الرئيسية / الاسهم السعودية / المصافي السعودية تحافظ على ارتفاع أسهمها عند 75 ريال

المصافي السعودية تحافظ على ارتفاع أسهمها عند 75 ريال

تتمتع شركة المصافي العربية السعودية بأداء قوي ومرتفع في مؤشرات أداء أسهمها، إذ أن مكرر الربح، ومكرر القيمة الدفترية والجوهرية تجاوزت المعدلات المرجعية عند سعر السهم الحالي البالغ 75 ريالا، خاصة عند مقارنة هذا السعر بأرباح الشركة للعام 2011، البالغة 0.73 ريال للسهم، وبقيمة السهم الدفترية عند 23 ريالا.

ومع أن للشركة محاولات جادة لتحسين أدائها على الصعيد الربحي، لتعود إلى عصرها الذهبي عام 2008 عندما كان ربح السهم نحو 6.60 ريالات، إلا أن الظروف الاقتصادية الحالية ربما لم تساعدها على تحقيق جميع أهدافها الطموحة، وعليه فأرباح الشركة للعام الجاري 2012، مهمة وحاسمة لتحديد مسارها على مستوى جدوى الاستثمار في أسهمها، خاصة وأن لدى الشركة تطلعات مستقبلية طموحة، وهي من ذوات الأنشطة المتعددة، كما أن “المصافي” تمتلك نسبا في شركات مساهمة أخرى، ما يعني أن لها القدرة على تجاوز المرحلة الحالية وزيادة أرباحها خلال الجاري، فقد تعود مساهمو “المصافي” على ذلك، لأن أصول الشركة تشبه المحفظة الاستثمارية المتنوعة، إلى حد كبير.

أنشطة الشركة

تقوم “المصافي” بكافة الأعمال البترولية، مثل شراء، نقل، تصفية، بيع، استيراد، تصدير، وتوزيع البترول بما في ذلك النفط الخام والمنتجات البترولية، كذلك تتولى الأعمال البترولية بجميع فروعها وبكافة أوجه النشاطات المتعلقة بها، إضافة إلى ذلك تنفذ الشركة مشروعات المياه، إصلاح الأراضي، المرافق والنقل وكافة الأعمال والمشروعات الصناعية والتجارية ويدخل ضمن أنشطة “المصافي” استيراد وتجارة المواد والمعدات وأعمال الوكالات التجارية وتأسيس الشركات وشراء الأسهم، ويجوز أن تكون لها مصلحة أو تشترك بأي وجه من الوجوه في الهيئات التي تزاول أعمالا شبيهة بأعمالها أو التي قد تساعدها على تحقيق أغراضها.

وتساهم الشركة بنسب متفاوتة في عدة شركات مساهمة ومنها أسمنت تبوك، بنك الرياض، وفي عدة مشاريع من ضمنها شركة المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي، الصهاريج العربية المحدودة، العربية للسلفونات المحدودة، والمجموعة السعودية للاستثمار السعودي.

تذبذب السهم

وحسب إقفال سهم “المصافي” الثلاثاء الماضي، 11 جماد الأولى 1433، الموافق للثالث من شهر أبريل 2012، 75.50 ريالا، ناهزت القيمة السوقية للشركة 1.13 مليار ريال، موزعة على 15 مليون سهم، كلها حرة، ومملوكة بالكامل للقطاع الخاص من شركات وأفراد.

وظل نطاق سعر السهم خلال الأسبوع الماضي بين 74 ريالا و78، بينما تراوح خلال عام بين 31 ريالا و89.25، ما يشير إلى أن سهم “المصافي” تذبذب خلال عام بنسبة 96.13 في المائة، وهي نسبة مرتفعة، ما يوحي بأن السهم عالي المخاطر، وبما أن سهم “المصافي” ليس من أسهم الضاربة، أي ليس من تلك الأسهم النشطة في التداولات اليومية، بكمية متبادلة يومية عند 780 ألف سهم، وهذا ربما يهمش مبدأ المخاطرة.

الأوضاع المالية

من النواحي المالية، أوضاع الشركة جيدة جدا، فبلغ معدل المطلوبات إلى حقوق المساهمين نسبة هامشية عند 3.57 في المائة، والمطلوبات إلى الأصول أيضا نسبة هامشية بواقع 3.45 في المائة، وعند مقارنة هذه النسب من الخصوم مع معدلات السيولة النقدية البالغة، والسريعة ومعدل التداول عند 2.19، يتبين لنا أن الشركة محصنة بشكل جيد ضد أي التزامات مالية قد تواجهها، خاصة على المدى القريب.

السعر والقيمة

وفي مجال السعر والقيمة، يبلغ متوسط مكرر الربح للعام 2011 نحو 53 ضعفا، وناهز مكرر الربح الحالي 103 اضعاف، وهما مرتفعان جدا ويعنيان أن سعر السهم مبالغ فيه إذا لم يطرأ تحسن كبير على ربحية الشركة خلال العام 2012.

وبناء على ما توافر لدينا من بيانات ومعلومات عن أهداف وطموحات الشركة المستقبلية، وعند دمج أداء الشركة مع مكررات أداء السهم ومقارنة ذلك بالمؤشرات الأخرى، يبدو أن سعر السهم عند 75.50 ريالا مبالغ فيه، ما يجعل الاستثمار في سهم “المصافي” مرهون بنتائج العام الجاري 2012، والأعوام المقبلة.

يهدف هذا التحليل، في الدرجة الأولى، إلى تحديد مدى عدالة سعر السهم وجدوى الاستثمار فيه، بناء على المعطيات الحالية وما رشح لنا من معلومات عن الشركة، ولا يعني توصية من أي نوع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X