الرئيسية / الذهب و النفط / خام برنت يتجاوز 126 دولار وسلة أوبك تنخفض إلى 123 دولار

خام برنت يتجاوز 126 دولار وسلة أوبك تنخفض إلى 123 دولار

أوضحت منظمة الدول المصدر للنفط ” أوبك ” أن أسعار العقود الآجلة لخام برنت تجاوزت 126 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية، بينما ناقضها سعر سلة خامات ” أوبك” القياسية، بانخفاضه إلى 123.88 دولار للبرميل.

وأضافت أن سعر سلة خاماتها القياسية انخفض إلى 123.88 دولار للبرميل من سعر 124.15 دولار في الجلسة السابقة، أمس الأول، حيث تتكون سلتها من 12 خاما تشمل: مزيج صحارى الجزائري، خام جيراسول الأنجولي، الخام الإيراني الثقيل، البصرة الخفيف العراقي، التصدير الكويتي، السدر الليبي، بوني الخفيف النيجيري، البحري القطري، العربي الخفيف السعودي، مربان الإماراتي، ميري الفنزويلي، وأورينت من الإكوادور.

وعلى الصعيد ذاته، صعدت أسعار العقود الآجلة لخام برنت فوق 126 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية، مع انتظار المستثمرين تعليقات من مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، بعد تحسن التوقعات لأكبر اقتصاد في العالم، ومع استمرار التوترات بين إيران والغرب، والتي قد تهدد إمدادات الخام.

ومن المرجح أن يعزز البنك المركزي الأمريكي في وقت لاحق رأيا أثارته بيانات أخيرا، أن الاقتصاد الأمريكي يتعافى، الأمر الذي سيعزز توقعات الطلب في أكبر مستهلك للنفط في العالم، لكن من غير المرجح أن يطلق جولة أخرى من التيسير الكمي، إذ صعد سعر برنت للعقود تسليم نيسان (أبريل) 74 سنتا إلى 126.08 دولار للبرميل، بعد أن أنهى جلسة أمس الأول، منخفضا للمرة الأولى في أربع جلسات، وكذلك زادت عقود الخام الأمريكي الخفيف 62 سنتا إلى 106.96 دولار للبرميل.

أمام ذلك، قال حجاج بوخضور ـ محلل نفطي ـ ” إن هناك آلية معنية تجري فيها الأسعار بالنسبة للمؤشرات الثلاثة الرئيسية “أوبك” و”برنت” و”نايمكس”، والتي تحدد اتجاه الأسعار، حيث تخضع هذه الآلية للمناطق المستهلة للنفط والقريبة من هذه الأسواق، وعلى سبيل المثال مؤشر “برنت” تحدده منطقة اليورو، وبالتالي انعكاس ارتفاع أسعار النفط في هذه المنطقة، وأن هذا المؤشر تحكمه عدة عوامل، منها ما يتعلق بالمعطيات الاقتصادية، ومنها ما يتعلق بالجوانب الفنية، وبعضها يتعلق بعملية العرض والطلب”.

وأضاف أن ارتفاع مؤشر “برنت” يعود إلى تراجع في مخزون الاتحاد الأوروبي عن التقديرات التي تم توقعها، إضافة إلى تحسن الوضع الاقتصادي الذي تمر به منطقة اليورو، ما يعني زيادة في الطلب، تتغير معه مستويات المخزون، كذلك قد يرجع الارتفاع إلى السياسات المالية التي تتبع هناك، كرفع فائدة أو خفض مثيلتها.

وأبان بوخضور أنه بالنسبة لانخفاض سعر سلة خامات ” أوبك” القياسية، قد يرجع إلى ارتفاع في مخزونات للمناطق القريبة من سلة “أوبك”، إلى جانب تراجع في قوة الطلب على النفط، نتيجة للأوضاع السياسية و”الجيوسياسية” والفنية.

وأوضح بوخضور أن آلية المناطق المستهلة للنفط والقريبة من هذه الأسواق، تفسر التراجع في مؤشر مقابل الارتفاع في مؤشر آخر، مشيرا في الوقت ذاته إلى احتمالية حدوث عملية تصحيح مع إقفال الأسبوع الجاري، وقد تتراجع معها الأسعار بشكل بسيط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X