الرئيسية / الاسهم السعودية / خبير: ارتفاع تداولات الأسهم السعودية مدفوعاً بدخول سيولة جديدة

خبير: ارتفاع تداولات الأسهم السعودية مدفوعاً بدخول سيولة جديدة

أرجع عمار بخيت مدير إدارة الأصول في “عودة كابيتال” ارتفاع قيمة التداولات اليومية في سوق الأسهم السعودية إلى دخول سيولة جديدة،  مدفوعة بعودة الثقة تدريجياً في السوق السعودية، والثقة في الاقتصاد المحلي، وكذلك أسعار النفط المرتفعة.

وأضاف أن معظم هذه السيولة استهدفت أسهم مضاربية، أكثر من الأسهم الاستثمارية، وهو ما يتضح من معدلات الارتفاع في السوق، حيث ارتفع المؤشر العام منذ بداية العام الجاري، بنحو 18 %، وإذا نظرنا إلى الشركات الخمسين الأنشط، نجد أنها تشكل نحو 10 % من إجمالي سوق الأسهم السعودي، وهذه الشركات ساهمت في ارتفاع المؤشر بنحو 7 %، وبقية الارتفاعات جاءت من الأسهم الصغيرة المضاربية.

وتوقع عمار بخيت، تحول اهتمام المستثمرين مع اقتراب نهاية الربع الأول من الأسهم المضاربية التي لا توزع أرباح، والانتقال إلى الأسهم ذات الربحية والتوزيعات والأسهم الممتازة.

وحول اللاعبين الكبار في السوق، وزيادة اهتمام المستثمرين الأفراد، وتأثير ذلك في ظل عدم تمرس الكثير منهم، وهل يتكرر سيناريو السعود الكبير في 2006، قال بخيت، “ممكن تكرار بنسبة بسيطة، فلا زال تقييم سوق الأسهم بشكل عام يتم التداول عند مكررات ربحية 12-12.5، مقارنة بمكررات بلغت نحو 30-35 في 2006”.

وأضاف وفقا لذلك لا نتوقع أن نشهد موجة مثل ما حدث في 2006، والدخول غير المدروس من جميع المستثمرين، مضيفاً، “نعم هناك مضاربات ولكنها موجودة منذ ثلاث سنوات، وكانت من بعد التراجع الكبير للسوق عقب اندلاع تداعيات الأزمة المالية العالمية، ولكن هذا لا يعني ان توجهات جميع المستثمرين أصبحت مضاربية”.

وحول التراجع الملحوظ لأسهم الإسمنت، مدى تأثرها بقرار تثبت أسعار البيع للمستهلكين، قال بخيت، “لا أعتقد أن تحديد الأسعار هو سبب تراجع أسهم الإسمنت، خاصة مع ارتفاع الطلب بشكل كبير على الإسمنت، وبالتالي تحديد أسهم الإسمنت ارتفعت بنحو 15 %، وطبيعي أن يتم جني أرباح بنسبة معينة، بالإضافة إلى أن أغلب شركات الإسمنت وزعت أرباحها، وبالتالي الكثير من المستثمرين يتحولون إلى قطاع أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X