الرئيسية / الذهب و النفط / خبير: السعر العادل لأسعار النفط الثقيل بين 105 إلى 109 دولارات

خبير: السعر العادل لأسعار النفط الثقيل بين 105 إلى 109 دولارات

نفى المحلل المالي والمختص بشؤن الطاقة في “الخير كبيتال” مازن السديري أن أن يكون انخفاض أسعار النفط سواء الثقيل من 119 إلى 113 دولاراً للبرميل وكذلك الخفيف من 105 إلى 98 دولاراً، بداية نزول متكرر لأسعار النفط .

وأضاف أن أسعار النفط بكل أنواعه وأسواقه كانت عالية وأعلى من القيمة العادلة وكانت الاسعار بحاجة إلى تصحيح وهو تصحيح غير كبير، مشيراً:” نحن نتوقع السعر العادل لأسعار النفط الثقيل بين 105 إلى 109 دولارات وكذلك الخفيف بين 95 و 98 دولاراً كمتوسط سعري خلال هذا العام.

وكان سبب الارتفاع والمبالغة هو القلاقل بشأن تآكل وجود إيران كمورد نفطي وبعد قبول إيران الحوار بدأت أسعار النفط الثقيل بالتصحيح التدريجي وأن خفضت بمعدل 6.5% بعكس النفط الخفيف الأقرب للجودة الإيرانية والذي استمر بالتزايد حتى وصل 105 دولارات قبل التصحيح.

واوضح مازن السديري ان أسعار النفط السابقة وتسارع ارتفاعه أثر بشكل سلبي على كبرى الشركات الصناعية في العالم مثل Procter & Gamble وBASF ولقد رأيتم ذلك في قطاع البتروكيماويات السعودي.. وبعد ظهور المؤشرات الاقتصادية العالمية نهاية الاسبوع الماضي زادت نسبة التشاؤم والنظرة بأن النمو على الطلب النفطي أقل من المتوقع وأول المؤشرات تباطؤ النمو الصناعي الألماني والخوف من أن يمس كل القارة وأهم المسببات كان تقرير معدل العمل الأمريكي والذي لم يضف أكثر من 115000 فرصة عمل قياسا مع 162000 كانت متوقعة خصوصا أن الطلب الأمريكي على النفط الخفيف أعلى من الثقيل ولكن ملاحظة امتلاء المخازن والتي أخافت الكثير من المحللين هى في الحقيقة متوقعة لزيادة التخزين لمواجهة الطلب الصيفي في ظل الخوف من غياب إيران.

وقال إن السؤال المطروح هل تنزل الاسعار أكثر.. الجواب ممكن ولكن بشكل مؤقت ولا نتوقع تغير السعر العادل فلا تزال نسبة فارق العرض والطلب منخفضة وقلقة للدول المستهلكة ومختلفة عن أحداث 2008 ولم ترتفع مجموع الاحتياطات النفطية لكبرى الشركات النفطية بأكثر من 1.5% مما يزيد الاحتمال أن تحافظ على أسعار النفط في مثل هذا المستوى…

وأخيرا تظل تغير أسعار النفط وتذبذبها أمراً طبيعياً وهى لا تزال في حدود السعر العادل ولا تدعو للقلق ولاتزال أغلب صناديق التحوط في العالم تراهن على سعر أعلى للنفط كما أن المفاجآت الاقتصادية لانهاية لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X