الرئيسية / العقار / خبير: ابتعاد المضاربين يؤدي لاستقرار السوق العقاري

خبير: ابتعاد المضاربين يؤدي لاستقرار السوق العقاري

أعرب ياسر أبو عتيق الرئيس التنفيذي لشركة دار التمليك عن توقعه بوجود استقرار للسوق العقاري في المملكة خلال الفترة المقبلة، بشرط ابتعاد المضاربين من السوق العقارية، مبيناً أن الركود العالمي للسوق العقارية ليس له تأثير في أسعار السوق العقارية في المملكة.

وأضاف أبو عتيق أن الإنفاق الكبير للبنية التحية لن يؤثر في زيادة أسعار السوق العقارية، منوهاً في حال توافر أراض مخدومة مع توفر البنية التحية فإن ذلك سيساعد على توفير عروض كبيرة، وستساهم في استقرار للسوق العقارية، وسيكون هناك توازن بين العرض والطلب، حيث إن الطلب كبير في السوق العقارية في المملكة، والعرض محدود.

وقال ياسر أبوعتيق إن صدور نظام الرهن العقاري في المملكة سيعتبر الميلاد الرسمي لصناعة التمويل العقاري، وسيساعد على إعادة إنشاء سوق ثانوية للتمويل، وستكون الإجراءات القانونية واضحة لحصول كل طرف على حقوقه. وأفاد أبو عتيق بأن هناك علاقة عكسية ما بين المخاطر والعائد، حيث توجد مخاطر قانونية غير واضحة للممولين سواء للبنوك أو شركات التمويل، وفي حال المخاطر أصبحت واضحة فإنه سيكون هناك انخفاض في أسعار التمويل وفي العائد، حيث إن نظام الرهن العقاري هو العامل المحرك للسوق العقارية. مؤكدا أن أغلب شركات التمويل أنشئت في المملكة على أساس أن نظام الرهن العقاري سيصدر في الوقت القريب، وبذلك لن نشاهد شركات جديدة في الفترة المقبلة حتى يتم صدور نظام الرهن العقاري. وتوقع أبو عتيق أن يكون هناك استقرار في السوق العقارية خلال الفترة المقبلة أكثر من الارتفاعات التي وجدت في الفترة السابقة، وذلك في حال ابتعاد المضاربين من سوق العقار. وذكر أبوعتيق أن الأزمة الاقتصادية العالمية والركود في الأسواق العالمية ليس لها أي تأثير في السوق العقارية في المملكة، وإنما لها تأثير إيجابي في السوق. وبخصوص الفرق ما بين البنوك وشركات التمويل فإن الفروق محدودة في الأسعار، ولكن تختلف في الخدمات وسرعة التعامل، حيث إن هناك ما يقارب 60 في المائة من الأفراد يتوجهون لشركات التمويل. على الرغم من أن عدد شركات التمويل لا تتجاوز أربع شركات، ولها خمس سنوات، حيث شركات التمويل العقاري بصفة عامة في العالم تستهدف أصحاب الدخل المتوسط، أما أصحاب الدخل المنخفض فتوجد لهم عادة برامج حكومية تساعدهم وتساندهم في تملك منازلهم. يذكر أن هناك برنامجا جديدا سيطرح من قبل شركة دار التمليك في بداية أبريل، على الرغم من وجود أهم برنامج لموظفي الدولة، وهو برنامج مساكن الذي يعد من أفضل البرامج التمويلية في السوق السعودية بالمميزات التي وفرتها المؤسسة العامة للتقاعد. وتعمل دار التمليك على إيجاد علاقات طويلة الأجل مع المطورين العقاريين والعملاء عن طريق تصميم منتجات التمويل السكني بما يتناسب مع ظروف السوق المتغيرة ووضع العملاء ومتابعة هذه المنتجات ومراجعتها بشكل مستمر للتأكد من تحقيق عملائها لأقصى قدر من الاستفادة. كما حازت دار التمليك في عام 2009 لقب “أفضل برنامج للتمويل السكني في المملكة”، وتستمر الشركة حالياً في التفاني لتقديم أعلى مستويات الخدمة لعملائها. حصدت دار التمليك عدة جوائز محلية ودولية خلال مسيرتها الناجحة في مجال التمويل العقاري. ففي عامين على التوالي في سنة 2009 و2010 حققت دار التمليك جائزة ريستاتكس “لأفضل برنامج تمويل عقاري” بالمملكة العربية السعودية. كما حققت دار التمليك أيضا جائزة أفضل تمويل عقاري في معرض جركس للعقار والتمويل والإسكان في عام 2011 الذي شارك فيه مجموعة كبيرة من الممولين العقاريين من مختلف البنوك والشركات. أما على الصعيد الدولي فقد حازت دار التمليك، جائزةَ “الإنجازات العربية – الريادة في التمويل” في مؤتمر الاستثمارات العربية الذي أقيم في أبوظبي في عام 2011. وقد تم تكريم دار التمليك لما أسهمت به في تطوير المنطقة العربية وما قامت به من مجهودات فعالة لزيادة نسبة مالكي العقار من خلال برامجها التمويلية الفعالة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X