الرئيسية / الاقتصاد / المدينة المنورة تستحوذ على 13% من الأنشطة التعدينية في المملكة

المدينة المنورة تستحوذ على 13% من الأنشطة التعدينية في المملكة

يصل عدد المجمعات المحجوزة للأنشطة التعدينية في المدينة المنورة 41 مجمعا تشكل ما نسبته 13 % من إجمالي المجمعات المحجوزة في المملكة بإجمالي مساحة يقدر بـ 590 كيلومترا مربعا لمختلف الخامات المعدنية، حسب سلطان جمال شاولي وكيل وزارة البترول والثروة المعدنية.

وأضاف أن الوزارة تبنت العديد من البرامج والمشاريع لخدمة المستثمرين منها التنسيق مع الجهات الحكومية لاختيار مجمعات تعدينية في مختلف المناطق منها منطقة المدينة المنورة، مضيفا أنه تم تشكيل لجنة حكومية لاختيار مواقع مناسبة لمجمعات الكسارات والردميات والرمل العادي واقترحت الفرق الفنية للوزارة 26 مجمعا تم اعتماد عشرة مواقع منها. كما شكلت لجنة حكومية أخرى لاختيار مواقع لمجمعات أحجار الزينة، وتم اقتراح 27 مجمعا تم اعتماد ثلاثة مجمعات منها، مشيرا إلى أن عدد الرخص التعدينية السارية في المدينة المنورة بلغ 182 رخصة تشكل ما نسبته 10 في المائة من إجمالي الرخص في المملكة.

وأشار شاولي إلى أن هذا التوجه زاد حجم استثمارات التعدين في المملكة بأكثر من 100 مليار ريال وبلغ عدد الرخص التعدينية ما يقارب 1700 رخصة تعدينية تغطي مساحة أكثر من 52 ألف كيلو متر مربع في جميع المناطق واستخرج أصحاب هذه الرخص ما يزيد على 400 مليون طن من مختلف أنواع الخامات المعدنية، وقدرت إيرادات المستثمرين بأكثر من 16 مليار ريال وبلغت أرباحهم 6.2 مليار ريال وبلغ عدد المجمعات المخصصة للاستثمارات التعدينية أكثر من 300 مجمع بمساحة تتجاوز 64 ألف كيلو متر مربع.

وكان شاولي يتحدث خلال اللقاء الذي نظمته غرفة المدينة المنورة ممثلة في لجنة الصناعة وتقنيات المعرفة ولجنة الخرسانة الجاهزة دعا له عدد من رجال المال والأعمال المشتغلين بصناعة مواد البناء والخامات التعدينية المتصلة بها، حيث تحدث في مستهله الدكتور محمد فرج الخطراوي رئيس الغرفة، مؤكدا أن فرص الاستثمار الصناعي في هذا المجال واعدة، مقترحا أن تتبنى الوزارة أسلوب النافذة الواحدة لتذليل مهام المستثمرين اختصارا للوقت والجهد وتسريعا لخطوات المشاريع التعدينية. وأضاف أن الغرفة تؤيد مقترح وكيل الوزارة بضرورة دعوة وزير البترول والثروة المعدنية لتكملة هذا اللقاء خلال العام المقبل ضمن مناسبة فعاليات اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X