الرئيسية / الاقتصاد / توقعات بوصول عائدات العمرة وأجازة منتصف العام إلى 170 مليون ريال

توقعات بوصول عائدات العمرة وأجازة منتصف العام إلى 170 مليون ريال

بالتزامن مع عطلة الربيع، يشهد قطاع الإيواء والنزل الفندقية في مكة المكرمة إقبالاً واضحاً وغير مسبوق منذ مطلع العام الجاري حيث شهدت مكة المكرمة كثافة هائلة من المعتمرين من الداخل والخارج.

وتفيد بيانات غير رسمية بأن حجم العائدات المتوقعة خلال إجازة منتصف العام فقط تتجاوز 170 مليون ريال حيث تتقاسم الكعكة 114 ألف غرفة مخصصة لإسكان الحجاج والمعتمرين في مركزية مكة المكرمة وبقية الأحياء الجاذبة للنزلاء.

وحسب مصادر في الهيئة العامة للسياحة والآثار فإن مكة المكرمة تحتضن 522 فندقاً تضم 102786 غرفة و 64 وحدة سكنية تضم 11630 غرفة.

وقال المهندس زهير حداد رئيس لجنة الكشف على المساكن إن حي العزيزية يستحوذ على الحصة الأكبر في إسكان المعتمرين وبنسبة 36 % وبعدد 540 ألف معتمر فيما تحتل منطقة الحرم المكي ثانياً بنسبة 22 % مستوعبة 275 ألف معتمر .

ويقول فهد الحربي – مستثمر – إن موسم العمرة الجاري لم يتأثر بأحداث الثورات العربية حيث تشير الإحصائيات إلى قدوم أكثر من مليون ونصف المليون معتمر حتى الآن ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم خلال الأشهر القادمة وهو ما يؤكد ارتفاع الطلب وتجاهل الموسم لأي أحداث داخل بلدان المعتمرين فضلاً عن ان الطلب لا يعرف الانقطاع إلى أن يرث الله الأرض وما عليها .

وأبان الحربي أن معدلات التشغيل مرتفعة قياساً بالعام الماضي مشيراً إلى النسبة الأعلى من المعتمرين هم من تركيا وإيران.

وتشير ملامح طلبات المعتمرين من الخارج إلى ارتفاع الطلب على النزل الفندقية بنظام الغرف وبدورة مياه خاصة فيما تنحصر رغبة الأسر السعودية والخليجية على نظام الشقق المفروشة.

فنادق المعتمرين جذبت الأسر السعودية والعمار من الخارج بتوفير أسطول كبير من حافلات النقل المتوسطة سعة 25 راكبا لنقل النزلاء ما بين الفندق والحرم المكي.

وفي مدينة مثل مكة المكرمة تستحوذ على النسبة الأكبر من حيث وجود الفنادق لا زال الطلب مرتفعاً على النزل السياحية حيث يقول المطور العقاري يوسف الأحمدي إن الإزالة غير المسبوقة لنسبة كبيرة من الفنادق في مركزية مكة المكرمة وتحديداً في أحياء الشامية والفلق والغزة والنقا والشبيكة وحارة الباب من شأنها رفع الطلب وجذب مزيد من الاستثمارات في مجال الفندقة بما يحول مكة المكرمة إلى أكبر مدينة عربية حاضنة للفنادق ذات الفئات المتنوعة .وكشفت جولة “الرياض” الميدانية عن أن ارتفاع الطلب على المساكن بنظام الشقق أكثر من قبل الأسر السعودية فيما تتراوح أسعارها ما بين 250 إلى 300 ريال للغرفتين و400 إلى 500 ريال لعدد أربع غرف .

وشهدت منطقة العزيزية النسبة الأكبر من اقبال المعتمرين حيث أرجع العقاري توفيق السويهري ذلك إلى احتضانها لفنادق كثيرة وتوفر المواقف والأسواق والمطاعم ومراكز التموين الغذائي وإمكانية الوصول إليها والخروج منها لوقوعها بين طرق سريعة رابطة للطرق الخارجية..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X