الرئيسية / الاقتصاد / أجور العمالة المنزلية تتراوح بين 1300 و1800 ريال

أجور العمالة المنزلية تتراوح بين 1300 و1800 ريال

قال رئيس اللجنة التأسيسية لشركة الاستقدام الدولية ناصر أبو سرهد ، أن أجور العمالة المنزلية من الجنسين تتراوح بين 1300 و1800 ريال في نظام التأجير، وذلك حسب المهنة والخبرة والجنسية.

وأضاف أن الشركة ستعمل بنظامي التوسط والتأجير، إذ ستكون فترة الانتظار لطلبات الاستقدام بنظام التوسط بين شهرين وثلاثة أشهر، بينما سيكون الحصول على العامل أو العاملة بنظام التأجير خلال نصف ساعة.

وزاد أبوسرهد، في نظام التأجير ليس على المستفيد من العامل أو العاملة دفع أي رسوم أو تكاليف لشركات الاستقدام للحصول على العمالة، وكل ما عليه هو الالتزام بدفع مرتبها لدى الشركة شهريا. وقال إن الشركات ستتحمل التأمين الطبي للعاملة، إضافة إلى تأمين بديلة عند الهرب أو رفض العمل، ورسوم تكاليف التأشيرة والإقامة.

وكانت وزارة التجارة والصناعة قد وافقت أخيرا على إعلان تأسيس شركة الاستقدام الدولية، التي يرجح أن تبدأ أعمالها خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وتحديدا بعد الحصول على الموافقة النهائية من وزارة العمل.ويقسم رأسمال شركة الاستقدام الدولية (مساهمة مقفلة برأسمال 100 مليون ريال)، إلى عشرة ملايين سهم، تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات، اكتتب المؤسسون في جميع أسهم الشركة التي تتخذ من مدينة أبها مقراً لها، بينما سيكون في كل منطقة من المناطق الإدارية الـ 13، فرعان لها، بهدف تسهيل الحصول على العمالة من أي مكان.

وأوضح أبو سرهد أن الشركة ستستقدم من جميع المهن ومن مختلف الجنسيات المرخص لها بمزاولة العمل في المملكة، مفيدا أنه سيتم تأمين مقر إيواء وإعاشة للعمالة.في حين تنص لائحة الاستقدام على أن يكون من بين المؤسسين لشركة الاستقدام خمسة أشخاص على الأقل من مكاتب الاستقدام القائمة حالياً، وألا يقل رأسمال الشركة طالبة الترخيص المدفوع عن 50 مليون ريال في حال الترخيص لها بممارسة نشاطي التوسط في استقدام العمالة وتقديم الخدمات العمالية المنزلية و100 مليون ريال في حال الترخيص لها بممارسة نشاطي التوسط في استقدام العمالة وتقديم الخدمات العمالية المنزلية والعمالة للقطاع العام والقطاع الخاص معاً.

وفي هذا السياق، ذكرت وزارة العمل على لسان الدكتور مفرج الحقباني نائب وزير العمل:”إن الهدف من تأسيس هذه الشركات تنظيم نشاط التوسط في استقدام العمالة المؤهلة علميا ومهنيا، وتنظيم تقديم الخدمات العمالية للغير من أفراد ومؤسسات وشركات، وتشجيع المنافسة العادلة، وتوفير خدمات احترافية وفعّالة، ورفع مستوى الخدمات، وتنظيم الحقوق والواجبات في نشاطي التوسط في استقدام العمالة وتقديم الخدمات العمالية للغير، وتنظيم الاستقدام”.

وتطلع الحقباني إلى أن يسهم تأسيس الشركات الجديدة، في أن تكون ذراعا للوزارة في ضبط سوق الاستقدام المحلية، ومواكبة مستجدات السوق من خلال تقديم خدمات عمالية باحترافية وجودة عالية، مؤكدا أهمية حصول الشركات على التراخيص النهائية خلال مدة أقصاها 60 يوما من تاريخ حصولها على الموافقة المبدئية.

وأوضح أن حصول شركات الاستقدام على التأشيرات يحكمه مدى فاعلية تلك الشركات في تقديم خدمات العمالة للنظام المنزلي والقطاعين الخاص والعام، وهو ما ينطوي تحت حجم الطلب من تقديم تلك الشركة لخدمات تأجير العمالة، مشيرا إلى أن ”هذه الضوابط تتعلق بتأجير العمالة وليس فيما يتعلق بالتوسط للحصول على العمالة، وذلك لأن منح التأشيرة بنظام التأجير سيكون من حق شركة الاستقدام، أما في التوسط فالتأشيرة ستكون من حق المستقدم أو المنتفع (الأفراد).

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X