الرئيسية / الاسهم السعودية / نسبة النساء المستثمرات في سوق الأسهم السعودية تصل إلى 10%

نسبة النساء المستثمرات في سوق الأسهم السعودية تصل إلى 10%

أوضح مصدر مطلع بأحد البنوك في الإحساء أن نسبة النساء المستثمرات في سوق الأسهم تصل إلى ما يقارب 10% من النساء في المنطقة، مبيناً أن هذا النشاط أخذ في الانحدار ولوحظ عليه انخفاض ما بين عامي 2006 و2012، لكنهن عاودن نشاطهن خلال هذا العام بشكل ضعيف.

وتقوم النساء بمتابعة أسهمهن ومحافظهن بشكل شخصي، ولا يخول لأحد من أفراد أسرتها الاطلاع على خصوصياتها إلا بوكالة شرعية من المحكمة. كما أن للمرأة الحق في التداول عن طريق الهاتف والإنترنت، متساوية في ذلك مع الرجل تماماً.

وعن الأسهم والشركات التي تتابعها المرأة دون غيرها، أكد أن السواد الأعظم منهن يملن عادةً إلى الأسهم ذات العوائد التي توزع أرباحا سنوية أو نصف سنوية، لذلك فإن عدد المضاربات من النساء قليل جدا.

وأشار إلى أن اكتساب الخبرة في المضاربة والمتاجرة في السوق لا يتأتى إلا عن طريق المتابعة اليومية الدقيقة، وممارسة التداول لمدة طويلة، مضيفا أنه يمكن اكتساب الخبرة عن طريق حضور دورات التدريب للتحليل الفني، وهذا يحتاج إلى وقت وتفرغ. وشهد عام 2002 توجها نسويا أسهم في أن تقتحم المرأة سوق الأسهم والاكتتاب، في المدة المتزامنة مع بداية الطفرة النفطية في بلدان مجلس التعاون الخليجي، وانشغل كثير من السيدات في المساهمة والمتاجرة في سوق الأسهم بشكل فردي استقلالي يحظر على العائلة صلاحية التدخل.

وقالت أمل أحمد إنها ابتدأت مع الأسهم قبل سبع سنوات وكانت متعلقة بأول ارتفاع لمؤشر الذهب، مضيفة أنه حين وصل جرام الذهب إلى 70 ريالا، ظنت السيدات أن ما حدث طفرة في عالم الذهب، وفرصة للاستثمار، فسارعن لبيع مصوغاتهن واستثمارها في الأسهم، التي شهدت ارتفاعاً ضخماً، واستدركت أن النتيجة كانت مخيبة للآمال، واعتُبرت من قبيل المجازفة، فالأسهم سرعان ما انخفضت وكشفت عن خسائر فادحة، في حين واصل الذهب الارتفاع وتجاوز سعر الجرام 200 ريال.

وتصف كوثر خالد تجربتها في الأسهم بالفاشلة تقول: دخلت الأسهم قبل أن تنحدر في الانخفاض وخسرت فيها النصف، ونصحت النساء بالاكتفاء بالاكتتابات وأن يبعن بمجرد نزول الأسهم وأن يحذرن من المغامرة بأموالهن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X