوديين متاحة في قطر، ولا سيما في المجال العقاري، حيث إن حجم المشاريع العقارية المزمع إنشاؤها تمهيدا لاستضافة قطر مونديال 2022 تتجاوز 10 مليارات دولار، ناهيك عن مشاريع البنية التحتية، مشيرا إلى أنه تم الكشف خلال المعرض أن هناك حاجة لإنشاء 250 عقاراً معظمها فنادق تتضمن 90 ألف غرفة لكي تستوعب الأعداد القادمة إلى قطر خلال المونديال، وأعرب عن توقعاته أن تحظى الشركات السعودية بما تمتلك من إمكانات وخبرات فرصة في الاستثمارات القادمة في قطر.

من جانبه، أكد ناصر القحطاني، مساعد المدير العام في شركة نجوم السلام للاستثمار والتطوير العقاري في المملكة أن مشاركة الشركات السعودية في المعرض بهدف البحث عن موطأ قدم في سوق الإنشاءات في قطر، والذي ينمو بوتيرة سريعة لا تضاهى، مشيرا إلى أن استضافة قطر لمونديال 2022 تجعل هناك فرصا استثمارية كبرى متاحة أمام الشركات الخليجية عموما والسعودية خصوصا.

إلا أن القحطاني انتقد المشاركة السعودية في المعرض، مشيرا إلى أنها لم تكن على المستوى المطلوب، مقارنة بمشاركة شركات كبيرة من دول أخرى بعدد أكبر، ولا سيما أن “سيتي سكيب قطر 2012″، هو النسخة القطرية لأكبر حدث عالمي في المجال العقاري.

وكان السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر قد افتتح أول أمس معرض “سيتي سكيب قطر 2012”- الذي ينظم لأول مرة في قطر- بحضور عدد من المعنيين بتصميم وتشييد وتنفيذ المشاريع العقارية العامة والخاصة من أنحاء المنطقة والعالم.

اعتبر الكواري المعرض، إضافة كبيرة ومميزة لقطاع العقار والخدمات المرافقة في قطر، مبيناً أن أهمية المعرض تنبع من كونه يساعد على زيادة عدد الفنادق والشقق الفندقية، حيث تشير التقديرات إلى أن تنظيم قطر لمونديال 2022 يتطلب ألا يكون عدد الغرف الفندقية في هذا التاريخ أقل من 90 ألف غرفة.

وكان الكواري أكد في وقت سابق أن التوجهات الحكومية تؤكد منح المستثمرين السعوديين الأولية في المشاريع القطرية المعروضة للشراكة مع مستثمرين من خارج البلاد، مشيرا إلى أن حجم مشاريع البنية التحتية يصل إلى 100 مليار، في حين تقدر مشاريع البناء والتشييد بنحو عشرة مليارات دولار، وهو ما يفتح فرصا استثمارية كبيرة في مختلف المجالات لكل الشركات القطرية والخليجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X