الرئيسية / العقار / مسئول: الإسكان تعمل على تحقيق سوق إسكانية مستدامة

مسئول: الإسكان تعمل على تحقيق سوق إسكانية مستدامة

أعلن المهندس عباس هادي مستشار وزير الإسكان أن الوزارة تسير وتعمل بجدية لتوفير المساكن للمواطنين بأسعار وخدمات مناسبة، مشيراً إلى أن الوزارة لا تنظر فقط إلى تنفيذ الـ 500 ألف وحدة سكنية، وإنما إلى ما بعد بناء هذه الوحدات وتحقيق سوق إسكانية مستدامة في المملكة.

وأضاف هادي في مداخلة له خلال الجلسة الرابعة، التي أقيمت أمس ضمن ملتقى ”الإسكان.. تحديات وإنجازات” المصاحب لمعرض الرياض للعقارات والتطوير العمراني، بعنوان ”الشراكة بين وزارة الإسكان والقطاع الخاص لتنمية قطاع الإسكان”، أن وزارة الإسكان تعمل على إيجاد وسائل وطرق مناسبة لتحقيق التعاون الفاعل والمثمر بينها وبين القطاع الخاص، مشيراً إلى أنه تم عقد اجتماعات عدة بين الطرفين لبحث إمكانية هذا التعاون.

من جانبه، أوضح المهندس عبدالله بن عبدالعزيز الجربوع وكيل وزارة الاقتصاد والتخطيط المساعد لتخطيط القطاعات أن مجالات التنمية في المملكة كبيرة ومتنوعة، وأن هذا اللقاء يشكل فرصة للوزارة للقاء بأصحاب الخبرات في مجال الإسكان وتحقيق الفائدة لكل الأطراف، مؤكداً دور الدولة في مجال التنمية والجهود المبذولة من أجل تعزيزها.

من جانب آخر، أكد المهندس عدنان غوشة المدير التنفيذي لمشروع الاستراتيجية الوطنية للإسكان، أن الاستراتيجية الوطنية للإسكان تحمل عددا من الرسائل المهمة المساعدة لها في مسيرة الإسكان وتوفير مساكن مناسبة للمواطنين، ومن ضمنها وضع الأطر التنظيمية للتعاون بين الوزارة ومختلف الجهات الحكومية مع القطاع الخاص، لافتاً إلى أن التحدي الحالي الذي يواجه الإسكان يكمن في كيفية الوصول إلى حل يحقق الفائدة لجميع الأطراف المشاركة في الإسكان بداية بالمواطن.

وأبان الدكتور حمد التويجري – من جامعة الملك سعود – خلال الجلسة، أن العمل مع القطاع الخاص يسهم في تمكين المواطن من المسكن، نظراً لكون الشراكة مهمة بين كل الأطراف، وأن كل طرف يهدف إلى تحقيق مكسب وفائدة تخصه، وبالتالي من المهم الحرص على فائدة جميع الأطراف من دون الإضرار بأحدهم، مشيرا إلى أن القطاع الخاص يعمل بكفاءة أكبر من كفاءة القطاع العام، نظراً لأنه يهدف إلى الربح ويستفيد بأقصى درجة من الطاقات التي لديه، مستعرضا التجربتين البريطانية والبحرينية في مجال الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال الإسكان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X