الرئيسية / الذهب و النفط / الأمير عبد العزيز بن سلمان: المملكة ليست لها علاقة بقضايا حظر النفط

الأمير عبد العزيز بن سلمان: المملكة ليست لها علاقة بقضايا حظر النفط

نفى الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود مساعد وزير البترول والثروة المعدنية وجود أي علاقة للمملكة بقرارات حظر النفط التي تتخذها أمريكا والدول الغربية ضد بعض الدول، مؤكداً أن قرارات حظر الواردات النفطية تأخذها دول أو تكتلات بمحض إرادتها.

وأضاف الأمير عبد العزيز أثناء مشاركته أمس في احتفالات جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بذكرى مرور 50 عاماً على تأسيسها في المنطقة الشرقية، أن المملكة لم تستشر في قضايا المتعلقة بحظر النفط، موضحاً أن المعيار الذي تتبعه السعودية في زيادة أو خفض إنتاجها هو قانون العرض والطلب واحتياجات عملائها فقط”، مبينا أن “بلاده لا تلعب دوراً في قضايا حظر النفط من أي جهة كانت”.

وأوضح الأمير أن السعودية استفادت أكثر عندما تسلمت الشركات الوطنية في السعودية والكويت إدارة حقول النفط المشتركة بينهما، وقال “لدى السعودية تجربة رائدة مع الكويت في هذا المجال، وأضاف أن تكليف الدولة شركتها الوطنية بالتعاقد مع شركات دولية هو قرار سيادي تمارسه الدولة وقد أثبت جدواه في الخفجي بعد استلام “أرامكو” شركة “أعمال الخليج”.

وقال “قارنو بين الخفجي عام 2000 والخفجي عام 2012 وانظروا الفرق”، مبينا أن الحقول النفطية المشتركة تدار وفق قوانين دولية تنظم وتحدد مفهوم السيادة على هذه الحقول وهناك أساليب متعارف عليها لتقاسم الاحتياطيات وكيفية استخراج النفط والغاز والمسافات التي يجب أن تبعد كل دولة عن الأخرى.

وانتقد الأمير عبدالعزيز، الإعلام السعودي لعدم قدرته على نشر ثقافة نفطية في المجتمع السعودي يتواكب مع كون السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم، مبينا إن وسائل الإعلام تفتقد إلى الكادر المتخصص في النفط، وذكر أن هناك مشكلة حقيقية في الإعلام تتعلق بمفهوم الإعلام المتخصص، سواء في الجوانب البترولية أو الاقتصادية أو أي منشط آخر، وحمل المسؤولية على المؤسسات الإعلامية حيث قال يجب عليها أن تتعاون مع الجامعات في إشاعة الإعلام المتخصص.

وشارك الأمير بكلمة عن الجامعة بصفته أحد خريجيها، متحدثاً عن السنوات التي قضاها فيها، كما تحدث أيضا في المناسبة رئيس شركة “أرامكو” السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين خالد الفالح، وتناول العلاقة بين “شركته” وجامعة الملك فهد، وأن أرامكو دعمت مسيرة الجامعة منذ ولادتها.

وأكد الفالح، أن مستقبل المؤسستين مشترك وعلاقتهما واضحة من خلال وجود أكثر من نصف مهندسي الشركة يبلغون 5000 آلاف مهندس من خريجي الجامعة وأكثر من نصف قياداتها من خريجي الجامعة، وعبر الفالح عن اعتزازه كونه أحد خريجي الجامعة، وأضاف أن خريج جامعة الملك فهد يحمل شهادة الجودة، لأن الجامعة لم تعتمد في تعليمهم على التعليم المنهجي ولكنها تراقب متطلبات الصناعة ووفرت لهم بيئة خلاقة ومحفزة على التميز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X