الرئيسية / الاسهم السعودية / خبراء : سوق الأسهم يشهد طفرة جديدة

خبراء : سوق الأسهم يشهد طفرة جديدة

أكد خبراء ماليون أن سوق الأسهم سيشهد الفترة القادمة نهضة جديدة للأسهم سيكون شكلها مختلفاً عن الطفرات السابقة بفضل الخبرات المكتسبة سابقا بوجود سيولة حالية اكبر وأسعار أسهم اقل مما سيسهل صعود الأسهم التي لا تستطيع أسعارها البقاء بالمستويات السابقة.

وقالوا إن السوق ينتظر عمليات جني أرباح مما يؤسس لمستويات دعم جديدة لمؤشر السوق ما فوق 7000 نقطة خلال العام 2012، بدعم رئيسي من تحسن أرباح قطاع المصارف وزيادة الطلب من الاقتصاد الأمريكي والتي قد تؤثر بالإيجاب على أسعار المشتقات البتر وكيماوية.

وقال مدير إدارة الأبحاث والمشورة بشركة البلاد للاستثمار تركي فدعق: يتعرض سوق الأسهم لتغيرات في التقييمات المتوقعة لأسعار الأسهم الرئيسية فيه مما أدى وسيؤدي إلى تغيرات قد تكون سريعة على مؤشر السوق.

وأضاف: من المهم الإشارة إلى إن جزء من العوامل المؤثرة هي خارجية وأهمها تحسن الأرقام الاقتصادية الصادرة عن الاقتصاد الأمريكي وأسعار الفائدة المتدنية على الدولار، مما يحسن من الفرص البديلة للاستثمار في سوق الأسهم والذي يحقق عوائد هي أفضل من عوائد أسواق أخرى في العالم .

ونبه فدعق إلى إن مؤشرات الأسهم العالمية وعلى رأسها المؤشرات الأمريكية عادت إلى مستويات النصف الأول من 2008 بينما مازال السوق السعودي دون هذه المستويات وذلك راجع لانخفاض كفاءة السوق بالدرجة الأولى، حيث يؤثر في مؤشر السوق قطاعات المصارف والبتر وكيماويات بما يزيد على 60% ، مشيرا إلى إن التغيرات التي تجري في الربحية المتوقعة لهذين القطاعين تنعكس بشكل حاد احيانآ على مؤشر السوق ماجعل المؤشر يتجاوز حاجز 7000 نقطة دفعة واحدة. وتابع بأن بعض التحليلات الاقتصادية العالمية تشير إلى إن أوضاع الاقتصاد العالمي من حيث النمو تدفع بالأموال نحو التوجه إلى الأسواق الناشئة بدفع من معدلات النمو المتوقعة مقارنة بالدول المتقدمة وذلك أعطى إشارات تفسيرية لنمو اتفاقيات المبادلة التي تجري في سوق الأسهم السعودية مقارنة بالفترات الماضية، متوقعا إن تزداد هذه الاتفاقيات بعد خطوة تداول الأخيرة نحو الإفصاح عن المستفيد النهائي لهذه الاتفاقيات .

وبين فدعق إن عملية جني أرباح انتظرها السوق حدثت مما ستؤسس لمرحلة جديدة لمؤشر السوق ما فوق 7000 نقطة خلال العام 2012، بدعم رئيسي من تحسن أرباح قطاع المصارف وزيادة الطلب من الاقتصاد الأمريكي والتي قد تؤثر بالإيجاب على أسعار المشتقات البتروكيماوية.

من جانبه قال المستشار الاقتصادي صالح الثقفي: تبين الآن إن الأسهم أصبحت المقصد الاستثماري الأهم والأكبر جذبا للسيولة بعد سنين ليست بالقليلة والتي كانت كفيله بتغيير الوزن الاقتصادي للسوق، فقد تغير شكل السوق كثيرا واتضح من هي الشركات القادرة على الصمود وتحقيق تحسن كبير في تقييماتها والتي ما زالت جذابة ومغرية جدا وما زالت الأسعار رخيصة بالنظر للمردود الممتاز كربح موزع أو التحسن في مراكزها المالية.

ولفت إلى إن المستثمرين أعطوا هذه الشركات وقتا طويلا للإصلاحات الداخلية والبعد عن أخطاء الماضي وخاصة قطاعي الصناعات البتروكيماوية والمصارف وعدد من الشركات في جميع القطاعات . وأفاد بان تحسن الأسعار بدأ في الشركات المنكشفة على الاقتصاد المحلي، وانتشر حتى بلغ جميع القطاعات بنسب مختلفة واستمر بقوة توحي بأنه لا رجعة في ذلك التحسن ولا خوف من هبوط غير متوقع الآن بسبب وجود كثير من الشركات القيادية في مستويات تقييميه عالية ووجود رغبة من المستثمرين بالاستثمار في أفضل سوق في المنطقة. وألمح بأن السوق سيبدأ في تمييز الشركات الأفضل والقادرة على الاستمرار في التحكم بمصيرها وتغليب مصلحة مساهميها حتى ولو كانت اصغر الشركات واقلها حجما. فاغلب الشركات كبيرة أو صغيرة كان لها تقديراتها السيئة في الماضي في كيفية إدارة أعمالها وارتكبت أخطاء تستطيع الاستفادة منها الآن.

وقال الثقفي إن قناعة كثير من المستثمرين ستزيد اكثر عند ظهور نتائج الربع الأول وانقشاع غيوم الاضطرابات السياسية بالمنطقة الإقليمية التي ما زالت  تخيف بعض المستثمرين التقليديين بالاضافه للتجارب المؤلمة سابقا التي تصيب الكثير بالتردد بالالتزام بسيوله جديدة . وأوضح أن ما يدعم السوق أكثر هو احتفاظ اغلب المستثمرين بمراكزهم القديمة وعدم التفريط فيها في ظل وجود نهضة جديدة للأسهم سيكون شكلها مختلفا عن الطفرات السابقة بفضل الخبرات المكتسبة سابقا بوجود سيولة اكبر حاليا وأسعار أسهم اقل مما سيسهل صعود الأسهم التي لا تستطيع أسعارها البقاء بالمستويات السابقة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X