الرئيسية / الاقتصاد / استثمارات التعليم الأجنبي في المملكة 500 مليون ريال في 2014

استثمارات التعليم الأجنبي في المملكة 500 مليون ريال في 2014

أوضحت سيدة الأعمال سحر بنت حمد المرزوقي أن حجم الاستثمارات الحالية في المدارس الأجنبية في المملكة بلغ 250 مليون ريال, وتوقعت أن يقفز هذا الرقم بحلول عام 2014 إلى ما يزيد على 500 مليون ريال.

وأضافت في مؤتمر صحفي أن اهتمام السعوديين بالتعليم الأجنبي في المملكة زاد بمعدل 40 % خصوصا بعد السماح لهم بالانضمام والتعلم في المدارس العالمية الذي جاء منذ قرابة عامين بشكل تدريجي.

ولفتت الى ان معوقات الاستثمار في مجال التعليم تختلف تبعاً لنوع الاستثمار، غير انها أشارت إلى ان اهمها نقص وندرة الكوادر المتخصصة في مجال الاستثمار وبعض التنظيمات المالية التي لا تتواكب مع المستجدات في الاستثمار واقتصاديات التعليم وقلة الشركات والمؤسسات ذات المهنية العالية والمتخصصة في الاستثمار التعليمي.

وشددت المرزوقي على عدم تجاهل مناهج التعليم الدينية واللغة العربية، وقالت: هي الأم والاهم، لكن يتم تعليم الطلاب في المراحل التعليمية الأولى مناهج أميركية وغيرها ويوجد في الرياض نحو 20 مدرسة عالمية أجنبية تضم طلابا سعوديين كثرا انضموا لها مؤخرا.

وتوقعت المرزوقي أن يزيد عدد السعوديين في تلك المدارس على 100 % في نهاية العام 2012 وان يزيد عدد المدارس الأجنبية على نحو 200 مدرسة خلال مطلع العام المقبل.

وأكدت أن الأسعار تختلف من مدرسة إلى أخرى ولا يوجد حد معين على الرغم أن هناك مدارس رفعت الأسعار بشكل مبالغ فيه بعد الإقبال الكبير من قبل السعوديين، مشيرة إلى أن أسعار التعليم في المدارس العالمية أعلى من مدارس التعليم الأخرى الأهلية التي لا تضيف مناهج تعليمية متطورة ومعتمدة مثل المناهج والمدارس العالمية التي تحرص على تخريج الطلاب وهم على مستوى تعليمي جيد لا يقارن بغيرهم من الخريجين ويكونون مؤهلين لسوق العمل والانضمام للجامعات في السعودية وخارجها دون قيود أو حواجز.

وأكدت المرزوقي أن أولياء الأمور في المملكة اصبحوا حريصين على تعلم أبنائهم التعليم الذي يؤهلهم لسوق العمل خصوصا في ظل المنافسة الحاصلة والبحث عن الأفضل مشيرة إلى أن عددا من أولياء الأمور والأمهات يتابعون بدقة مسار تعليم أبنائهم ويحرصون على تعليمهم منذ الصغر المناهج المطلوبة لسوق العمل من خلال مناهج التعليم الأجنبية الأميركية والبريطانية والفرنسية التي يستطيع الصغار تعلمها والتأقلم معها في مراحل تعليمهم المبكرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X