الرئيسية / العقار / خبراء: ارتفاع أسعار الأراضي سبب رئيسي في أزمة العقارات

خبراء: ارتفاع أسعار الأراضي سبب رئيسي في أزمة العقارات

اتفق خبراء في القطاع العقاري على أن ارتفاع أسعار الأراضي سبّب أزمة حقيقية لدى كثير من الناس، ولاسيما ذوي الدخل المحدود والمتوسط، مما أفقدهم الأمل في تملك الأرض والبناء.

مضيفين أن الارتفاعات التي شهدتها أسعار الأراضي خلال السنوات القليلة الماضية لم تكن حقيقية، متوقعين تراجعها في أية لحظة، والدليل انخفاض قيم الأراضي على أطراف المدن والمنح والأراضي الخام، وهناك مؤشرات إلى هذا التراجع، كما تراجعت نسبة الطلب على الأراضي المخدومة بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية.

وأشار فيصل الدخيل – متخصص في التسويق العقاري – إلى أن الملاحظ في السوق هو الركود، مما غير من توجهات المطورين الأفراد في مجال البناء، حيث تأتي أهمية هذه المبادرة المخصصة لذوي الدخل المتوسط والمحدود، مرتكزة إلى أهمية تطوير العقارات المتوسطة التكلفة، التي من شأنها أن تعيد التوازن إلى أسواق المنطقة وتزيد الطلب. وبين الدخيل أن الفلل أو الشقق ذات التكلفة المنخفضة هي أحد المجالات الجديدة للصناعة العقارية في المملكة، حيث من المتوقع زيادة الطلب عليها خلال العام الحالي، مبينا أن هناك نقصا في الوحدات العقارية يعادل 150 ألف وحدة سكنية، متوقعا أن تتغير أفكار المطورين، ليس فقط في خططهم الرئيسية بل إعادة النظر في نماذج أعمالهم الحالية من أجل الوصول إلى مساحات مناسبة للوحدات السكنية التي تضمن وجود طلب مع أرباح متوقعة.

بدوره قال عبد الله الغفيص – مستثمر عقاري – إن ما نراه اليوم هو اتجاه المطورين الأفراد خلال العام الحالي، بدراسة السوق ومعرفة توجهات الأفراد الراغبين في السكن من حيث المساحات المناسبة والقيمة المعقولة والربح المناسب، مما يجعلهم يتوجهون إلى أهمية تطوير العقارات والمساكن التي تستهدف الشرائح متوسطة الدخل، خصوصا أن القطاع العقاري في المنطقة يشهد تحولات كبيرة، وينبغي على مطوري المشاريع والممولين العقاريين أن يركزوا على المشاريع المنخفضة إلى متوسطة التكلفة، بما يضمن لهم تحقيق عوائد مستقرة على استثماراتهم، في الوقت الذي ستميل فيه الأسعار إلى الاستقرار على المدى البعيد مع اقتراب العرض من نقطة التعادل مع الطلب، ما يجعل من المشاريع العقارية معتدلة الأسعار أكثر استقرارا.

وأضاف الغفيص أنه من المهم لذوي الدخل المتوسط والمحدود، القدرة على شراء منازل تتمتع بالجودة وبأسعار معقولة. إن معظم ذوي الدخل المتوسط في المملكة يخصصون مبالغ كبيرة من دخلهم الشهري من أجل السكن وهذا ما يدفع للإسراع في تأمين الاستقرار لهذه الشريحة، من خلال تأمين السكن المناسب.

وزاد الغفيص أن الدراسات تقدر احتياج السعودية لبناء 1.65 مليون مسكن جديد حتى عام 2015، الأمر الذي يحتاج من شركات التطوير العقاري الخاصة والحكومية إلى بناء نحو 275 ألف وحدة سنويا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X