الرئيسية / الذهب و النفط / توقعات باستمرار ارتفاع أسعار الذهب خلال الأشهر المقبلة

توقعات باستمرار ارتفاع أسعار الذهب خلال الأشهر المقبلة

أعرب أحمد الخطيب الرئيس التنفيذي لشركة أمانة كابيتال المالية عن توقعه باستمرار أسعار الذهب في الصعود لمستويات قياسية جديدة خلال القادمة، مؤكداً أنه لا يزال الملاذ الآمن للكثيرين، ولا سيما في ظل المشاكل التي تعانيها اقتصادات كبرى مرتبطة بها عملات أساسية مثل الدولار واليورو.

وأضاف الخطيب على هامش فعاليات الملتقى الإرشادي الثاني لأسواق العملات والنفط والذهب، الذي عقد تحت عنوان “تطور تداول الفوركس في منطقة الشرق الأوسط” في جدة، “مع الارتفاع المتواصل والمستويات القياسية، التي حققها الذهب خلال السنة والنصف الأخيرة أصبح الناس يعيدون النظر فيه، لكنني أعتقد بما أنه لا يزال ملاذا آمنا وفي ظل وجود مشاكل في اقتصادات دول كبرى ترتبط بها عملات أساسية مثل اليورو والدولار، فإن الذهب سيواصل الصعود إلى مستويات جديدة خلال فترة 12 – 14 شهرا القادمة”.

وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن البنوك المركزية لم تتخل عن الذهب كملاذ آمن، وإنما كتقييم للعملة، وتابع “معظم البنوك المركزية تحتفظ بكميات كبيرة من الذهب لدعمها وقت الأزمات، بشكل عام سيستمر الذهب قوياً، لكن لا أعتقد أن تقييم الذهب بالعملات سيعود”.

وكشف أحمد الخطيب بأنه ورغم ندرة الإحصائيات بشأن نسبة المتداولين في العملات في المنطقة، إلا أن الدراسات، التي قامت أمانة كابيتال تشير إلى أن أعداد المتداولين في السعودية ينمو بمعدل يفوق 10 في المائة سنوياً.

ولفت الرئيس التنفيذي إلى أن معظم المواقع الحالية، التي تدعي التداول عبارة عن منتديات تقوم بتضليل المستثمرين، مستخدمة إعلانات عن أرباح غير صحيحة، وأردف “التداول يحتمل الربح والخسارة ولا يمكن ضمان الربح فقط، يمكن التداول والتعلم ولكن ليس بالضرورة الربح فقد تخسر”.

وكانت مدينة جدة قد استضافت فعاليات الملتقى الإرشادي الثاني لأسواق العملات والنفط والذهب تحت عنوان “تطور تداول الفوركس في منطقة الشرق الأوسط”، التي تنظمها الغرفة بالتعاون مع شركة الأوسط للاستشارات الاقتصادية بمشاركة خبراء ومتخصصين من 15 دولة حول العالم كأمريكا وأوروبا والدول العربية برعاية الأمير الدكتور سيف الإسلام بن سعود بن عبدالعزيز، وذلك في فندق الإنتركونتننتال في محافظة جدة.

وجمع الملتقى، الذي اختتم أعماله أمس، كبرى الشركات والشخصيات في عالم البنوك وتداول العملات الأجنبية, حيث استعرض الأوضاع الراهنة لأسواق تداول العملات العالمية وناقش المتحدثون استراتيجيات التداول الأكثر شيوعاً، فضلاً عن أحدث التقنيات والمنتجات والحلول الأمنية المبتكرة المتاحة في قطاع التداول الإلكتروني بالاستعانة بالشركات الرائدة في تداول العملات الأجنبية عبر الإنترنت.

وعبر الأمير الدكتور سيف الإسلام بن سعود بن عبدالعزيز عن بالغ اعتزازه بتنظيم هذا الحدث في مدينة جدة في نسخته الثانية بعد أن شهد انطلاقته الأولى في الرياض، الذي يعد الأول من نوعه، الذي يشجع المواطن السعودي أولاً والمستثمر خاصّة على الاختلاط مع خبراء عالميّين للاستفادة من تجاربهم.

وعد الأمير سيف الإسلام سوق العملات العالمية أكبر سوق للتداول بحجم يفوق عشرة تريليونات ريال يومياً, واكتسب التداول في هذه السوق اهتمام المستثمرين والخبراء حول العالم، ولا سيما بعد إدخال التكنولوجيا وتسهيل التداول عبر منصة خاصة من جهاز الحاسوب الخاص أو التليفون الذكي.

ولفت إلى أنه تأتي في مقدمة الموضوعات المطروحة في الملتقى اتجاهات العملات الأجنبية في الشرق الأوسط وأهمية الرقابة على شركات التداول وتنظيم العملات وعلاقة الدولار بأسواق المال والخدمات التجارية والتكنولوجية والعلاقة بين النفط وتجارة العملات الأجنبية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X