الرئيسية / العقار / 60% من مخططات جدة بدون خدمات

60% من مخططات جدة بدون خدمات

كشف عبد الله الأحمري رئيس لجنة التثمين والمزادات العقارية في الغرفة التجارية في جدة, عن أن نسبة عدد المخططات التي لا تصلها خدمات تصل إلى 60 % من إجمالي المخططات, مشيرا إلى وجود مخططات لها 30 عاما لم يصلها شيء إلى الآن, وشدد على ضرورة أن يتم إيصال الخدمات إلى هذه المخططات سواء كانت منحا أو تجارية.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه مختصون في قطاع العقار ارتفاع أسعار قطع الأراضي في العديد من المخططات رغم انعدام البنية التحتية تماما, مطالبين بإلزام أصحاب المخططات القائمة بإيصال كامل الخدمات, ومشيرين إلى أن أكثر من 60 في المائة من المخططات لا توجد فيها خدمات.

وأوضح الأحمري وجود الكثير ممن قام بإنشاء مخطط وأوجد فيه أعمدة إنارة تعمل على المواطير لأجل أن يوهم المشتري بوجود الخدمات فيه، منوهاً أن الارتفاع في الأسعار يرجع للطريقة العشوائية التي تم بها تداول الأراضي, حيث تضررت السوق بالارتفاع والهبوط.

وأشار رئيس لجنة التثمين إلى ضرورة أن يتم إيضاح نوعية الخدمات الموجودة في أي مخطط يعرض للبيع وذلك لحفظ حقوق المواطنين, لأجل أن لا يتفاجأوا بعد فترة بأن الخدمات لن تصلها إلا بعد أعوام كثيرة.

وأضاف عبد الله الأحمري ”نأمل خيرا في ظل وجود المشاريع الكبيرة التي قامت بها الدولة, التي في طور التخطيط والتنفيذ, والتي ستنعكس إيجابياتها على هذه المخططات”.

من جهة أخرى أوضح سليمان العمران أن الأسعار في المخططات التي لم تصلها خدمات مبالغ فيها حيث تصل إلى الضعف, مبينا أن العديد من المشاريع السكنية تقام في مخططات لا توجد فيها خدمات, فيضطر أصحابها إلى قطع مسافات طويلة, سواء للوصول إلى المدارس أو الجهات الحكومية أو غير ذلك.

وفي وقت سابق حدد مختصون عقاريون في مكة المكرمة وفي جدة، فترة السنوات الخمس القادمة، كمدة زمنية لانتهاء أزمة الإسكان في المنطقة التي تشهد في الوقت الحالي دورة إسكان جديدة بدأت بتوجه حكومي لإنشاء الإسكان الميسر والإسكان العام وإيصال الخدمات لمخططات المنح، وتزامن معها انخفاض في حجم أسعار العقار حتى وإن كان داخل المدن وبنسب بلغت مستويات تراوح بين 30 و 40 في المائة.

ودعا المختصون، إلى ضرورة التزامن مع هذه المرحلة بإيصال خدمات البنية التحتية المتكاملة إلى المخططات الطرفية في المدن، وذلك لوفرة عدد الأراضي في تلك المواقع وقدرتها على تلبية حجم الطلب الذي يواجه عرضاً شحيحاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X