الرئيسية / الذهب و النفط / مديرة وكالة الطاقة: قلقون من أوضاع أسواق النفط

مديرة وكالة الطاقة: قلقون من أوضاع أسواق النفط

كشفت ماريا فان ديرهوفن المديرة التنفيذية للوكالة الدولية للطاقة عن قلق الوكالة من أوضاع أسواق النفط، مضيفة أن إنتاج “أوبك” اليوم له أثر كبير مما كان عليه في الماضي. ومنظمة الدول المصدرة للنفط تحترم التزاماتها.

وكما قال الأمين العام لمنظمة “أوبك” عبد الله البدري هناك أكثر من أربعة ملايين برميل إضافية فائضة في الأسواق، والمشكلة هي أننا لا نرى التأثير المباشر لزيادة الإنتاج ولطرح كميات إضافية على الأسعار وأن هذه الأسعار لا تعكس أساسيات الأسواق، علما أن السعودية قد أبدت استعدادها لزيادة الإنتاج.

وأوضحت أن من بين الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار التأمين على المخاطر والعوامل الجيوسياسية تلعب دورا في ارتفاع الأسعار، والأوضاع في السودان وجنوب السودان، واليمن وفي منطقة الشرق الأوسط، وهناك المضاربات علما أن بعض خبرائنا يعربون عن قلقهم من رؤية المحللين الذين يقولون إن الأسعار المرتفعة هي بسبب المضاربات الكبيرة وهم يعتبرون أن هذا الكلام مبالغ فيه. وأضافت أن خبراءنا يرون أنه إضافة إلى العرض والطلب هناك عوامل إضافية مثل قدرات التكرير ونوعية المنتجات، فالمضاربات على النفط قد تراجعت.

وأكدت هوفن أن الوكالة تدعم الجهود المبذولة لتنظيم أفضل للسوق النفطية وهذا يمكن أن يمنع المضاربين أو يلجمهم.

وقالت يجب أن يكون لدينا فهم أفضل للأسواق المالية وإذا ما استمرت الأسعار مرتفعة بسبب عدم الاستقرار يمكن استخدام العصا السحرية التي لدينا وهي السماح باستخدام الاحتياطات الاستراتيجية لدى الدول وهذه العصا يمكن استخدامها مرة واحدة لأنه إذا بقيت الأسعار مرتفعة جدا هناك قلق حقيقي على النمو الاقتصادي في العالم. والركود قد وصل إلى بعض البلدان وهو يهدد دولا أخرى.

وأشارت إلى أن التاريخ أظهر أن أحداثا غير متوقعة ومفاجآت تحصل. إن الوضع اليوم بالنسبة للنفط هناك عرض كاف في الأسواق حاليا ولكن الأسعار مرتفعة للغاية. وزادت بالقول: لم يكن أحد يتوقع الأحداث في ليبيا في العام الماضي ولقد اتخذنا قرارا باستخدام الاحتياطات الاستراتيجية أن الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط غير مستقرة والأحداث تلعب دورا كبيرا على الصعيد الجيوسياسي وتأثير ذلك في أسعار النفط.

وتوقعت أن يكون من بين الارتفاع الكبير في الأسعار استباق تأثير العقوبات في النفط الإيراني وقيام الدول بزيادة مخزونها الاستراتيجي.

وعلى صعيد الأسعار واصلت العقود الآجلة لمزيج برنت والخام الأمريكي خسائرها أمس في تعاملات متذبذبة بعد تقرير أظهر نمو الوظائف الأمريكية في نيسان (أبريل) بوتيرة أقل من المتوقع.

وأثناء التعاملات تراجع خام برنت تسليم حزيران (يونيو) 1.35 دولار إلى 114.73 دولار للبرميل متحركا في نطاق بين 114.42 و 116.29 دولار.

وهبط الخام الأمريكي الخفيف تسليم حزيران (يونيو) 1.60 دولار إلى 100.94 دولار متحركا في نطاق بين 100.43 و 102.72 دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X